شكر وتقدير
بسم الله الرحمن الرحيم
 
أخوتي أخواتي
 
أتقدم بأسمي آيات التقدير والشكر لكل من عمل وساهم في مبادرة اللباس الأسود في يوم الخيانه الكبري, يوم اول سبتمبر المشؤم.
 
أخوتي... أخواتي, ابناء وبنات هذا الوطن المنكوب, الحركة فيها بركه, ولا يجب أن نضل متفرجين بل يجب البدء بما يستطاع من وسائل النظال السلميه, وفي حدود ما هو ممكن و متاح. المهم هو صلاح الذات والنية, والأستعداد للنظال, والأنتقال من التنضير والتفكير الي المبادأة والتطبيق. ولكل مجتهد نصيب, وحسبنا قول الله سبحانه وتعالي(وقل اعملوا وسيري الله عملكم ورسوله والمِؤمنون).
 
هذا هو رأيي علي أي حال, وهو نابع من متابعة للواقع والتفاعل معه والتألم من مواجعه. أن الوسيلة النضاليه هي قيمة أخلاقيه بحد ذاتها, ومن مواجعنا تنبعث القيم التي تملك فرص النجاح لأجبار العدو علي الخضوع للقواعد الأخلاقيه والقانونيه وأكراهه علي تنحية وسائل القتل وأساليب العنف والتدمي جانبا. ما يستدعي مزيداً من الصبر والمثابرة لربح المعركة في الحقل الأخلاقي السياسي حقل التعاطف الإنساني، ربطاً مع اختبار وسائل النضال الديمقراطي بكل صورها وأشكالها، كالاحتجاج والتظاهر والإضراب العام والاعتصام المدني، كطريق رئيسة لإظهار إرادة الشعب وعزمه الأكيد على مقاومة الظلم والاستبداد.
 
أشكركم مرة أخري
 
وعاشت ليبيا حره أبيه
 
أخوكم
 
عقيـــله بــــ Google0 ــدر