" تطور حركة المرأة  في المجتمع  الليبي

بين التمكين والتفعيل: دراسة توثيقية "

محاضرة للدكتورة: أمال العبيدي

 
 

أمسية بديوان الكوفة

 

أمال العبيدي

الإربعاء 19 نيسان "أبريل" 2006
د. فرج نجم

 

" أصالة عن نفسي ونيابة عن منبر ليبيا للثقافة يطيب لي ان ارحب بكم على درب المعرفة والنور .. لنتسامر في هذه الأمسية حول موضوع غاية في الأهمية والحساسية.لا شك أن أوضاع المرأة في منطقتنا من الأمور التي تثير الشجن عند الحديث عنها .. فبالرغم من كونها تمثل نصف المجتمع البشري إلا أن الظلم صاحب مسيرتها على مرور مراحل التاريخ الإنساني. ومن الظالم يا ترى ؟ للأسف لم يكن ذلك الظالم  سوى شقيقها في أصل الخلقة ... إلا وهو الرجل .. أقولها والشعور بالذنب يغمرني.
 
إخواني الاعتراف بالذنب فضيلة .. لقد شطحنا في حقها ... فالبعض قد استعمل المرأة كسلعة تباع وتشترى .. حتى انه صعب على تجارنا بيع السجاير بدون الشفاه المحمرة .. وأما الفريق الثاني فالتحف بالإسلام .. ورأى المرأة كلها عورة. من وجهها... إلى صوتها ..... مروراً باسمها، في ذات الوقت الذي يردد فيه الحديث الشريف " النساء شقائق الرجال " . هذا على مستوى التعميم والعموم ..
 
وبعد هذا المشوار الطويل هل يا ترى أنجزت أنظمتنا السياسية ومنظماتنا الاجتماعية ومؤسساتنا الثقافية التي دفعت بالمرأة وقضاياه قصراً في معترك الحياة مجردة من دون ان تؤمن لها من الأدوات ما يعينها على خوض الصراع... هل أنجزت دورها على أكمل وجه ؟
 
وربما خير من يجيبنا على هكذا تساؤلات تخص المرأة العربية عامة والليبية خاصة ... امرأة ليبية ... على عكس ما جرت به العادة من تصدر الرجال للحديث عن المرأة وهمومها ... معنا اليوم ... باحثة وأكاديمية ليبية تحدثنا عن حركة تطور المراة في المجتمع الليبي.
 
ضيفة المنبر لهذه الأمسية الدكتورة آمال العبيدي تحمل دكتوراة في العلوم السياسية "تخصص سياسات مقارنة والسياسة في الشرق الأوسط" من جامعة درهام ببريطانيا ...
 
وتعمل حالياً أستاذة مشاركة بجامعة قاريونس ... وسابقاً رئيسة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ... لها الكثير من الأبحاثوالدراسات التي اعتنت بعدة عناوين : كالمرأة والهوية .. والسياسات الخارجية والسياسات الأمنية والمؤسسة العسكرية إلى القبيلة والمجتمع المدني. ونخص بالذكر كتابها باللغة الإنجليزية عن الثقافة السياسية في ليبيا والذي ترجمه إلى العربية أستاذها الدكتور زاهي المغيربي.  إخواني الكرام رحبوا معي بالدكتورة آمال  العبيدي ."
* شاهد الجزء الأول    * شاهد الجزء الثاني     * إستمع للتسجيل الكامل
 
لقطات من الأمسية
 
   
 
    
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com