19/05/2008
 

باراك: التهدئة يجب أن تشمل الإفراج عن شاليط

 
 

باراك يلتقي مبارك وسليمان

 في شرم الشيخ

 

 
وزير الخارجية الفرنسي يقر بالاتصال بحماس
 
أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مباحثات مع المسؤوليين المصريين في شرم الشيخ اليوم تركزت على احتمالات التوصل إلى اتفاق للتهدئة بين إسرائيل وحكومة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وقال باراك بعد المباحثات التي جمعته مع الرئيس المصري وأركان إدارته أن الجهود التي تـُبذل حاليا لإنهاء العنف لا بد أن تتضمن إنهاء قضية الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد شاليط. كما اكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده مصممة على إنهاء العنف وإعادة الأمن إلى المناطق المحيطة بقطاع غزة.
 
وقد حضر اللقاء وزير الدفاع المصري محمد حسين طنطاوي ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات العامة اللواء عمر سليمان. وقد قامت مصر بدور الوساطة بين الجانبين لرفض اسرائيل اي مفاوضات مباشرة مع الحركة التي استولت على قطاع غزة قبل نحو عام.
 
وفد حماس
 
وافاد مراسل بي بي سي في غزة أن وفدا رفيع المستوى من حركة حماس غادر القطاع، عن طريق معبر رفح، متوجها الى مصر. ومن المقرر ان يلتقي الوفد مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان لاستلام الرد الإسرائيلي النهائي على عرض للتهدئة تقدمت به الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وقال القيادي في حماس محمود الزهار للصحفيين في المعبر قبيل مغادرته: "لقد تبلورت مواقفنا الواضحة والتي تلبي مطالبنا. والآن على الإسرائيلين أن يجيبوا بنعم أو لا ولكل له تداعياته". وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الاثنين، ان اسرائيل سترد بايجاب على الاقتراح المصري بشأن التهدئة في قطاع غزة. وأضافت الصحيفة ان اسرائيل لا تنوي الاعلان رسمياً عن التزامها بوقف اطلاق النار، إلا أنها ستتعامل مع الموضوع وكأنه سلسلة من الاجراءات التي ستتخذ تدريجياً ومن بينها اعلان الهدوء ثم تقديم تسهيلات للفلسطينيين في قطاع غزة على أن يرفع الحصار الاقتصادي المفروض على القطاع تدريجياً.
 
اتصالات لا علاقات
 
من جهة اخرى اكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان بلاده أجرت اتصالات غير رسمية مع حركة حماس الفلسطينية، التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي جماعة ارهابية. وقال كوشنير لاذاعة اوروبية تعليقا على تقرير نشرته صحيفة لوفيجارو الفرنسية: "يصعب القول عكس ذلك" تعليقا على اتصالات باريس مع حماس. ودافع كوشنير عن سياسة حكومته قائلا ان تلك الاتصالات ضرورية لدبلوماسيتها في المنطقة، وان اكد ان الاتصالات محدودة. وقال كوشنر: "تلك ليست علاقات (مع حماس)، انها اتصالات"، مضيف: "لسنا وحدنا من يفعل ذلك، ولا نقوم باي مفاوضات من اي نوع". وخلص وزير الخارجية الفرنسي الى القول: "علينا ان نتحدث ان كنا نرغب في لعب دور، واذا كنا نريد لمبعوثينا ان يصلوا الى غزة".
 
المصدر: BBC
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com