28/10/05


 

 مكالمة هاتفية تذكر المعارضين بمصير الكيخيا والصدر

 مخابرات القذافى تلوح بخطة لخطف  واغتيال الشخصيات الوطنية الليبية المعارضة

 

من عبدالله هاشم

اوسلو- خاص لليبيا المستقبل:

 

يوما بعد يوم يفقد نظام القذافى اعصابة فى مقابل تطور الحركة الشعبية المعارضة، وتزايد عزلته، وانحطاط سمعته،وبدا يلجا الى اسلوب التهديد الرخيص ضد الشخصيات الوطنية المعارضة التى تتصدى لسياساته عبر الانشطة السلمية والعصيان المدنى، وتتولى فضح جرائمه الى اوسع نطاق من الراى العام، ولم تكن مثل هذه التهديدات إلا الوجه الاخر لنهجه الارهابى الداخلى فى قمع الشعب ومصادرة حرياته وحقوقه والتصرف بثرواته الوطنية دون حسيب او رقيب.

 

وقبل ان نعلن عن اخر محاولات القذافى للجم قوى المعارضة وتهديد شخصياتها، نود ان ننبه المجتمع الدولى والحكومات الاوربية والافريقية المجاورة الى ان القذافى لم يغير سلوكه الارهابى، ولم يتراجع عن سياسته الاستفزازية والعدوانية،ولم يتخلى عن نهج التدخل فى شئون الدول المجاورة، ولم يوقف دعم المنظمات الارهابية، ولم يلتزم بتعهداته وتصريحاته، ونؤكد للجميع بان القذافى  غيَر فقط بعض التكتيكات لخداع العالم والايحاء بانه اصبح مسالما، او انه يعمل على اصلاح نظامه اللاشرعى. وفى محاولة منه لارهاب الشخصيات الوطنية والحركة الشعبية المتنامية.

 

 فقد اقدم القذافى بواسطة اعوان له فى المخابرات الليبية على الاتصال هاتفيا بالمعارض الوطنى الليبى السيد سامى ابوالاسعاد العالم فى النرويج وإسماعه كلاما يفيض بالتهديد والوعيد وبكلمات هابطة ومنحطة،

مثل وصف رجال المعارضة الوطنية من سياسيين واكاديميين ومفكريين وتجار وطلاب وسيدات فاضلات ووجوه قبائل وعسكريين سابقين "بالكلاب الضالة" وباوصاف اخرى من جنس اخلاق القذافى وزمرته الفاسدة.

 

وفى هذه المكالمة الهاتفية التهديدية المسجلة والتى حدثت بتاريخ 3/9/2005م كشف المتحدث باسم مخابرات النظام عن عزم القذافى على مواصلة قمع الليبيين فى الداخل والخارج، بل وهدد السيد سامى ابوالاسعاد العالم وجميع المعارضين بمصير الديبلوماسى الليبى السيد رشيد الكيخيا والعالم اللبنانى موسى الصدر اللذان اختطفا وغيبا من قبل مخابرات القذافى وباوامر شخصية منه مباشرة، واضاف انهم يستطيعون ان يقوموا بخطف اى شخص فى اى مكان من العالم وجلبه الى ليبيا، كما اعترف المتحدث باسم مخابرات القذافى عن وجود الاف المعتقليين السياسيين تحت الارض مما يفند ادعاءات القذافى ووسائل اعلامه على عدم وجود سجناء سياسيين معارضين لنظامه داخل سجونه الرهيبة.

 

اننا سنعرض نص المكالمة الهاتفية الاستفزازية بصوت عميل القذافى على الراى العام الليبى والعربى والعالمى وسنضع نسخة عنها امام الامين العام للامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان الدولية، والرئيس بوش واعضاء ادارته والكونجرس الامريكى ، ورئيس الحكومة البريطانية واعضاء حكومته واعضاء البرلمان البريطانى وكل المعنيين الذين يتعاملون مع القذافى الذى يحاول تضليلهم باساليبه المعهودة.

 

واخيرا اننا نعيد الى الذاكرة مااجمع عليه ابناء ليبيا الاخيار فى جميع لقاءاتهم وندواتهم واعتصاماتهم المدنية بان القذافى لن يتغير وانه يغير لهجته احيانا وبعض تكتيكاته، وان حل الازمة الليبية لايتم من دون اسقاط هذا الحكم الارهابى المتعفن ومحاكمة القذافى وابنائه وزمرته الفاسدة عن الجرائم التى ارتكبت بحق الشعب الليبى، طريقا الى عودة الشرعية الدستورية عبر انتخابات حرة باشراف الامم المتحدة لاختيار النظام السياسى الذى يرتأيه الشعب الليبى

  

النص الحرفى للمكالمة التليفونية التى جرت بين عملاء مخابرات

القذافى وبين المناضل الليبى السيد سامى ابوالاسعاد

 

سامى:- تمام والله الحمد لله ، من معاي؟.

مخابرات القذافى:- مش لازم تعرف من معاك لكن انت امورك طيبة ان شاء الله.

سامى:- والله بخير الحمد لله.

مخابرات القذافى:-  سامي احني اللي كلمناك من فترة ياسامي ، اني قاعد انقولك ياسامي اللي تبيه انتا احني فيه، كيف ماتبي ترد للبلاد تفضل، بأي طريقة نسهلولك امورك وتدخل البلاد، ونواعدوك مايمسككش واحد، فشنو رأيك انت.

سامى:- شن رأيي اني.

مخابرات القذافى:- ايه، انت شن وضعك انتا.

سامى:- اني وضعي كلب زي ماقتلي ، مش المرة الاولى قتلي ياكلب ومش عارف شنو؟.

