19/11/2008 |
|
|
|
|
ماكورماك: العلاقات الامريكية - الليبية ما زال أمامها شوطا طويلا تقطعه
شاهد المؤتمر الصحفي
ذكرت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء 18 نوفمبر الحالى ان علاقاتها مع غريمتها السابقة ليبيا ما زال أمامها شوطا طويلا تقطعه، رغم قيام الحكومة الليبية بدفع مبلغ 1.5 مليار دولار تعويضات لضحايا الارهاب.وذكر شون ماكورماك، المتحدث بإسم وزارة الخارجية، خلال مؤتمر صحفى ان "العلاقات مع ليبيا قطعت شوطا طويلا. لكنه لايزال أمامها شوطا أكثر طولا ينعين عليها أن تقطعه، وخاصة من حيث الحريات، الحريات المعترف بها عالميا فى ليبيا . وسنواصل العمل فى هذه القضايا ".وقعت الولايات المتحدة وليبيا يوم 14 أغسطس فى طرابلس اتفاق تعويضات لضحايا الهجمات الليبية الأمريكيين، والاعمال الانتقامية الامريكية. يدعو الاتفاق الى اقامة صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار أمريكى، منها 1.5 مليار دولار للضحايا الامريكيين و300 مليون دولار للضحايا الليبيين نتيجة للضربات الجوية الامريكية التى جاءت ردا على تفجير صالة للديسكو.وقال ماكورماك فى إشارة للتقارير التى ذكرت أن سيف الاسلام القذافى، نجل الزعيم الليبى معمر القذافى، يقوم بزيارة لواشنطن، ان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشئون الشرق الادنى دافيد وولش إلتقى بسيف. وقال ماكورماك ان سيف الذى لا يشغل أى منصب رسمى سوى رئيس مؤسسة القذافى، جاء إلى هنا "فى زيارة خاصة". وأضاف انه "شخص مهتم بمستقبل ليبيا، وإلى أين تتجه".يذكر انه لا توجد علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وليبيا منذ عام 1980، حتى بعد ان تعهدت الاخيرة بالتخلى عن برامج أسلحة الدمار الشامل، ووقف تصدير الارهاب، ودفع تعويض لاسر ضحايا اثنين من الهجمات الثلاثة.كما لم تعد ليبيا منذ تخليها عن الارهاب وأسلحة الدمار الشامل عام 2003، مدرجة على قائمة وزارة الخارجية الامريكية " للدول الراعية للارهاب".(شينخوا) |
|