07/11/2007
 
 
 
افتتاح المؤتمر العربي الأول حول الأعلام الالكتروني : اليوم الأول
 
(عن مجلة الفضاء الثقافي)
 
 
افتتح بقاعة المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر في العاصمة الليبية طرابلس المؤتمر العربي الأول حول الإعلام الالكتروني وفي تعاون بين المركز العالمي والجمعية العربية لقانون الانترنت التي تعتبر ذات طابع مستقل والتي أشهرت وصدر نظامها وفق إعلان الغردقة في المؤتمر الأول لقانون الانترنت ولان الإعلام الالكتروني صار موضع اهتمام الجميع مستقلين وحكومات ومن اجل الاحاطة ببعض المفاهيم الكثيرة والغير واضحة والضبابية في كثير من الأحيان حول هذا الحقل المعرفي الذي لا يزال بكرا جاء هذا المؤتمر الأول من نوعه ..
 
ووسط أجواء احتفالية انطلقت بفقرات موسيقية من فرقة " الزكرة الليبية " جاءت الفعاليات صاخبة بمعاني التطلع للمزج بين الحداثة في الموضوع والإيقاع الشعبي الليبي الي اذن للمتكلمين أن يحاكوا المنبر ومارسوا طقس من طقوس المناسبات الرسمية ..

 

البداية كانت عبر عرض مرئي عن المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر عرضت إنجازات المركز وندواته الفكرية ومنشوراته .. أولى الكلمات فكانت للكاتبة " هالة المصراتي " التي قالت : سوف يكون هذا المؤتمر منبرا حرا عربيا وإقليميا يأخذ الصفة الدولية استنادا إلى منهجية وضعت بحرص من قبل خبراء الجمعية العربية لقانون الانترنت والمنظمة التي نبتت فكرتها من بين الطلاب الليبيين في مرحلة دراسة الدكتوراه وعن سياسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر قالت أن المؤتمر رسالة وأمانة سنحملها لتصل لغاياتها وجاء في كلمتها ان المؤتمر يساهم في تعزيز حرية الانترنت ..

 

 

كلمة المركز ألقاها نيابة عن " د عبد الله عثمان عبد الله " الصحفي " فرج بن لأمة " اعتبر في كلمته ان المركز يتعامل دائما مع الآراء المستنيرة بترحيب كامل دوت إقصاء او وتهميش وأكد علي ان المركز وعبر ندواته وإصداراته يرسخ هذا المفهوم بالقبول .. فلا حجر علي رأي ولا مصادرة لأي رأي مهما كان نوعه .. ودعي كل العقول والطاقات العربية لقديم عطائهم الذي ينال الاحترام في كل وقت ..
 
 
 
الأستاذ " علي شعيب " تحدث في كلمة بالنيابة عن الأستاذ " نوري الحميدي " وزير الثقافة والإعلام الليبي قال ان الإعلام الالكتروني صوت الثورة وطالب بعدد من الإجابات علي سيل من الأسئلة وجهها واجري مقارنة بين الصحف الورقية والمواقع الالكترونية تم عرج علي اهتمام وزارة الثقافة والإعلام بالإعلام الالكتروني حيث تم إنشاء إدارة متخصصة بالإعلام الالكتروني .. وكلمة وزير الثقافة الأردني القاها " حسين دعسه " تحدث عن التحولات التي يشهدها العالم وان النظرة العربية غير مواكبة وابرز دور اتحاد كتاب الانترنت في لملمة الكتاب العرب في بوتقة تفاعلية من اجل توحيد المفاهيم وعبر ان يتم دعم الاتحاد حتي لا يتحول إلى اتحاد علي ورق .." د مصطفي المصمودي " وجه خطابا عن الفريق العربي لمنظمات المجتمع المدني قرأ فيه تقاربا بين أفكار القيادة الليبية والقيادة التونسية ..