مخابرات القذافى:- هدا مانا فاهمين وتوا انت اك قاعد تسجل تو نسمع في الرنين اللي مرة مرة يصير؟.

سامى:- لا انت غالط يا استادي.

مخابرات القذافى:- لا كيف غالط، تاهو فيه صوت الرنين، دقايق هذي ولا شنو؟

سامى:- لا هذي دقايق.

مخابرات القذافى:- باهي كيف تبي تجي انتا؟.

سامى:- انى بنجي محرر للبلاد ان شاء الله

مخابرات القذافى:- امتى؟.

سامى:- امتى.

مخابرات القذافى:- إيه كيف قتلي؟ بتجي محرر؟.

سامى:- ان شاء الله يوم تحرر ليبيا...

مخابرات القذافى:- خيرها هيا محتلة يا سيد؟.

سامى:- امالا شنو.

مخابرات القذافى:- قالي محتلة، ان شاء الله خير، والله مانندروا عليك اللي محتلة. احني عايشين ومحتفلين... المفروض انت تهنيني وتقولي كل عام وانتى بخير، احني لينا 36 عام عايشين في الخير والحمد لله.

سامى:-  ايه صح ايه.

مخابرات القذافى:- مش كيف قبل الـ 69 اللي كانوا اذنابك انت واذناب شلتك خاينين، شوفهم كيف صارلهم ولا، كلب كلب مشو برا ريتهم ولا، اللي كانوا يجغموا في ثروات الشعب الليبي.

سامى:- ايلي مايندري يقول سبول.

مخابرات القذافى:- كيف؟.

سامى:- ايلي مايندري يقول سبول، تو بنضحكوا على بعضنا؟.

المخابرات:- ماجى الصبع في العروة ويقول الجمل ناض، ماجت هكي، كيف اللي مايندري يقول سبول، هذا مثل اولا راهو انقال في حاجة مش كويسة.

سامى:- ايه عارفينه.

مخابرات القذافى:- انقال على حاجة مش كويسة

سامى:- عارفينه.

مخابرات القذافى:- اني نبي نوضحلك حاجة يا سامي.

سامى:- نعم؟.

مخابرات القذافى:- اني في خدمة خو لخوه، ومش اني اللي قالك انت ككلب ولا شنو،  هما مجموعة اللي هذا يعبر كيف مايحب يعبر، ناس الله غالب احنى عاشت الثورة في قلوبنا والحمد لله وعايشين، تشبحش فيها التظاهرة المليونية هادي، عمرها ماصارت الا في الـ 69، التظاهرة هادي تظاهرة مليونية وشعب واقفين وشعب حي كله ما شاء الله، والله لو تشوف الطريق الليبية الساحل الليبي يوم الاحتفال ماعندك وين تحط حاجة في الطريق.

مخابرات القذافى:- خير يافندي كيف الحال، صحيح، تمام كويس، الحمد لله (صوت شخص اخر)

مخابرات القذافى:- وين الملازم؟.

مخابرات القذافى:- الملازم من؟ صلاح،  صلاح طلع،  اهو هذا اللي كلمناك عليه الفترة اللي فاتت.

مخابرات القذافى:- ايوه.

سامى:- ايوا.

مخابرات القذافى:- خير ياخوي.

مخابرات القذافى:- ايوه.

سامى:- ايوا.

مخابرات القذافى:- خير ياخوي.

سامى:- الخير.

مخابرات القذافى:- كيف ماتبيش ترد للبلاد يااستاد انتا ولا كيف؟(صوت شخص اخر).

سامى:اني علاش ضايقتك برا؟.

مخابرات القذافى:- اه (صوت شخص اخر).

سامى:- ضايقتك برا.

مخابرات القذافى:- دقيقة بس(صوت شخص اخر).

المخابرات:- يافندي تو شوية تانية ولابد يرجع هكي، اه كيف قلت. سامي سامي.

سامى:- ايوا.

المخابرات:- وين مشيت وين مشيت؟.

سامى:وين مشيت،  قاعد.

المخابرات:- احني نبوا نسهلولك امورك.

سامى:- لا انى اموري مسهلة والحمد لله.

المخابرات:- باهي تو نشوفوك تجي محرر امالا باهي.

سامى باه.

مخابرات القذافى:- كيف احمد الجلبي وشلته الخونة عرفتهم.

سامى:- ايه.    

مخابرات القذافى:- كيفك كيفهم انت هدوا كويس.

سامى:- ايه

مخابرات القذافى:- هيا اني قدمتلك اخر فرصة وانت رفضت.

سامى:- بترجعوا للتمانينات امالا؟.

مخابرات القذافى:- ايه حيجيك اليوم اللي تندم، والله لو نبوك وين مانبوك نجيبوك باهي، لاكن احني قاعدين نعطوا فيك الطريق الساهلة، قلنالك نضمنولك حياتك ونضمنولك كل شي، يعني تجي تعيش وترجع تنظم كيف ماكنت في مكانك والحمد لله.

سامى:- زي الالوف اللي تحت اللوطا(الارض) زي ماقتلى المرة  الاولى.

مخابرات القذافى:- الالوف هادو كيفك كيفهم، مانك كانك انت بتسلك طريقهم،  قدامك طريق الصواب وقدامك طريق الخطأ كيف مايقولو، هدوما الالوف اتبعوا طريق الغلط. هناك من يبيع شرف بلاده هوا بكل.

سامى:- ايه صح ايه.

مخابرات القذافى:- على العموم هيا تو نكلمك وقت تاني وان شاء الله مايكون إلا خير، ماشي.

سامى:- باهي باه.

مخابرات القذافى:- هي تبقى على خير.

انتهت المكالمة.

 

استمع الى التسجيل الصوتي للمكالمة

 


 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة