|
|
|
|
|
|
|
وخاب كل جبار عنيدتحية شكر ووفاء من الامير محمد الحسن الرضا المهدى السنوسى وريث عرش ليبيالجميع الذين شاركوا في اعتصامات التنديد بزيارة الطاغية الى لشبونة وباريسيا ابناء ليبيا الاحرارالذين شاركتم فى اعتصامات لشبونة وباريس وسالت دمائكم الطاهرة الزكية فداء للوطن وكشفتم للرأى العام خسة المجموعة الاجرامية التى تحكم بلادنا الحبيبة، والذين دعمتم الاعتصام بكل الاشكال المادية والمعنوية والوجدانية والاعلامية وعشتم لحظات المواجهة وابديتم التأييد لاخوانكم المعتصمين.الى اعضاء لجنة العمل الوطنى الليبى على الساحة الاوربية الذين قاموا بتنظيم الاعتصامات وتأمين نجاحها وتحشيد التأييد لها، والى المحامى الليبى الوطنى الهادى شلوف الذى تابع قضية المعتصمين الليبيين فى باريس الذين اعتقلتهم الشرطة الفرنسية ..الى اخوتنا الليبيين الامازيغ الابطال الذين شاركوا بحماسة وشجاعة عالية فى الاعتصامات من اجل حقوقهم المشروعة وضربوا مثلا بالتمسك فى الوطنية الليبية والاحتجاج على تدنيسها من قبل نظام الطاغية المجرم.الى جميع الذين تابعوا الاعتصام وتعاطفوا معه من ابناء ليبيا فى داخل الوطن إذ قاموا بنشر اخباره وصوره وشعارته فى كل مكان.الى ابناء ليبيا الذين اضطرتهم العصابة الحاكمة الى الاغتراب وحياة المنفى فى ارض الله الواسعة حيث عاشوا ايام الاعتصامات وابدوا الاستعدادات للمشاركة والدعم.الى الذين اتصلوا بنا للاطمئنان والتعبير عن التعاطف والتأييد لدحر محاولات الطاغية المنبوذ الخروج من عزلته وخداع الرأى العام.الى علم الاستقلال الوطنى الليبى الذى رفرف عالياً شامخاً فى سماء لشبونة وباريس واثار الذعر فى اوصال الطاغية وازلامه وافقدهم صوابهم ، فكان العلم يساهم مع اصوات الوطنيين الليبيين فى هزيمة النظام الارهابى ومسرحياته الاستعراضية البائسة.اليكم جميعا، والى كل امرأة ورجل وشاب فى جميع ارجاء الوطن والشتات، اقدم خالص امتنانى وحبى لكم، وانتهز هذه الفرصة لااهنئكم جميعا بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك، اعاده الله سبحانه وتعالى علينا باليمن والصحة والبركات وعلى بلادنا الحبيبة بقرب الخلاص من حكم الارهاب والظلم والنهب والاجرام..انه السميع المجيب.وعهدا على مواصلة العمل المثابر من اجل انتصار قضية الحرية فى ليبيا العزيزة وتحريرها من دنس الطاغية."ولينصرن الله من ينصره" صدق الله العظيموالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمحمد الحسن الرضا المهدى السنوسى
18 ديسمبر2007
|