إلى شعبنا الليبي المناضل من اجل
الخلاص والحرية والكرامة...
إلى الأمهات الثكالى...
إلى أخواتنا الأرامل...
إلى أبناءنا اليتامى...
إلى إخواننا المناضلين في السجون...
إلى أبطال الوطن الابرار...
إلى أهلنا
المظلومين
في سجن القذافي الكبير..ليبيا العزيزة المظلومة...
في هذه الأوقات التاريخية العصيبة من
تاريخ شعبنا الليبي المجاهد الصامد،
هاهي كوكبة من أبناء ليبيا
الشرفاء في الذين رفضوا الظلم ففرض عليهم المهجر، ها هم يتنادون اليوم الخميس
الموافق للثاني من مارس2006م، ويقفون متحديين أمام إحدى أوكار النظام الطاغية
أمام سفارة نظام القذافي بمدينة لندن ليعلنوا وعى الملأ.. بأن ما يدور داخل ليبيا
ما هو إلا ديكتاتورية بشعة وما يدعيه النظام الديكتاتوري إلا زيف ونفاق يخادع به
العالم، لا ليخدع به جماهير شعبنا الصابر الصامد، لان شعبنا يعاني ويقاسي من هول
جرائم ديكتاتورية القذافي.
إنهم يحتشدون ليكرروا
مؤكدين للعالم بأن العسكر في ليبيا اغتصبوا السلطة الشرعية بانقلاب الأول من
سبتمبر1969.فألغوا الدستور الشرعي، ليعطلوا بتاريخ 1973م القوانين الشرعية ويقفوا
العمل بالأنظمة والقانونية والإدارية لتسود الفوضى ويعم الخراب الوطن.. وليخنقوا
بذلك الفكر والثقافة.بمنعهم حرية الرأي والتعبير وملاحقتهم عقول سجنا وتشريدا،
لينشروا الجهل في البلاد.
تلك كانت مرحلة في
الديكتاتورية، ثم كان ما كان في الثاني من مارس 1977م خرج علينا هذا النظام
الشمولي بإحدى شطحاته التافهة وخدائعه الماكرة بان أعلن ما اسماه " قيام سلطة
الشعب".وأن "السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب" لتكتشف الجماهير مرارة الخديعة
بان ما قام به القذافي ما هو إلا تأكيد لاستمراره في اغتصاب السلطة واستحواذه على
ثروات الوطن واحتكاره وتركيزه لكل القوة في أيد أجهزته الثورية والأمنية
الإرهابية، ليواصل قمعه وعسف وتجويعه للشعب.
نعم، فالسلطة والثروة
والسلاح أصبحت منذ ذلك اليوم الحالك بيد القذافي وزمرته الخبيثة، وتلك حقيقة
مدمية وواقع مر، لا ينكرهما إلا من يعميهم الخوف والفساد،
ولعل في انتفاضة
أماجد بنغازي الأشاوس يوم الجمعة 17 فبراير، التي راح فيها عشرات الأبرياء
المسالمين الذين حصدهم رصاص الغدر، إلا دليل معبر وشاهد بليغ عن درجة رفض شعبنا
الأبي لنظام القذافي وحرصهم لإعلان ذلك الرفض، إلا دليل معبر وشاهد بليغ عن شراسة
وإرهابية ديكتاتورية القذافي المكروه.