02/03/2006

 
          

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان المعتصمون امام سفارة نظام القذافي بلندن

 

 بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لاغتصاب سلطة الشعب

 

إلى شعبنا الليبي المناضل من اجل الخلاص والحرية والكرامة...

إلى الأمهات الثكالى...

إلى أخواتنا الأرامل...

إلى أبناءنا اليتامى...

إلى إخواننا المناضلين في السجون...

إلى أبطال الوطن الابرار...

إلى أهلنا المظلومين في سجن القذافي الكبير..ليبيا العزيزة المظلومة...

 

في هذه الأوقات التاريخية العصيبة من تاريخ شعبنا الليبي المجاهد الصامد، هاهي كوكبة من أبناء ليبيا الشرفاء في الذين رفضوا الظلم ففرض عليهم المهجر، ها هم يتنادون اليوم الخميس الموافق للثاني من مارس2006م، ويقفون متحديين أمام إحدى أوكار النظام الطاغية أمام سفارة نظام القذافي بمدينة لندن ليعلنوا وعى الملأ.. بأن ما يدور داخل ليبيا ما هو إلا ديكتاتورية بشعة وما يدعيه النظام الديكتاتوري إلا زيف ونفاق يخادع به العالم، لا ليخدع به جماهير شعبنا الصابر الصامد، لان شعبنا يعاني ويقاسي من هول جرائم ديكتاتورية القذافي.

 

إنهم يحتشدون ليكرروا مؤكدين للعالم بأن العسكر في ليبيا اغتصبوا السلطة الشرعية بانقلاب الأول من سبتمبر1969.فألغوا الدستور الشرعي، ليعطلوا بتاريخ 1973م القوانين الشرعية ويقفوا العمل بالأنظمة والقانونية والإدارية لتسود الفوضى ويعم الخراب الوطن.. وليخنقوا بذلك الفكر والثقافة.بمنعهم حرية الرأي والتعبير وملاحقتهم عقول سجنا وتشريدا، لينشروا الجهل في البلاد.

 

تلك كانت مرحلة في الديكتاتورية، ثم كان ما كان في الثاني من مارس 1977م خرج علينا هذا النظام الشمولي بإحدى شطحاته التافهة وخدائعه الماكرة بان أعلن ما اسماه " قيام سلطة الشعب".وأن "السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب" لتكتشف الجماهير مرارة الخديعة بان ما قام به القذافي ما هو إلا تأكيد لاستمراره في اغتصاب السلطة واستحواذه على ثروات الوطن واحتكاره وتركيزه لكل القوة في أيد أجهزته الثورية والأمنية الإرهابية، ليواصل قمعه وعسف وتجويعه للشعب.

 

نعم، فالسلطة والثروة والسلاح أصبحت منذ ذلك اليوم الحالك بيد القذافي وزمرته الخبيثة، وتلك حقيقة مدمية وواقع مر، لا ينكرهما إلا من يعميهم الخوف والفساد،

 

ولعل في انتفاضة أماجد بنغازي الأشاوس يوم الجمعة 17 فبراير، التي راح فيها عشرات الأبرياء المسالمين الذين حصدهم رصاص الغدر، إلا دليل معبر وشاهد بليغ عن درجة رفض شعبنا الأبي لنظام القذافي وحرصهم لإعلان ذلك الرفض، إلا دليل معبر وشاهد بليغ عن شراسة وإرهابية ديكتاتورية القذافي المكروه.

 

إن انتفاض بنغازي المجاهدة، هو إشارة بان الوقت قد حان، وهو علامة نهاية الديكتاتورية، وهو يتحرك الشعب المنكوب ضد نظام الطاغية وينهض منتفضا وثائرا ليسترد حريته المسلوبة ويستعيد عزته المهدورة وكرامته المنتهكة من قبل القذافي وعصابته المجرم..

 

نعم، انه أوان انتفاض الجماهير لإجبار القذافي وأعوانه على الرحيل عنها لتعود للشعب حريته وحقوقه. نعم، انه أوان الانتفاضة الشعبية عبر العصيان المدني المتحدي والتظاهر السلمي المتواصل في كل شوارع وساحات مدن وقرى ليبيا المناضلة, نعم انه أوان رفع راية الاستقلال البهية لترفرف في كل شوارع وساحات مدن وقرى ليبيا المناضلة, نعم انه أوان أن يعرف الرأي العام العالمي حقيقة موقف الليبيين الرافض للقذافى ونظامه الديكتاتوري المتعفن، ويشاهد العالم مسيرة النضال الوطني المطالبة بالديمقراطية والدستور، ويعي العالم أن الليبيين لن يتوقفوا حتى يستردوا حريتهم في وطنهم، وحتى تسود العدالة في بلادهم، وتلك مطالب عادلة وشرعية ومشروعة..

 

فرحمة على شهدائنا الأبرار وعهدا بأننا لراية النضال حاملين حتى اليوم المنشود..

 

ودام نضالنا من اجل التحرير والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار

 

لجنة العمل الوطني الليبي على الساحة الأوربية

 لندن 02/03/2006

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com