لن ينجيك منا أحد ولو كنت في
أحضان شارون
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تناهى إلى أسماعنا نباء الإستعدادات لزيارة معمر إلى حيث كان يستكثر على
ألأخرين فعله. فهل يحل معمر ضيفا على شارون ؟وماالذي دفعه إلى ذلك؟ وهل يعني
ذلك أن معمر قد فقد كل الأوراق ولم تزل إلا ورقة شارون لعلها تنجيه ؟
كثير من الأسئلة تدور في دهن الليبين وغيرهم ممن يهمهم الشأن الليبي,وكيفية
إنعكاس مثل هذه الزيارة على الواقع الليبي وعلى المنطقة بأسرها. لم يعد
مستغربا أن ترى من معمر كل مالايخطر على بال أحد إلا الليبين الذين يعرفونه
جيدا وهو يعرفهم كذلك, باختصار شديد لقد سيق القذافي إلى مثواه الأخير ووقع
في شر فعاله وتاريخه الاسود كسواد مستقبله الذي ينتظره على عتبات أرض الإسراء
والمعراج, الحمد لله الذي متع اعيننا بذلة هذا الدعي ورأينا بأم اعيننا مصير
كل طاغية عنيد فربما خنقة الكلب أفضل من قتله, لقد تجرعنا كؤوسا من الهوان في
ظل (دولة الحقراء الجماهرية) لقد عانينا عذابات من الطاغية معمرسنين عديدة لم
يهنأ لنا فيها بال ولم نذق فيها طعم الراحة تلكموا هي سنين حكم قائد الإجرام
والإرهاب معمر ولقد أراد له الله تعالى أن يبلغ مدى إجرامه مبلغا بزيارة
شريكه في الإرهاب الدولي شارون حتى تكتمل القصة امام دعاة الرجاء في صلاح
طاغية نبت لحمه ودمه من دماء وأموال المساكين من الليبين.
سوف نتناول في مقالات
قصيرة موجزة مايمكن أن نستطيع أن نحلله حسب علمنا وفهمنا المحدود في قابل
الأيام عن تداعيات هذا الأمر وغيرها مما ذكرناه أعلاه في وقته ولكن حسبنا
الأن الإشارة وبعجالة للأمر وللأمر أهمية كبرى عندنا نحن الليبين وكيفية
توظيف هذا الحدث في خدمة قضيتنا الليبية داخليا وخارجيا.
عبد الرحمن اللماتي الورفلي
|