27/09/05


 

هل سوف تعفى امريكا عن بن لادن ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
 

هل سوف تعفى امريكا عن بن لادن ؟ هل سوف نرى بن لادن وايمن الظواهرى فى امريكا قريبا ؟ الاجابة طبعا لا والف لا لماذا لان بكل بساطة لاتملك القاعدة النفط الذى هو سبيل النجاة من الملاحقة .

من سوء حظ القاعدة انها لاتملك حقول النفط . مثل مايملك القذافى نعم يملك القذافى وليس الشعب اليبى لان القذافى استغل النفط اليبى فى تنظيف ملفاته مع الغرب ومع امريكا وانتهاء كل شى. نست امريكا ومعها بريطانيا وايضا منظمات حقوق الانسان كل جرائم القذافى التى ارتكبها فى الشعب اليبى والشعوب الاخرى. فكثير ما يصيح المنظمات الحقوقية التابعة للامم المتحدة بان القذافى ينتهك فى حقوق الانسان مع الشعب اليبى . واليوم نسمع عن ان القذافى بدء يتعاون فى مجالات حقوق الانسان هل القذافى ايام الحصار ليس هو القذافى بعد الحصار. كثيرا من اليبين وغير اليبين يقولون بان القذافى كان يفترض بيه ان يفاوض بكرت معدات السلاح النووى قبل ان يسلمها الى امريكا مثل مافعلت كوريا الشمالية فان هنا اختلف مع هذا الراى فالقذافى تفاوض بهذا الكرت وحصل بيه على بقاءه فى الحكم والحفاظ على الكرسى . وليس كيف مافعلت كوريا الشمالية التى طالبت بمحطة نووية لتصنيع السلمى للطاقة . الفرق ان كوريا الشمالية على الرغم من انها حكم ديكاتورى الا انهم لم يتنازلوا عن النووى الا بعد ان يحصلوا على شى مفيد للبلادهم ام القذافى فقد حصل على شى مفيد لكن له هو وليس للشعب اليبى. لوكان بن لان يملك حقل ضخم من النفط لكن الان نرى اعضاء الكونكرس فى قندهار يجلسون مع اسامة بن لادن ولكن بن لا يملك النفط لوكان بن لادن يملك النفط لسمعنا ان من ارتكب تفجيرات احداث مايسمى بغزوة منهاتن اشخاص لم يتلقوا اى اومر من بن لادن. مع العلم بان القاعة سوف تدافع تعويضات للاهالى الضحايا. فاللاسف الشديد ليس هناك اى نوع من انواع العدالة فى العالم . فانظر من حولك ياشعب اليبى وانظر كيف بدات شعوب العالم بتحرير نفسها من الظلم والاستبداد. فلن يحدث شى فى ليبيا من تغير الا اذا ارد الشعب ذلك فالغرب تنازل عن تشدقه عن الحقوق الانسان بسبب النفط والاستثمار فى فى ليبيا. فنتحرك ونقرر مصيرنا ويسقط القذافى ونصفع امريكا. وعندها سوف يكون امرا واقعيا للعالم كله.


يسقط القذافى وكل خائن معه ويعيش الشعب اليبى الحر 

 

الكاتب: مواطن غيور


libyaalmostakbal@yahoo.com

 

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع