01/07/2008
 

مصر تفتح معبر رفح يومين اعتبارا من الثلاثاء

 

 

معبر رفح هو البوابة الوحيدة لسكان غزة الى العالم الخارجي

 

 

 

 
فتحت مصر معبر رفح الذي يربط بين قطاع غزة ومصر اليوم الثلاثاء لمدة يومين، وذلك للسماح بعبور مئات المسافرين العالقين على طرفي الحدود بين قطاع غزة ومصر. وتسمح هذه الخطوة لمئات المرضى الفلسطينيين من قطاع غزة بالانتقال الى مصر لتلقي العلاج، اضافة الى اتاحة الفرصة لانتقال من يملكون اقامات دائمة في مصر وفي غيرها من الدول. كما سيتم السماح لسكان الغزة العائدين من الخارج بدخول القطاع.
 
وكان سفير فلسطين لدى مصر نبيل عمرو قد اعلن في وقت سابق ان فتح المعبر جاء لدواع انسانية بعد النداءات التي وجهها العالقون على الحدود الى السلطات المصرية للسماح لهم بالعبور. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد التقى بمدير المخابرات المصرية عمر سليمان يوم الاحد وبحثا جهود الوساطة التي تقوم بها مصر للتوسط بين حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة واسرائيل.
 
ولم يصدر عن اسرائيل اي موقف تعليقا على الخطوة المصرية الاخيرة. وكان الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية مارك ريجيف، والذي كان ضمن الوفد الذي رافق رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت خلال مباحثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك الاسبوع الماضي في شرم الشيخ، اعلن حينها ان معبر رفح لن يعود الى العمل "بشكل اعتيادي" ما لم يطلق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حماس منذ اكثر من عام. ويفهم من تصريحات ريجيف ان اسرائيل لا تعترض على فتح المعبر لاسباب انسانية للسماح بمرور العالقين ولفترات محدودة.
 
ويعتبر معبر رفح بوابة الخروج الوحيدة لسكان غزة البالغ عددهم اكثر من 1.4 مليون شخص الى خارج القطاع وهو مغلق منذ سيطرة حركة حماس على القطاع قبل اكثر من عام. وكانت مصر قد نجحت في ترتيب وقف لاطلاق النار بين حماس واسرائيل يتم بموجبه وقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية من قطاع غزة على جنوبي اسرائيل مقابل وقف الهجمات الاسرائيل على القطاع وتخفيف الحصار على القطاع وفتح المعابر بين القطاع واسرائيل بإستثناء معبر رفح.
 
المصدر: (BBC)

 

التعليقــــات:

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة