
|

14/12/2007
|
|
|
|
اشتباكات بالايادي بين عناصر
الحركة الامازيغية
الليبية وامن العقيد القدافي
في باريس
تقرير: (موقع تاوالت)
|

|
|
|
باريس/ تاوالت
خاص/ وسط عاصفة من الاعتراضات الرسمية والشعبية للزيارة التى
يقوم بها العقيد الى العاصمة الفرنسية باريس، لم تخلو من
الاشتباكات بالايادي حصلت اثناء زيارة القدافي الى مبني
الجمعية الوطنية التى وصلها في اليوم الثاني للزيارة، وكان
عناصر الحركة الامازيغية الليبية المشاركة مع القوى الوطنية
المعارضة لنظام القدافي، قد تواجدوا امام مبني الجمعية
الوطنية حيث يتواجد العقيد داخلها ووزعوا مناشير تحتوى على
ببليوغرافيا لجرائم القدافي، ما اجبر البوليس الفرنسي على
منعهم من التواجد هناك وتوزيع المناشير في سابقة منع للتعبير
لم تشهدها بلد فولتير.

فيما اشتبك
المناضل الليبي فتحى بن خليفة والمناضل موحمد ؤمادي مع ازلام
العقيد القدافي بالايادي، وحاولوا سرقة المناشير داخل حقيبة
كان يحملها بن خليفة، وتمكن هذا الاخير من استعادة حقيبته
بالقوة امام مرأى عشرات من مخابرات القدافي، واعتقل البوليس
الفرنسي المناضل موحمد ؤمادي واسقطوه ارضا ووضعوا الغلال
الحديدية في يديه، في سابقة مشينة للحريات في فرنسا، وكان
ؤمادي قبلها قد اشتبك بالايادي مع ازلام القدافي مماتسبب في
جرح يده اليمنى حين سدد ضربة الى مخبر ثوري على خصره وجاءت
يده على المسدس الذي كان يحمله - الجرح بسيط -.

ولاحق ازلام
النظام الزميل رئيس تحرير تاوالت - كباون - والاستاد سالم
سالم قنان لمنعهم من توزيع المناشير على المارة قرب الجمعية
الوطنية، وكان كباون وسالم سالم قد وزعوا المناشير بالغلط
على ازلام النظام في مفارقة غريبة، حيث كانوا يعتقدون انهم
من الجالية الشمال افريقية !!، وتحلق حولهما مايزيد عن عشرين
من ازلام العقيد مما اضطرهم الى اللجوء والاحتماء بالشرطة
الفرنسية التى نصحتهم بدورها مغادرة المكان واستوقفوا لهم
تاكسي لحمايتهم من اعتداءات ازلام القدافي.
يذكر ان مشاهد
اعتداءات ازلام العقيد على المتضاهرين الليبيين قد بدأت في
لشبونة عندما تعرض الاستاذ سامى ابوالاسعاد العالم الى ضربة
على رأسه أسالت دماءه حسب مانشره موقع ليبيا المستقبل وليبيا
وطننا.

عن موقع تاوالت
|
|