|
مريم الحجلا –
شذرات من شعرها وحياتها
نجاة بوجازية
(باحثة ليبية ) |
|
سجل الشعر الشعبي الليبي بشكل خاص
تسجيلاً وافياً مرحلة من أهم مراحل تاريخ شعبنا، فرغم غياب التوثيق وضياع معظم
ذلك الشعر، إلا أن ما بقى منه كان سجلاً حياً ودليلاً مادياً لأحداث تاريخية وقيم
وأعراف اجتماعية أتسم بها مجتمعنا الليبي، وقد أسهمت المرأة في ليبيا في خلق إطار
لهذا التسجيل الشعرى التاريخي من خلال عدد من القصائد الشعرية التي بينت جوانب من
حياتها ودورها في تلك المرحلة، فبرزت من ضمن من سجل بشعره عن أحداث تلك الفترة
عدد من الشاعرات. وورد في الجزء الثاني من ديوان الشعر الشعبي،*
وتحديداً في الهامش، تعريفاً بالشاعرة مريم الحجلا يقول:
(شاعرة من مرتوبة، تنتمي إلى عائلة
بوجازية، من قبيلة العبيدات، ويبدو أن هذه التسمية اشتهرت بها وليست أسماً
لأسرتها، ويروى عنها أنها متمكنة من نظم الشعر الشعبي. وكدليل على هذا نورد بيتاً
من شعرها ردت به على بيت الشاعر سالم البنكة
*
الذي يقول معاتباً:
طالب الشرع معاك
خذيت خاطرى جور ياعلم
طالب الدهمانى
نورى أسباب جروحتى وبيانى
*
الحق وين ياطا بو قرون مثانى
لا نأخذوا فيه أبل ولا غلم
ولم نعثر من شعر مريم إلا على البيت
التالي:
الشرع يرضى
وأنت ممضى في قبل نمضى
نحمل راني غير نازل شظى
غلاك جرح كاسر عظم أن كان تحسبه جاي في لحم
ووين هلى قالوا لي منيش تجظي
جحدت يا عزيز غلاك عليك خفت ما أوريتك
لهم
وفى رد للدكتور على الساحلى
*
على تساؤل عن الشاعرة قال: أن ما استطاع معرفته أو ما وجده عنها لا يوازي مكانتها
الشعرية التي عرفت بها، وأنه تعمد أن يضع نبذة عن الشاعرة لإعجابه بالأبيات.
وحسب رأيي انه خلال فترة التجميع
والتوثيق للشعر التي سبقت الإعداد لديوان الشعر الشعبي كان بعض ممن عاصروا
الشاعرة وخاصة من أفراد عائلتها مازالوا على قيد الحياة، وربما كان ممكناً
الاستفادة مما قد يحفظونه من شعرها لكونهم أقرب الناس إليها، أما عن رأى آخرين
عرفوها أو سمعوا بها فان الوقت قد تأخر كثيراً للحديث عنها، لأن كل ما يمكن
معرفته أو جمعه من شعرها وعن حياتها سيظل ناقصاً، بل قد يكون كله مطموساً ولا
يعطيها صورتها الحقيقية التي تستحقها كونها شاعرة بارعة، فمن المؤسف ألا نجد
روايات أو نصوصاً شعرية كاملة لها، فنحن لم نجد أو نحصل من شعرها إلا على شذرات
قليلة، ولعل هذه الصعوبة في معرفة وافية عن الشاعرة وكثيرات غيرها من الشاعرات،
لا يرجع إلى غياب التوثيق وحسب، بل يرجع إلى أسباب عديدة أخرى أسهمت في ضياع
وفقدان ومن ثم قلة شعر كثير من شعرائنا المعروفين بصفة عامة، وشعر مريم الحجلا
بصفة خاصة، أولها أن أغلب هؤلاء لم يكونوا المصدر الذي جمعنا أو سمعنا منهم
الشعر، فلا يمكن لأحد مهما كان قريباً أو معاصراً لزمن الشاعر وحفظ عنه بعض
قصائده أن يعبر عنه أو يحتفظ طوال هذه السنوات بكل تلك الأشعار التي قالها ،
فبالتأكيد أن أغلب الشعر قد طوته يد النسيان كما طوت ذلك الزمن، اللهم إلا في
حالات نادرة حيث يرتبط الشعر المحفوظ بحدث يكون لصيقاً بذاكرة الناس ولا يمكن
نسيانه.
