|
عن الامازيغ والامازيغية ٠٠٠ حدث ولاحرج
تقرير من إعداد / الحركة - لالوت
للاسف الشديد بل كم هو مخزي عار ما بعده عار ،خيبة ما بعدها
خيبة ،وبال وداء قد تفشى في الجسد الامازيغي ،فيروس ينتقل بسرعة الضوء من جسد
مريض إلى أخر ،دودة تنخر الجسد الامازيغي ما تكاد تبقي إلا على عظمه ،جراد لا
يبقي اخضر ولا يابس ، أحفاد البطل ياقورثن احفاد نفوسة يبيعون انفسهم بثمن
بخس وهل يباع الشرف ،إذا كانت الأمانة تباع فيا ترى كم يدفع الزبانية
والدهماء لشراء الذمم،وما السر وراء تركيزهم بعناية مفرطة على المنطقة ،نبدأ
بالجسد الغريب المزروع في يفرن انه السيد الهادي ديرة اكبر من يكيد ليفرن
وانجح من يدبر المكائد والفتن ،فهو من يشعل فتيل الفتنة بين شباب يفرن
والعوينية وشباب المشاشية والزنتان ،هو من اشرف على تفكيك وحدة يفرن وزرع
الحقد الدفين بين اهاليها ،يستثمر المال العام في التدمير والتخريب ساهم في
نقل المستشفى الى المشاشية ولكن إرادة الجماهير كانت حاضرة ساعة تسليم الصفقة
تسليم جثمان المستشفى ،دمر كلية يفرن بمساعدة اجساد امازيغية عقولهم مستلبة
،يأتي بعده دور السيد ساسي قرادة الوصي الامني يزرع جنده في كل شبر من يفرن
ويصر بعزم ان يأتي بيفرن على اخرها ،عيونه تتزايد يوما بعد يوم كالذيول
المتشابكة للاخطبوط ،ينصب على السيد عريبي الحشان الاستاد الفاضل مستغل حسن
نفوده في المنطقة ويعين اخوه احمد وغيرهم تمشيا مع المصلحة العامة الا وهي
توطيد الامن بمفهومه الخاص واستمرار لعبة الكبار بمعنى اعمق ،نهيك عن الجيل
الجديد او بمعنى اصح عملاء المخابرتيه الجدد الدماء الجديدة بمفهوم الامن
ومكتب الاتصال بداية بمن يعد التقارير لساسي وشركائه نهاية بالايادي التي
وقعت الصفقة مع السيد سيف الاسلام ،اعلام العالم بإعطاء حقوق الامازيغية و
إذابتها من الداخل هذا هو عنوان الصفقة ، هكذا يراهن عليها كل من مكتب
الاتصال وسيف الاسلام الفتى المتشبع بالعالمية لكن احضان السيادة الداخلية
يرمونه بموجهم فلا يكون له خيار الا ان يسبح مع اهوائهم ومخططاتهم الحاقدة
...
يتوفى الضابط الاستخباراتي الكبير السيد امحمد زكري "رحمه الله" يُعين يخلف
زكري خليفة له مع زبانيته ..، هل كان خير خلف لأحسن سلف ،الجهاز الامني هو
خير من يحسن الإجابة على هذا السؤال ،ينضم عدد جديدا من المخبرين للسيد يخلف
يحاول بكل جهده السيطرة الكاملة على المنطفة خصوصا جادو ،يا ترى كم عدد
الصفقات التي ابرمها مع شريكه امين اللجنة الشعبية للشعبية الدكتور علي
النقاصة ،وما السر وراء تصعيد النقاصة نفسه كل دورة جديدة ومن وراء استمرار
نجاح تصعيده وهل الكبار يدعمونه وما الثمن الذي يقدمه!!، أكيد بلا شك نفرا من
الجسد الامازيغي عديمي الذمة عبدة المال السوقة ...هم أحد دعائمه فبالغ همهم
تدمير الشعبية ونهب ميزانياتها السنوية فالمشاريع التي يملكها السيد علي
النقاصة ورصيده في البنوك الخارجية وعدد لايحصى من السيارات أكيد انه ورثها
عن عائلته ،ما السر وراء البعثات الدراسية الخارجية التي تكلفت الشعبية
بتغطية مصاريفها وكانت معظم القوائم تحمل اسماء من الزنتان والقليل القليل من
يفرن وجادو ويا ليتهم كانوا حقا متفوقين او على الاقل من العامة الكادحة او
على اقل التقدير من سكان الشعبية فالاشهب "نجل المراقب المالي "وجمال زكري
"نجل اللواء امحمد" ونجل ساسي ونجل اخوته ونجل الدكتور سعيد ابراهيم و غيرهم
،اكيد انهم من اهل المنطقة الكادحين البسطاء دوي الدخل المحدود !!كفانا مهزلة
ورياء ..
ما دور المارد المخابراتي الجديد سالم دورو امين وحدة المرور بشعبية يفرن ،ما
هو الثمن الذي قدمه لامين الامن العام للجماهيرية السيد ناصر المبروك حتى
يتوسط له ويعيده لمنصبه الذي بالكاد أقيل منه ،يا ترى هل كُلف بمهام جديدة
تتصدر قائمتها مراقبة الشباب ورصد تحركاتهم ومحاربة كل من يسعى وراء لم الشمل
وزرع المحبة ونبد الفتنة ،يا ترى هل ازداد عدد مخبريه اذكر منهم على سبيل
الوصف وليس الحصر امحمد زكري من جناون ،وهل المؤامرات السرية بين يخلف زكري
ويوسف لابح مازالت مستمرة ،وما دور الخلية المخابرأتيه التابعة للسيد عزالدين
زكري .
ما هو السر وراء تعيين عقيد الامن الخارجي سعيد طابونة رئيس للجنة المشرفة
على نادي سليمان الباروني الثقافي الاجتماعي اهي محاربة جديدة للثقافة وإحياء
الموروث ام نية مبيتة في قتلها نهيك عن رصد وتقييد حركة المبدعين ..
من كان وراء اقتراح تغيير اسم نادي المجاهد سليمان الباروني بإسم نادي
المرحوم امحمد زكري هل كان حقا من اعلام المنطقة ومجاهد بالدرجة التي تقدمه
على عالمنا سليمان الباروني نجل عالمنا عبدالله الباروني !!!
ما الدور الذي تقدمه مدينة جادو الجديدة اهي وكر جديد لحبك الدسائس والفتن
،ولماذا تتقدم الشعبية بمقترح تحويل فندقها الى مستشفى ،هل كانت هناك فعلا
حاجة ماسة لتحويله الى مستشفى ام هي نية مبيتة في تدمير السياحة
المرء الذي باع أهله كفيل أن يبيع وطنه
|