17/10/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
أثارت مقالتي
الأخيرة (هل يستحق أحمدي نجادي ما واجهه في جامعة كولومبيا ؟) ردود فعل
متباينة، سواء في تعليقات القراء على المقالة أو في رسائل من كتبوا لي على
بريدي الخاص، وقد فهم الجميع أن المقالة تعبر مباشرة عن رأيي الخاص في إيران
وفيما يستحقه رئيسها أحمدي نجادي، رغم أنني عرضت ما واجهه في الجامعة ومفاصل
عديدة من السياسة الإيرانية تجاه جيرانها العرب منذ زمن الشاه إلى ثلاثة عقود
من عمر الجمهورية الإسلامية في إيران خاصة ما يتعلق باحتلالها للأحواز
العربية منذ عام 1925 والجزر العربية الإماراتية منذ عام 1971 وتهديدها
المستمر العلني لجوارها العربي كالمطالبة بإعادة احتلال مملكة البحرين وضمها
لما يدّعونه أنه الأم الوطن، موردا أراء كتاب عرب معتدلين كالدكتور أحمد
الربعي وآخرين حادين للغاية كبسام درويش، قائلا بوضوح صريح في نهاية المقالة:
(إزاء ما سبق إيراده موثقا عن ممارسات الجمهورية الإسلامية في العالم وأقطار
العربىمن خلال رموزها ومنهم أحمدي نجادي نسأل: هل يستحق أحمدي نجاد ما واجهه
في جامعة كولومبيا ؟. أترك الإجابة للقراء محكمين عقولهم وليس عواطفهم). وقد
كانت المواقف والتعليقات من هذه الدعوة على طرفي نقيض:
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
|
|
|