05/12/2007


 
 
Tel.: 0049 (0) 163 902 78 19, e-mail: lpcsc@yahoo.com
 
لجنة التضامن مع سجناء الراي في ليبيا: خبر صحفي
 
الروائي الألماني غونتر غراس الحائز على جائزة نوبل للأداب
يعلن عن مساندته لحملة لجنة التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا
 
 
غونتر غراس عند تسلمه جازة نوبل للأداب عام 1999
من ملك السويد كارل غوستاف
 
أعلن اليوم الحائز على جائزة نوبل للأداب لعام 1999 الروائي الألماني العالمي غونتر غراس عن دعمه الكامل ومساندته لحملة لجنة التضامن مع سجناء الراي في ليبيا. وتعبيرا عن هذا الموقف فقد وقع السيد غراس على نداء الحملة للتضامن مع سجناء الرأي في ليبيا والتي تتضمن المطالب التالية:
 
* اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في ليبيا
* توضيح مصير المختفين والمختطفين قسرا في ليبيا
*الأيقاف الفوري لمحاكمة معتقلي 16 فبراير 2007 م
* ضمان الحقوق الأساسية للإنسان في ليبيا، وخاصة الحق الكامل في التعبير والعمل
  السياسي
 
وبذلك تكسب قضية حقوق الإنسان في ليبيا تعاطف ودعم أهم وأشهر الشخصيات الفدة في ألمانيا وأحد أصوات الضمير ذات الوزن العالمي والذي ارتبط اسمه بالمواقف الإنسانية االشجاعة لنصرة قضايا الحرية، ورفض كل اشكال الديكتاتورية بمختلف مسمياتها.
 
وقد عبرت لجنة التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا للسيد غونتر غراس عن شكرها العميق وتقديرها البالغ لهذا الموقف المبدائي المساند لقضية معتقلينا السياسيين والمختفين والمختطفين قسرا في محنتهم المؤلمة والتي يمرون بها الأن وأشارت بأن خطوته هذه تمنح الدعم المعنوي لكل الناشطين من أجل ضمان حقوق الإنسان وحرية التعبير والعمل السياسي في نضالهم الساعي الى انهاء الديكتاتورية والدفع بليبيا في اتجاه التطور السياسي الديمقراطي. كما أكدت اللجنة للسيد غراس بأن الشعب الليبي سيضل يذكر هذا الموقف الأخلاقي العظيم بكل فخر واعتزاز.
 
هامبورغ 5 ديسمبر 2007م
 
البريد الإلتروني:  lpcsc@yahoo.com

 


راجع:
 

  اعلن تضامنك وشارك بالتوقيع في هذه الحملة

  راجع بيان الإعلان عن تأسيس اللجنة

  نداء الى احرار ليبيا في فرنسا

  Pétition pour la libération des prisonniers politiques en Libye

  محكمة أمن الدولة الليبية والدور المرتقب في كبت الحريات

 

 
***
 
غونتر غراس: الأديب السياسي وضمير الشعب النابض
 
دويتشه فيله ـ الموقع العربي

 

 
غونتر غراس، متسلما جائزة نوبل للأدب
 
أديب كبير ذو مواهب عديدة، مشهور بتأليف القصص والدراما بجانب كتابة الشعر الوجداني. يعرف عنه اهتمامه بالسياسة ودفاعه عن قيم المساواة والتسامح والسلام. حاز عام 1999على جائزة نوبل للآداب.
 
ولد الأديب الألماني غونتر غراس في 16 أكتوبر/ تشرين ثاني 1927 في مدينة دانتسيغ التي اقتطعت من ألمانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية وضمت الى بولندا وأصبحت تدعى حينئذ بـ "غدانسيك". اضطر غراس عام 1944 الى المشاركة في الحرب العالمية الثانية كمساعد في سلاح الطيران الألماني. وبعد انتهاء الحرب وقع عام 1946 في أسر القوات الأمريكية إلى أن أطلق سراحه في نفس العام. درس غونتر غراس فن النحت بمعهد التدريب المهني في مدينة دوسلدورف الألمانية لمدة سنتين (1947ـ 1948) ثم أتم دراسته الجامعية في مجمع الفنون في دوسلدورف وجامعة برلين (1946ـ 1956)، حاصلا على شهادة جامعية في فن الرسم والنحت الدقيق. بعد ذلك حملته قدماه الى مدينة برلين حيث أكمل دراسته العليا في جامعة برلين للفنون لغاية عام 1956. عاش الأديب الألماني الكبير لغاية عام 1959 في فرنسا وانتقل مجددا إلى برلين حيث عاش فيها لغاية عام 1972. واليوم يعيش غراس بالقرب من مدينة لوبيك في شمال ألمانيا.
 
غراس الأديب
 
غونتر غراس في مدينة دانسيغ البولندية يقف أمام البيت الذي ولد فيه"أوسكار" ذلك الطفل المعاق الذي يرفض النمو طوعا ليكون شاهدا على تاريخ لن ينسى، هذا الطفل الذي أراد له غراس أن لا يكبر في إدراكه الحسي للأشياء فظلت مداركه مدارك ولد يافع غير مكتمل النضوج، بعدما شاهد وهو داخل مبنى قديم يمارس فيه هواية القرع على الطبلة، من أحد الشقوق، ثلة من الجنود يقتلون بعض الناس. أوسكار، أنه بطل رواية "الطبل والصفيح" (1959). وبهذه الرواية يكون غراس من أوائل من كتبوا عن ذكريات ومخلفات الحرب العالمية الثانية باللغة الألمانية لينال بذلك شهرة عالمية عظيمة. وتدور أحداث هذه الرواية في معظمها في مسقط رأس الكاتب "مدينة دانتسيغ". وترجم هذا العمل الكبير إلى لغات عالمية كثيرة من بينها العربية أيضا. وهذه الرواية هي جزء من ثلاثيته المعروفة بـ "ثلاثية داينتسيغ" وتضم أيضا الروايتين "القط والفأر" (1963) و"سنوات الكلاب" (1963). وتميز غراس في ثلاثيته هذه بلغة مجازية مليئة بالصور والرمز. ومن رواياته المشهورة "مئويتي" (1999) و"مشية السرطان" (2002).
 
