11/12/2007


 
 
بيان حول التعسّف الفرنسي ضدّ مناضلي المعارضة الليبيّة
 
مرّة أخرى يواجه النشاط الديمقراطي السلمي لقوى المعارضة الليبيّة ضدّ نظام القذّافي الديكتاتوري بمناسبة زيارته لبعض العواصم الأوربيّة، إجراءات وعراقيل تعسّفية، فبعدما تعرّض له المعتصمون الليبيّون الأحرار من إعتداءات همجيّة من قبل إزلام وحرس الطاغية، عند إحتجاجهم أمام مقرّ مؤتمر القمّة الأور- أفريقيّة في لشبونه، فوجئوا ظهر اليوم 10 ديسمبر 2007 بمنع البوليس الفرنسي لهم من التظاهر السلمي والتعبير عن احتجاجهم على فظائع القذّافي ضدّ أبناء شعبهم، عندما بدأ زيارته لباريس. ولم تفلح حجج المتظاهرين من أن لديهم تصريح من الأمن الفرنسي يسمح لهم بهذا النشاط السلمي التي تكفله القوانين الفرنسيّة وقامت بالحصول عليه لجنة العمل الوطني على الساحة الأوروبية ، بل إن التعسّف بلغ درجة قيام الشرطة باعتقالهم وسجنهم لعدّة ساعات، ثمّ تمّ الإفراج عنهم بعد إجراء التحقيقات معهم وسحب تصريحات الإعتصام السّابق منهم، حتى لا يستأنفوا تظاهرهم.
 
وهيئة المتابعة للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبيّة إذ تعلن ذلك لأبناء الشعب الليبي والرأي العام الفرنسي والعالمي، لتسجّل هذا الإجراء التعسّفي الذي اتخذته السلطات الفرنسيّة بدون مبرّر، وهو ما يتنافى مع حقوق الإنسان التي تكفلها الدساتير والأعراف الأوربيّة وعلى رأسها الفرنسيّة. وإذا ما قارنا بين هذا الإجراء الظالم وبين الإحتجاجات ضدّ زيارة الطاغية الليبي، والتي أعرب عنها الممثّلون الشرعيّون للشعب الفرنسي، من أحزاب المعارضة، وخاصّة اليساريّة منها، وشخصيّات الفكر والسياسة، بل ووزراء في حكومة فرنسا الحالية، فسوف ندرك بما لا يدع مجالا للشكّ أن علاقات الدول والشعوب قد تدهور مستواها لكي يغلّب فيها الجشع والتهافت على إبرام الصفقات والحصول على الأسواق، على حساب إحترام إرادة الشعوب وحقوق الإنسان فيها وتطلّعاتها من أجل عالم تبنى فيه المصالح المشتركة ويجري فيه تبادل المنافع على أسس من التكافؤ والعدل والمساواة، وإعلاء شأن الحقوق الإنسانيّة والحريّات العامّة. وإذ نحيّ الأصوات الفرنسيّة الحرّة الشريفة المندّد بالقذّافي وماضيه وحاضره الإرهابيين، يهمهّا أن تؤكّد تمسّك وتصميم مناضلي المعارضة الليبيّة على مواصلة الكفاح الديمقراطي، مهما بلغ إستبداد القذّافي ونظامه، ورغم التواطؤ الخارجي معه، حتى يحين موعد خلاص شعبنا من ربقة الإستبداد والتخلّف المتجسّدين في نظامه الرجعي. وهو الخلاص الذي نراه قريبا بإذن الله.
 
عاشت ليبيا والمجد والخلود لشهداء ليبيا
 
هيئة المتابعة - المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية
 
01 ذو الحجـة 1428 هـ1428 هـ
الموافق 10 ديسمبر2007 م
 

 

 


5622G Ox Rd, PMB 260, Fairfax Station, VA – 22039 – USA  -- E-mail  muatmar@libya-nclo.org,  Web Site:  http://libya-nclo.org/

 

 

 


للتعليق على البيان
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

فتحى احفيظه: يا اسود لشبونه وباريس لقد اثبتم انكم اسود ضاريه وصقور حره فلهذا حسبوا لكم الف حساب لقد افزعتم الطواغيت الزائره والحكومات التى تدعى الحريه والديمقراطيه رغم قلت عددكم وعدتكم ولاكن علموا وعرفوا ان الواحد منكم ثابت على الحق وراسخ كرسوخ جبل احد وشموخه فهنيا لكم باوسمة الشرف والكرامه التى نلتموها على استحقاق لايشوبه شأئبه من ضرب واعتقال وتكبيل وبالنسبه لحركة الشرطه الفرنسيه لو فيه مازال قانون وانا اشك فى هذا فيجب مقاضاتهم وتعويض اخواننا الذين حضروا على كل ما عانوه وهذا اضعف الايمان ااحكومه الصهيونيه الثانيه التى تحكم فرنسا الان.


مختار العجيلى: الجميع يعرف فى ليبيا ان القذافى مجرم الى الابد والحراس الشخصيين الدى تحرشو بتالمعارضة ما هم الا مجموعة مريضة.


 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة