02/02/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
أفادت التقارير الواردة من تشاد بأن قوات التمرد أحكمت سيطرتها على العاصمة نجامينا بعد ساعات من القتال الشديد مع القوات الحكومية. وشهد وسط المدينة تبادلا كثيفا لاطلاق النار أدى إلى محاصرة المتمردين للقصر الرئاسي حيث يقيم رئيس الجمهورية إدريس ديبي. وقال شاهد عيان للبي بي سي إنه رأى دبابات تابعة للجيش التشادي تحترق في شوارع العاصمة.وكانت قوات المتمردين في تشاد دخلت العاصمة نجامينا صباح اليوم وأفادت الأنباء بإمكانية سماع دوي القصف بالأسلحة الثقيلة المتركز في منطقة القصر الجمهوري في وسط المدينة.وقال متحدث باسم المتمردين إن الرئيس إدريس ديبي قد فر من العاصمة وهو ما نفته مصادر حكومية قائلة إن ديبي يشارك في القتال إلى جانب القوات الحكومية. وقال وزير الخارجية التشادي إن ديبي موجود داخل القصر وأن الوضع في العاصمة تحت السيطرة. ويقول المتمردون إن القوات الحكومية تتشرذم وان القصر الجمهوري سيسقط خلال ساعات.وأكد عبدالله رمضان مفوض شؤون الأمن والتعبئة والتنظيم في اتحاد القوى من أجل الديموقراطية والتنمية، احدى المنظمات المعارضة التي تشارك في القتال ضد حكومة الرئيس ادريس ديبي في تشاد في مقابلة مع بي بي سي العربية ان قوات المتمردين دخلت العاصمة نجامينا فعلا. وقال رمضان ان ثلاثة الاف من المقاتلين موجودون داخل نجامينا بالاضافة الى عناصر من الجيش قال رمضان انهم انضموا الى المتمردين.وهذا ما أكده كريستوف بازوك، أحد الناطقين باسم وزارة الدفاع الفرنسية، الذي قال للبي بي سي إن عدد المتمردين الذين دخلوا العاصمة التشادية يناهز بضعة آلاف. وردا على سؤال بي بي سي العربية عن الأهداف السياسية للمتمردين قال رمضان ان الهدف هو التوصل الى توافق تشادي تشارك فيه كل قوى المعارضة في الداخل والخارج، وتشكيل حكومة انتقالية تشارك فيها كل الأطراف والدعوة الى مؤتمر وطني للخروج بالبلاد من الأزمة. ونفى رمضان حصول المتمردين على مساعدات من السودان.وتشير الأنباء الى أن المتمردين دخلوا العاصمة في 300 مركبة في أقوى هجوم من نوعه منذ عامين. ويُشار إلى أن السلطات التشادية شددت مؤخرا إجراءاتها الأمنية في نجامينا. وقال الناطق الرسمي الفرنسي إن هناك شعورا بالاندهاش والمباغتة لسهولة دخولهم إلى نجامينا. وأشار كذلك إلى أن قوات الجيش ترابط في بعض المواقع وفي مقدمتها القصر الرئاسي. وأضاف أن فرنسا تنشر عددا من جنودها للسهر على حماية المواطنين الأوروربيين.إجلاءوكانت السفارة الفرنسية في تشاد قد طلبت من مواطنيها التجمع في ثلاث مناطق معينة استعدادا لاجلاء محتمل، وكذلك أبلغت السفارة الأمريكية مواطنيها أن على من يرغب بمغادرة تشاد التوجه الى مقر السفارة في نجامينا. ولكنها عادت لتطلب منهم البقاء في منازلهم حتى إشعار آخر. يذكر ان ما يقارب 15 ألف فرنسي يعيشون في تشاد، يتركز 85 في المئة منهم في العاصمة نجامينا. كما قامت الأمم المتحدة باجلاء جميع موظفيها غير الأساسيين من العاصمة التشادية الى الكاميرون، وقال متحدث باسم الأمم المتحدة في جنيف ان عدد الذين تم اجلاؤهم من نجامينا بلغ 160 شخصا. وكانت فرنسا قد أرسلت 150 جنديا إضافيا لحماية مواطنينها المقيمين في تشاد، وناقش الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ومسؤوولون كبار التطورات في تشاد.ومن جهة أخرى، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، ليو جيانتشاو، بأن الصين بادرت إلى إجلاء مواطينها المقيمين في تشاد. وأضاف المتحدث أن الحكومة الصينية أجلت بمساعدة السفارة الصينية في نجامينا 212 مواطنا صينيا بمن فيهم مواطنان من تايوان إلى دولة الكاميرون المجاورة. وتابع أن السفارة الصينية في الكاميرون وضعت الترتيبات المناسبة لاستقبال الرعايا الصينيين الذين تم إجلاؤهم من تشاد. وأضاف المسؤول الصيني قائلا " لا يزال في نجامينا نحو 80 صينيا..والسفارة الصينية في نجامينا على اتصال معهم، وأنها ستساعد في إجلائهم في أقرب فرصة سانحة إذا دعت الضرورة إلى ذلك". وكان قسم الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية الصينية حذر الصينيين المقيمين في تشاد من عدم السفر في أرجاء تشاد.تعثر وصول قوات الاتحاد الأوروبيوأجل الاتحاد الأوربي نقل الدفعة الأولى من جنوده إلى تشاد والتي كان من المقرر نشرها هناك بسبب الاشتباكات الدائرة بين القوات الحكومية وقوات المتمردين. وقال دان هارفي وهو ناطق باسم عملية "القائد" إن "حالة عدم الاستقرار حول نجامينا اضطرتنا لتأجيل الرحلتين الجويتين المخصصتين لنقل أفراد من القوة التابعة للاتحاد الأوربي". وأضاف هارفي أنه كان مقررا أن تهبط الطائرتان في تشاد الخميس ليلا والجمعة صباحا وعلى متنهما أكثر من 100 جندي من النمسا وإيرلندا. ومن المنتظر أن توفر القوة التابعة للاتحاد الأوربي والبالغ قوامها 3700 فرد حماية للاجئين من دارفور والأشخاص الذين شردوا جراء الاقتتال الداخلي.نبذة عن الأحداث في تشاد
تضم القيادة العسكرية الموحدة:
المصدر: بي بي سي
راجع: معارك عنيفة في انجامينا وتضارب الأنباء عن مصير الرئيس
|
|||||
|
|