01/07/2008 |
|
|
|
|
||
|
||
|
|
||
|
|
||
|
التعليقــــات: الشافعى رجب الشافعى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا هو أسلوب وتطبيقات الحكومة الفاشلة خطف وضرب وتهديد وتعدى على كرامة وحق الوطن والمواطن فهذه هى طريقة وعقلية هذه الحكومة فهذا أفضل شئ بإستطاعتهم تقديمه لا عقل ولا منطق ولا عقليةولكن أبشروا أبناء ليبيا فهذه التصرفات لا تدل إلا على ضعف وهزيمة هذه الحكومة ووصول الحق لأعناق مرتكبى الجرائم فهذه ليست إلا رد فعل غبية من قبل مجرمين ضعفاء مفلسين فى عقولهم وإخلاصهم لوطنهم, فتحية لكم أيها الشرفاء والخزى و العار للمجرمين. سلام.العرب: ليس غريبا ان نشاهد هذه المعاملة القاسية والاسلوب العدواني ضد علم من اعلام الفضيلة وصوت من اصوات الشعب اللبي الحر من قبل ثلةتنصلت للاسف عن كل القيم النبيلة والاهداف السامية وباعت الوطن والشعب لكن الغريب ان يقال وبكل وقاحة ان الفاعل هو مجهولكفاكم هراء فالعالم كله صغيرة قبل كبيرة يعرف ان عصابة اللجان الثورية هي من يتعامل بهذه السفاهه فليبياليست ارضا للفئات المتناحرة كالصومال مثلا ولكنها بيد فئة من العملاء تقتل بسم الوطن والخيانة تارة وباسم المجهولين تارة اخري.محمد على: القيادة السياسية هى من يبارك ويعطى الاوامر لفرق الموت لتصفية من يراهم اعداءه, الأمثلة كثيرة وقضية اليوم التى حصلت مع المحامى المنصورى اعانه الله واعان ابناء الشعب الليبي على الظلمة الظالمين ليست هى القضية الأولى ولن تكون بالتأكيد الأخيرة لسبب يسيط لا يحتاج الى كثير تحليل ولا تمحيص ولا ديالو, نحن نعيش تحت نير نظام همجى ذو طبيعة دموية وأعماله تجاه أبناء الشعب خير دليل والله الذى رفع السماء بدون عمد لا يستقيم النظام ومن يدور فى فلكه ومن يسوق له بضائعه الفاسدة لا يستقيم الا بزواله وزوال كيانه من منبته العغن.قصر ليبيا: سبحان الله وهل هناك احد يستغرب مثل هذه الافعال القذرة والتي ان دلت فهي تدل علي هوية الفاعلين. ومازال هناك مايدعي الاصلاح والمصالحة مع مثل هذه العصابة القذرة المتمثلة في القذرافي واتباعه كفكم كذب وتصديق لمثل هذه الافكار الزائفة والتفاهات (الاصلاح) ولنعمل علي بتر هذا الورم الخبيث من ليبيا. ونتمني للاخ ضوء النصوري التعافي والسلامة انشاء الله وليعلم اننا لن نسكت عن حقه وحق الشعب الليبي الذي يعاني من هذا المجرم الخسيس. وتعيش ليبيا ويعيش الشرفاء والموت للقرد القذرافي واعوانه.عبد القادر سعيد: هذا التصرف ان ذل علي شي يذل علي النظام يخاف من الكلمة الحر والنطام الذي يخاف من الكلمة سهل جدا الايطاحة به انشاء الله قريب.محمد البوسيفي: لن تسود قيم الخير.. الا بالقضاء على اللجان الثورية. فاللجان الثورية.. مومياء لا تناسب العصر.. ونسيج لا يتفق مع الانسانية.. ومسخ مشوه منبوذ مرفوض لا يتعايش مع البشر.. وتنظيم فاشستي ارهابي قمعي عبثي.. مدعم بنظام دموي.. لا يالوا في مؤمن الا ولا ذمة. فاعضاء هذه اللجان.. هم الذين شنقوا رموزنا.. وتأرجحوا.. كالمجانين.. في جثث شهدائنا.. وجرجروها في مواقف السيارات.. والشوارع.. والساحات.. وهم يهتفون.. ويغنون.. ويتغنون.. بانجازات الثورة.. العظيمة. وهم الذين مثلوا بجثث رجالنا.. واحرقوا وجوههم.. وقطعوا اصابعهم.. وخنقوا بعضهم باسلاك معدنية.. حتى الموت.صقر بلال: غريب الأيدي والأرجل فقط .. يبدو أن بلادنا تتحول نحو الديمقراطية .؟؟!!! نسأل الله الشفاء العاجل للأستاذ ضو المنصوري. محرم: بصمات النظام الفاشى تبدوا بديهيه وواضحه على هده الجريمه النكراء، فهذه هى ديمقراطية القدافى مسيح العصر. ان هذه الجريمه لا تدل الا على هشاشة النظام ومدى فزعه من نمو بدرة هذه المؤسسات التى ستكون وستلعب فى دورا مهما فى نشر الراى الاخر المضاد للقهر الفكرى المفروض على شعبنا بالداخل، ونشر افكار الحريه وتعرية هذا النظام الفاسد. ان هذه الؤسسات ستكون حجر الاساس لتحريك الشارع وتوعية المواطن الليبى ونشر ثقافة الرفض وللتحرك لقلب هذا النظام الفاشى الذى لا يجيد الا الفتك والقتل والتصفيه والاعتقالات وزهق ارواح الابرياء حتى يبقى مهيمنا على الابرياء. |
||
|
|