اللجنة العربية لحقوق الإنسان والملتقى
الثقافي العربي الأوربي
infomission arabe des droits humains & Rencontre Culturelle Euro-Arabe
International NGO in special Consultative Status with
the Economic and Social Council of the United Nations
انتصارا للمقاومة
المدنية وحرية التعبير في العالم العربي
شهدت الأشهر الأخيرة
تدهورا ملحوظا على صعيد الحريات الأساسية في عدة بلدان عربية. ولكي تتوج
الانتهاكات بمسوغ إيديولوجي، خرج علينا وزراء الإعلام العرب بأسوأ إعلان يتعلق
بحرية التعبير صدر منذ أفلتت الكلمة والصورة والصوت من رقابة المخابرات بفضل ثورة
المعلوماتية والفضائيات.
قوانين مناهضة الإرهاب
تمترست في عدة بلدان عربية لتتعايش دون خجل مع حالة الطوارئ. السجون السرية
والاعتقالات خارج القضاء والمنع من السفر ومن العمل أصبحت ضريبة يومية لمن يخرج
للشأن العام شاهرا صوته من أجل كرامة الناس. المجتمع المقاوم أو المقاومة المدنية
تحاصر بكل تعبيراتها: من المدونة التلقائية إلى محاولة التنظم. لقد أصبح من الصعب
رصد الانتهاكات اليومية على أكبر منظمات حقوق الإنسان عددا وعدة. ففي كل يوم
اعتقال أو جلسة لمحكمة أمن الدولة أو شهادة عن تعذيب أو تجويع بالحرمان من
العمل.. في المغرب اعتقالات بدعوى شبكات إرهابية وملاحقات. في الجزائر التصور
الأمني سيد المواقف والأحداث. في تونس، تتكرر حالات الاعتقال من أجل الكلمة
والمضايقات في النشاط وأوليات العيش العادي. في ليبيا محاكمة لرموز المجتمع
المدني في وضح استتابة قذافية لا ينال حقوق الناس فيها تحسنا. في مصر قرابة 800
معتقل في أقل من ثلاثة أشهر ومحاكمات تشمل رؤساء تحرير خمسة صحف وأربع مدونات
ومواقع الكترونية ومماطلات في المحكمة العسكرية. في السعودية يعود المفكر
والحقوقي عبد الله الحامد وشقيقه عيسى للسجن للمرة السادسة ويعتقل مدون لكلماته،
في وقت فيه أكثر من 600 معتقل خارج القضاء. في اليمن عدة ملفات ملاحقة قضائية
ومضايقات بحق القلم. في سورية اعتقالات تشمل فداء الحوراني وقياديين من "إعلان
دمشق" وإصرار على إبقاء من اعتقل من رموز المجتمع المدني منذ عارف دليلة (2001)
حتى اليوم. في فلسطين يتعرض الشعب الفلسطيني لأكبر حصار على وسائل التعبير
المدنية والإنقاذية اليومية فيه في ظل صمت عالمي وأحيانا ممارسات تسلطية
فلسطينية. في العراق صار من الصعب وضع قائمة حصرية برموز المجتمع العلمي والثقافي
والإعلامي الذين ذهبوا ضحية الاغتيال من أكثر من ثمانية أطراف تبدأ بالاحتلال
وعملاء الموساد وتنتهي بأطراف عراقية رسمية ومعارضة. في لبنان دفع عدد من
الصحفيين حياتهم ثمنا للتعبير عن مواقفهم.
هذا التضامن ليس
انتصارا لحزب أو سياسة أو إيديولوجية. هو انتصار لكرامة الإنسان وحقه في الحياة
الكريمة والحرية والمشاركة في صنع وجوده ومستقبله. هو صرخة ضد البربرية لتعزيز
جبهة المقاومة السلمية المدنية من الماء إلى الماء. تأكيد على ضرورة دخول المنطقة
التاريخ، أي ضرورة وضع حدٍ لتراجيديا الإنسان القاصر والرعية وانطلاقة عصر
الإنسان الرافض لكل عسف وظلم. بحضور عدد من المفكرين والمدافعين عن حقوق الإنسان
من عدة بلدان عربية، نجتمع معا الساعة السادسة مساء السبت 22 مارس/آذار، عشية
نيروز يرفض اليأس، وربيع يرفض الاغتيال المبكر، لنعلن عن تضامننا مع كل رموز
المجتمع المدني الملاحقة والمعتقلة والمغيبة والمحاصرة داخل أو خارج جدران
أوطانها.
السبت 22 مارس/ آذار الساعة السادسة مساء
الصالة الكبرى في بيت الجمعيات في مدينة مالاكوف في
الضاحية الباريسية
La salle polyvalente de la maison
de la vie associative
26, rue Victor Hugo- 92240 Malakoff- France
Métro: Porte de Vanves ou Malakoff-
Plateau de Vanves
بعد الندوة عشاء في عين
المكان
C.A. DROITS
HUMAINS -5 Rue Gambetta - 92240 Malakoff - France
Phone: (33-1) 4092-1588 * Fax: (33-1) 4654-1913
E.mail: achr@noos.fr http://www.achr.nu
Rencontre
Culturelle Euro-Arabe
17 Rue de l’Avre 75015. Correspondance:
info@euroarabe.org
|