 

 

أما كلمة الأكاديمية الدولية للتجارة الالكترونية فتحدث فيها الدكتور " محمد كانون" اعتبر في كلمته ان التجارة في الإعلام الالكترونية خصوصا في ليبيا حقل خصب وينتظر منه الكثير وطالب بإدراج عدد من التوصيات التي تعزز التجارة الالكترونية والتي من أهمها اعتراف الحكومات بالعقود المبرة عبر الانترنت والدراسة عن بعد لان دلك لمصلحة في مصلحة سوق العمل والتنمية الاقتصادية في دولنا ..

 

 

الأخ الروائي الرقمي "محمد سناجلة " رئيس اتحاد كتاب الانترنت العرب الذي يبدو انه صار في مأزق بعض انسحاب بعض أعضاء الاتحاد وفتحه للعضويات المجانية للفيف من الدخلاء طالب بمزيد صرف الأموال العربية علي الثقافة الرقمية من خلال استحداث مؤسسات متخصصة واعتبر أن ما يصرف في بلداننا لا يقارن بشيء في الولايات المتحدة مثلا .. وقال أننا تقدمنا لوزارة الثقافة الليبي بمقترح حول إنشاء مختبر رقمي لكن لم تقدم لنا الإجابة بالقبول او الرفض.. وأضاف قد سجل التاريخ لليبيا شجاعة البداية ولذلك أتمني ان يسجل فضل هذا الإنجاز لليبيا ..

 

 
"سليمان دوغة " الإعلامي البريطاني من الأصول الليبية ورئيس تحرير ليبيا اليوم كان في موضع احتفاء فتحدث قائلا انه ليس مع وانه احد مشاغبين الانترنت وتناول الصحافة في ليبيا واصفا إياها بالتردي والوهان الآمر الذي دفع بتواجد مكثف للمواقع الليبية علي الشبكة وارجع تاريخ الصحافة الالكترونية الليبية إلى العام 1995 ويقصد بذلك موقع ليبيا وطننا لكنه لم يذكر الموقع بالاسم وابدي اعتزازه بجيل الانترنت الذي اعتبر نفسه وحدا منهم .
 
تم أعلن مذيع الصالة عن فترة استراحة .. عاد بعدها المؤتمر للانعقاد وإقامة أولي جلساته أدار الجلسة د " هيثم الزبيدي " وقدمت فيها الورقات التالية :-
 
- الإعلام الكتروني والإعلام الرقمي" للدكتور عمر بن يونس "
- بوابات الإعلام الالكتروني والحماية وامن المعلومات "د مصطفي المصمودي "
- حرية الرأي والتعبير " د عبد الرحمن بو توتة "
- حرية الرأي والتعبير بين الرقابة الرسمية والرقابة الذاتية " د مبروكة محيريق "
- الإعلام الالكتروني ودوره في انتشار التجارة الالكترونية في ظل نظام العالمي الجديد " إسماعيل المحيشي "

 

اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر العربي للإعلام الالكتروني ...

 

تواصلت جلسات انعقاد المؤتمر العربي للإعلام الالكتروني صباح يوم الأحد الموافق 4 نوفمبر 2007 م حيث تمت برئاسة الجلسة الثانية من قبل الأستاذ عادل عبد الكريم رئيس الجمعية المصرية لقانون الانترنت .. والتي بدأت ورقتها الأولي من قبل والإعلامي محمد رمضان بورقة (ما بعد التفاعلية وإعادة تعريف الصحافة الالكترونية) ومن ثم توالت الورقات سريعا عبرا لصحافة الورقية إلى الصحافة الالكترونية والدكتور عمران الهاشمي المجذوب وكانت المسؤولية المدينة للصحفي عبر ورقة الدكتور علي احمد شكورفو وجاءت ورقة المسؤولية القانونية عن البث والنشر الالكتروني والرقمي للدكتور سامح عبد الواحد جديرة بالمتابعة والنقاش وكان الحقوقي جمال عيد الذي عبر في دردشته في المدونات والصحافة الشعبية والذي أثار جدلا واسعا حين حدد في كلماته مدي الصعوبات التي كانت تواجه بعض المدونين من قبل الحكومات العربية من تعسف ومتابعة أمنية جعلت الأمر في بعض البلدان شبه مستحيل وأعطي ترميز للتشديد في تونس والأردن ومصر كمثال على ذلك.

 

وبعد انتهاء إلقاء الورقات حيث لم يكن من المسموح بالجلسة التداخل على كل ورقة على حدى حساباً للوقت حيث أعطيت فترة استراحة ومن ثم كان النقاش المفتوح الذي بدأ حاداً بشكل كبير ويعبر عن روح التفاعل الذي يحدث عبر هذه الشبكة المعلوماتية سواء صراع في النت أو في الأرضية المادية .. أولي المداخلات كانت من قبل الدكتور مستشار بالمحكمة العليا الليبية الأستاذ سعد العسبلي حيث تحدث قائلاً :

 

المعروف انه حكمت الدنيا شريعة الغاب فترة طويلة وحرص العالم على الوصول إلى صيغة تناغم كبيرة في الوصول إلى القانون المنطلقة من الأخلاق والعرف وهي أساس الانطلاقة التي تنظم المجتمع العالمي ونظرية القانون واللا قانون وسطية بينها هي المصداقية وعندما يتم اختراق المصداقية ندخل في المحظور ويجب معالجته بالتشريع القانوني وبالنسبة للانترنت نسال هل يجب أن نتصور أن هناك إساءة في استعمال الانترنت تتجاوز حد الزمان والمكان إننا نحن نستقبل كل شيء بصفتنا قانونيين ونرحب بأي شيء وبالرأي المحترم ولكن لابد من وضع ضوابط قانونية حتى لا تصبح الساحة خالية هكذا يعبث بها من يشاء ولذلك وبصفتي متخصص في الجانب القانون المدني أري انه لابد من وجود معالجة قانونية تنظم هذه الأمور وتضبطها حفاظا للصالح العام وحفظا من العبث الذي يمارس بدون تمييز .. وانتهت كلمة العسبلي وجاءت على أثرها كلمة السيد الدكتور مصطفي المصمودي من تونس حيث حيي الحاضرين وأكد على عنصر هام جدا وهو هذا المولود الجديد والذي يقصد به المنظمة العربي للإعلام الالكتروني الذي سوف ينبثق عن المؤتمر والذي قال عنه انه مولود يسعد به الناس ويجب أن نضع الابتسامة على وجهه ونتقيد بهذا الوضع حتى لا تشعر الحكومات العربية إنه مسلط عليها ونتحاور فيها وألا يقترن بمقارنات ولا نشوه الصورة التي أتينا عليها .. وتحدث قائلا أنا لست من رجال الحكومة ولست عضوا في مجلس النواب وانه متعجب من ورقة الأستاذ جمال عيد لماذا ذكر تونس عشرة مرات وكأن تونس بلد دكتاتوري جدا ولماذا لم يذكر الايجابيات التي أقرت في الجمعية الدولية من مضاعفة عشرة مرات الطلاب في الجامعات وكذلك إلغاء قطاع الاحتكار وأيضا مضاعفة أربعة مرات إني تأسفت للسيد جمال عيد لهذا الأمر بسبب هجومه الشديد دون دول عربية أخري ربما هي في نفس المقياس ولكن هناك أيضا في تونس صحف مضادة للحكومة تأتي بأخبار غير صحيحة وأتمنى أن نختار خصومنا بشكل جيدا ومشرف وان يوجد نقد لاذع ولكن في شكله الصحيح والبناء ولذلك أليس من الواجب مناقشة قصة أن الالتقاء على الانترنت إلا ومعها محرم هذا هو الخطر صحيحا ..؟ ولا وجود للانتهاكات الحرية في تونس بشكلها القمعي وإنما يوجد ضوابط ولذلك الأمر في الحديث عنها يطول ولكم الشكر ..

 

ونترك للصور بقية الحديث ...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المؤتمر العربي الأول حول الإعلام الالكتروني في ثالث ايامه

 

تتواصل لليوم الثالث علي التوالي فعاليات المؤتمر العربي الأول حول الإعلام الالكتروني الذي يقام في طرابلس في الفترة من 3 إلى 7 الحرث ( نوفمبر / فبراير /تشرين الثاني ) 2007 حيث عقدت الجلسة الرابعة صباح اليوم الاثنين الموافق 5/7/2007 بقاعة المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر منطلقة بعرض مرئي علمي يشرح كيفية عمل الانترنت بعد ذلك استهل الأستاذ "سليمان دوغة " مدير الجلسة تقديم المشاركات والورقات المعدة للمؤتمر وبدائها الأستاذ" مصطفي المصمودي" : لافتا النظر إلى موقف اللجنة الدولية للإعلام والاتصال والتي تضمه لعضويتها وعرض جملة من المحادثات والاجتماعات حول ظاهرة الجريمة الافتراضية .. من بعده تحدثت الدكتورة " فائزة الباشا "في ورقة تحت عنوان الجريمة الافتراضية (السياسة الجنائية الراهنة والمستقبلية ) متناولة القوانين المحلية الليبية متسائلة عن ان كانت هذه القوانين تكفل حماية المستخدم بما يضمن تفعل ايجابي وتأملت ان تكون سياستنا الجنائية مواكبة للتطور ..

 

وأبرزت عدة إشكاليات منها ازدياد الجرائم الافتراضية ومنها ممارسة الفعل الفاضح والتشهير وأوردت سيلا من الأسئلة المتعلقة بالجريمة الافتراضية .. وأضافت ان بعض الجرائم موجودة في نص القانون وحتى دون التطرق إليها بشكل مباشر لكنها موجودة أصلا .. وهذا يرسخ مبدأ عالمية العقاب ..

 

المستشار ربيع الصغير تعرض إلى دراسة تطبيقية لحكم صادر في محكمة الجيزة بمصر وتناول القصد المعنوي للجريمة وسرد وقائع قضية نظرت في المحاكم المصرية وتسال عن مكان الجريمة المرتكبة عبر الانترنت ..

 

الأستاذ " عثمان الوحيشي " كانت له ورقة عنونت بجرائم الصحافة الالكترونية الماسة بالشرف حاول فيها تحديد مفهوم الجرائم الماسة بالشرف كالسب والتشهير والقذف اما مبحثه الثالث فتناول فيه معني جرائم الشرف وساردا العقوبات الجنائية الموقعة علي ممارس هذه الجرائم خصوصا عبر الصحافة او الوثائق الرسمية وتساءل هل من الممكن وقوع هذه الجرائم علي الانترنت وأضاف ان هناك بعض الإشكاليات والمداخل في هذا الشأن ..

 

الورقة الموالية عنونت (أخلاقيات المجتمع ما بعد الصناعي) اعتبرت فيها الدكتورة "حنان بيزان" ان أدوات الثورة الرقمية سلاح ذو حدين وأعطت أهمية في دراستها لشبكة الجيل الثالث التي تتضمن نشاطات إنسانية تفاعلية الا انه توجد اختراقات أخلاقية عدة وبذلك تبرز قضايا عدة وان هذه التطورات تعكس نموذجا لمجتمع متخلف وقالت عن بعض التجاوزات الالكترونية كيف مرسل الرسائل الإباحية كيف يمكن أن يمتثل للقضاء ..

 

وأشارت إلى الأعداد المتزايدة من متصفحي الانترنت وان الخطر يزداد ويتصاعد بشكل مستمر وأرجحت أن الاتجاه نحو منحي الا أخلاقي إلى الابتعاد عن الدين ودلالات علي ذلك بآيات من القران الكريم ..الدكتور عماد قدوره أعرب في ورقته (تقنيات المحتوي الرقمي ) ان استخدام إصدارات جديدة من خطوط العربية لان السوق العربية سوق مستهلك وليس منتج وأشار إلى عدد من الإحصائيات في رسم الرابط تقنيا وعرج علي دراسة محتوي الخط العربي الذي وصل إلى 70000 منصة وابرز ان دول المغرب العربي إقبالها علي المواقع العربية منخفض ذلك لان الثقافة السائدة هي الفرنسية ومنطلقا من اهتمام باللغة العربية وبمدي تطورها المرتبط بالتقنية وبالحالة الاقتصادية .. واختتم بتوجيه توصيات للحكومات العربية لتحسين أدائها ..

 

قبيل الاختتام وبعد ان تعذر عليه المجيء بالأمس قرأ الإعلامي "احمد يوسف ورقة "عن فعل التدوين" قسم فيها المدونات إلى أنواع وأنماط وتناول تاريخ أول مدونة عربية والتي كانت للعراقي سلام برص والذي نقلت عنه وكالات أنباء عالمية منها رويتر وما لعبه كذلك المدون اللبناني هيثم صباح في نقل أحداث الحرب اللبنانية.. ممرا وجهة نظره فان المدون في مصر تفوق حتى علي الصحافة المستقلة في نقل أحداث ومن ذلك نقل أحداث التعذيب داخل مراكز الشرطة وغيرها من الأخبار التي تسبق الوسائل الإعلامية مما يطرح التدوين كإعلام بديل..الآمر الذي أزعج الإعلام الرسمي..

 

في الختام فتح المجال للمتداخلين للتعقيب وعرض وجهات نظرهم فيما يتعلق بالجوانب المطروحة فتناوب علي صعود المنبر جل المشاركين في المؤتمر..
 

لقطات من اليوم الثالث

 

 

 

 

 


 

 

مؤتمر الإعلام العربي الالكتروني في مساء اليوم الثالث

 

 

ضمن جلسات المؤتمر العربي الأول لللاعلام الالكتروني استمر تواصل الجلسات بإيقاع منتظم فوصل إلى الجلسة الخامسة حيث قام ضابط إيقاع هذه الجلسة الأستاذ "علي شعيب" مدير إدارة الإعلام الالكتروني بوزارة الثقافة والأعلام الليبية "اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام" بإدارة النقاش فكانت البداية بورقة تحت عنوان (التقنية الحديثة والرؤية الفكرية واللغة السينمائية في تدريب المخرج العربي) للدكتور "احمد هاشم النصر" أعقبتها ورقة للفنان " فتحي العريبي "عرض فيها منظور كتابه التصوير الرقمي آخذا تزامن الصورة مع فترات الاستعمار الأليمة في الحقبة العثمانية والإيطالية التي ثلثها التي مرت بالشعب الليبي وكيف التقطت العدسة عبر مسيرة تطورها صورا حية لتفاصيل الأحداث التاريخية ..

 

 

في الورقة الموالية (حقوق الملكية الفكرية في بيئة الانترنت) لم يخفي الدكتور " ابوبكر محمود الهوش " تشاؤمه من الواقع القانوني العربي وقال انه لا وجود لقانون يحترم احد وان الحضارة الغربية وصلت إلى ما وصلت إليه بمرور السنين أما نحن نريد القفز مباشرة في انعدام الأخلاق الآمر الذي أذى إلى انتشار الفساد ووجه انتقاد لقدم الوانين التي ما تزال نافذة حتي الآن ومنها قانون المطبوعات الليبي الذي تعود بعض فقره إلى العهد العثماني لافتا النظر إلى ضرورة تعزيز حقوق الملكية الفكرية ضاربا أمثلة علي الخُرقات الفكرية ..

 

 

البحث الأخير جاء من الأردن للدكتور" غالب شنيكات "وقد جاء في ورقته العلمية الجادة ما يشد الانتباه كقوله ان من يبحر في العالم الرقمي يجب ان يكون مسئولا وحاول تحديد بعض التعريف والمفاهيم ليبني أساسا لحفاظ الحق في الملكية الفكرية للكتاب والصحفيين الذين يمارسون التأليف عبر الانترنت باعتباره صار موازيا للنشر علي الصحافة في أشكالها المتعددة ..

 

 

انتهت الأبحاث المقدمة لهذا المساء وفتح المجال للتعقيب فصعد المنبر عدد من المشاركين ليقدموا تساؤلات واستفسارات حول ما قدم من أوراق بحثية لهذا المساء ..

 

المصدر: الفضاء الثقافي
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com