غراس السياسي
 
دخل غونتر غراس ميادين السياسة في بداية الستينات حيث تعرف على المستشار الألماني السابق فيللي براندت عندما كان رئيسا لبلدية برلين. وشارك بشكل فاعل بدعم الحملة الانتخابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في 1965، 1969 وعام 1972. ولم يتردد يوما في إعلان تعاطفه الكامل مع الاشتراكيين الديمقراطيين، لكنه لم يكن عضوا رسميا في الحزب الا في عامي 1982/83 فقط. عرف عنه مواقفه المعارضة جدا للحرب على العراق، الأمر الذي قربه إلى المستشار السابق غيرهارد شرودر حيث جمعت بين الاثنين صداقه قوية أشارا إليها الطرفان بفخر واعتزاز في كل مقام ومقال. ففي مقالات عدة له وجه انتقادات لاذعة للسياسة الأمريكية في العالم متسائلا: "هل هذه هي الولايات المتحدة التي نحتفظ لها نحن الألمان بذكري طيبة ولأسباب عديدة ؟ البلد الذي مّول بسخاء مشروع مارشال لإعادة بناء ألمانيا الغربية." وأشار غراس دوما الى أن الألمان ليسوا الوحيدين الذين يلاحظون كيف بهتت هذه الصورة للولايات المتحدة عبر السنين حتي غدت حلما أو صورة مشتهاة، وألان قد تحولت الي صورة مشوهة."
 
وعن رأيه بالأدب العربي قال غراس يوما: "لقد تسنى لي أن اقرأ بعض النصوص الأدبية العربية المترجمة إلى الألمانية، فاكتشفت كم نحن في حاجة إلى المزيد: ليس لأنه أدب آخر فحسب، وإنما ايضا لانه ادب على كثير من الخلق والتنوع والأهمية، ويعالج الموضوعات التي تشغلنا بعين أخرى."
 
حصل غراس في عام 1999 على جائزة نوبل للآداب عن دوره في إثراء الأدب العالمي وخصوصا في ثلاثيته الشهيرة "ثلاثية داينتسيغ" بالإضافة إلى جوائز محلية كثيرة منها جائزة كارل فون اوسيتسكي عام 1967 وجائزة الأدب من قبل مجمع بافاريا للعلوم والفنون عام 1994. وفي عام 2005 حصل على شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة برلين.
 

 


للتعليق على الخبر
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

سعد سلام: ايها الاخوان والرفاق: والله انه ليسوؤني كثيرا هذا التنافر بينكم وبين القذافي , الذي مهما كان فانه يمثل الآن 40 سنة من تاريخ ليبيا..فحتى لنفرض انكم اسقطتموه او قتلتموه فلن تستفيد ليبيا من ذلك..ولدينا مثال العراق ماثل بين ايدينا..ايها الاخوان والرفاق..لماذا لايتم التفكير في طريق اخر لتقديم شيء ينفع الليبيين والعرب والانسانية..عوض هذا الصراع الذي لايخرج الا بالخسارة على الجميع..ان اربعين سنة لاتمحى بجرة قلم..فضعوا ايديكم في يده للخروج من المستنقع جميعا..انه عالم جديد يتشكل..كيف يتصافح الفلسطينيون والصهاينة وانتم على مواقفكم..هل هذا حب في الوطن..بصراحة تامة اشك في ذلك..لانه الناس يتعايشون مع دساتير قروسطية ومع ظروف الاحتلال حتى لخدمة شعوبهم وانتم تعادون القذافي وافكاره التي تنادي كلها بخدمة الشعب..فلماذا لاتعملوا على تحقيق ذلك بالفعل..اتمنى ان لاتصادروا رايي كما في مرات سابقة..فتمارسون مثل ما تشتكوا منه..الا وهو حجب الراي الاخر.


مجموعة من الطلبة بطرابلس: الروائيين العرب ومنهم الليبيين تهمهم بطونهم وليست شعوبهم. انهم اموات. غراس انسان حيث ينتمي الى شعب حي اما نحن فلا حياة لمن تنادي. الف الف الف تحية لهدا العملاق ولن ننسى فضله علينا ما حيينا. الف تحية الى ابناء ليبيا رجال اللجنة,


محمد التاجوري: شكرا لكل من ساهم في هذا العمل الطيب. المرحلة تتطلب تصعيد الصراع مع السلطة المستبدة في ليبيا بدرجات اكبر. فمزيد من التحرك في الأوساط السياسية والثقافية لكسب مناصرين لقضية شعبنا العادلة, ومزيدا من العمل لإيقاض بركان شعبنا في جميع مدن ليبيا وقراها. (واللي توحل فيه دبرله). وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم.


ناديا: أين الروائيين العرب والليبيين من مثل هذا الموقف أين الأدباء وأين المثقفين ! ! أليس هؤلاء هم صوت الناس وضمير الأمة . أم يصدق فينا قول ذلك المستشرق الفرنسى بأن لديكمأسلام ولدينا المسلمين. شكرا للسيد غراس وشكرا للناشطين الليبيين فى الخارج الذين سعوا ويسعون الى ايصال قضية ومحنة شعبهم الى المنابر الرفيعة.


 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة