الإنسان ليس
حيوانا يأكل فقط ولا يشعر بأنه يعيش حرا، له كرامته وحقوقه المشروعة
التي يناضل من أجل الحصول عليها. إننا نرفض الأكل والشرب حتى يدرك
الحاكم الظالم أو المحتل بأننا من فصيلة البشر، لدينا عقول تميز بين
الصحيح والخطأ. إنه شعور إنساني يحدث في كل دول العالم، هذا الرفض
الصامت الذي له دلالته الخطير يدل على أن الإنسان خلق لكي يعيش حرا.
كيف لأي جهة كانت أن تستعبد الناس وقد خلقهم الله أحرارا؟ إن الأمعاء
الخاوية إن دلت على شيء فإنما تدل على أننا نستطيع بأن نصبر على
الجوع والعطش ولكننا لا نستطيع أن نصبر على الذل والمهانة مع الحاكم
الظالم .
فانا حر اجل انا حر لان الله خلقنى حر ولابد ان اضحى من اجل حريتى
وحرية اخى المكبل . فنحن اصبحنا ضحية الحاكم الديكاتورى وضحية مايحصل
فى العالم .العالم أصبح ملئ بالفوضى السياسية. الأحداث المتلاحقة فى
كل بلدان العالم من كوارث وأزمات، والهروب..إلى لا مكان.. وإنما أصبح
الكل يهاجم ...هذه هى الحاضرة المعاصرة..
من أنت … الذى
هناك يسير؟ أصبح العالم غريب … ولم أعد أعرف من هو منا القريب تعيش
عابر سبيل … والجيران مثل الأجرام فى الفلك منها المعروف ومنها
الغريب استهزاء من السادة قبل العبيد، وسخرية من الناس تراها تفضح عن
وضع مرير الأيام تمر ونحن لا ندرى ماذا حل بالوضع العجيب.
دموعنا تنهمر ..
كأنها مظاهرات تسير تهتف فى الساحات والميادين قلوبنا تنفطر .. مثل
انفجارات الحروب الدامية .. أو تأثير الزلازل والبراكين .
فقدنا الأحساس
وأصبح هناك مناعة .. واللقاح ضد كل المشاعر احساس أليم أنقلبت
الآية…فلم يعد هناك دفاع .. أو وفاق ..أو رفاق .. أنه وضع قبيح دميم
فسوف ياتى يوم باذن الله تعالى بان استرد حريتى اجل لابد ان استرد
حريتى..