وقد تكون هناك أسباب خاصة بالشاعر
نفسه، فالغريب أن بعض الرواة الذين سمعوا عن الشاعرة الحجلا روايات من آخرين
عاصروها، تحدثوا عن مريم ولم يتحدثوا عن الشاعرة، ففي رواية عنها تقول أنها كانت
ذات طبيعة كتومة، ولم تكن تقول الشعر كثيراً، وكان يلح عليها ليسمع منها شيئا،
وأنها لا تقول الشعر إلا لخاصتها، وإذ نعرف أن الشعر يعبر عن مشاعر وجدانية في
نفس الشاعر فإن الشعر العاطفي عند المرأة في تلك البيئة، وأقصد به شعر الغزل
والوصف لم يكن بصورة أوضح كالشعر الذي عبرت به عن الرثاء والشعر الوطني
والإجتماعى، فالمرأة في تلك البيئة المحافظة رغم دورها الكبير إلا أن شعرها لم
يكن ليبرز في كل المناسبات والموضوعات مثل شعر الرجال ، اللهم ألا في أيام المحن
والشدائد، فتلك الظروف وضعت المرأة في المواجهة مع الرجل، وأقصد بذلك فترة كفاح
شعبنا للغزو الإيطالي، وما لاقاه من مظالم، رجاله ونسائه على حد سواء، فجاء أغلب
شعر المرأة معبراً عن تلك الظروف بشكل خاص.
إن التركيز في البداية على هدف الحصول
على نصوص شعرية يمكن أن نستدل بها على ما خلفته الشاعرة مريم الحجلا من تراث شعري
يمكن أن يلقى ضوءاً أكبر على شعر الشاعرة بشكل خاص، وعلى شعر المرأة في بلادنا
بصورة عامة في تلك الفترة، وهو مايقودنا إلى معرفة أكثر من مجرد التعريف عن حياة
الشاعرة بغض النظر عن قيمة ما يمكن أن نجمع أو نعرف من شعر تلك الحقبة قد يكون
مجرد أثر لشعر محرف وغير كامل علق بذاكرة البعض لارتباطه بحدث ما، خاصة إذا عرفنا
أن ذكر حياة الشاعرة بحد ذاته هو ذكر لمرحلة مرة مليئة بالألم والتضحية عاشتها
المرأة في ليبيا خلال حقبة الغزو الإيطالي، من جراء أصناف الاعتقال والتشريد
والنفي.
الشاعرة مريم الحجلا هي مريم مفتاح من
بيت إدريس عائلة بوجازية، من قبيلة العبيدات، ولدت فى مرتوبة بالقرب من الجبل
الأخضر مع نهاية القرن التاسع عشر تقريباً 1898م حيث نشأت بها أول شبابها، وهى
بيئة يجيد أغلب أفرادها الفروسية ويتقنون الشعر، ولهذا أمتلكت مريم موهبة الشعر
بالفطرة منذ طفولتها، وكان لمريم ثلاثة أخوة هما خليل وعلى وجواد وأختان هما
طرابة وعزيزة، ومن الصفات التي اتفقت الروايات عليها أنها كانت جميلة الوجه
والقوام، وهذا ما جعل أفراد عائلتها يلقبونها (بالحجلا) ويعنى هذا اللقب الفرس
البيضاء الرشيقة الساق، وقد مدح جمالها أحدهم عندما شاهدها تقد النار، فقال عنها:
ريت غزال يهوّى بيده
في بيتك حني تجديدة
وتجديدة هي أم مريم، وقد عرف عن
الشاعرة طيبة قلبها وعطفها على الفقراء، وتذكر بيضا خليل
*
أن مريم كانت (كريمة وحرة) ويعنى ذلك قيامها بأعمال كثيرة تدل على روحها النشيطة
والإنسانية، فحتى في غياب والدها وأخوتها كانت تخرج لاستقبال الضيوف وعابري
السبيل، اذ كانت لديهم (مضيفة) أي بيت خاص بالضيوف وعابرى السبيل، وعن افتخارها
بصفات الكرم والشجاعة التي أتسم بها أهلها قولها: -
ان جانا الضيف نطعموه
عشانا وانديروا محارم فوق من الشنقال
وان جانا الخايف نمنعوه معانا السبيب
مربط والسلاح أثقال
ولما تميزت به مريم من خصال وصفات طيبة
خطب ودها الكثيرون، تزوجت مريم من أبن عمها جاد الله بوجازية، وأنجبت ولداً
وبنتين، ورحلت مع زوجها سنة 1916م إلى بنغازى، وذلك قبل أن تبدأ حكومة إيطاليا
الفاشية في تطبيق سياسة المعتقلات الجماعية، فعندما فشلت القوات الغازية في تطويق
المقاومة الباسلة لشعبنا الليبي منذ سنة 1922م إلى سنة 1928م، قامت بتنفيذ مخطط
وحشي رهيب لم يعرف التاريخ البشرى له مثيلا ، قضى بوضع آلاف العائلات داخل
المعتقلات وفى ظروف سيئة وقاسية، في محاولة لكسر شوكة المقاومة الوطنية التي كان
يقودها عمر المختار ونواة دعمها سكان الجبل الأخضر وبرقة وفزان.
فالشاعرة مريم التي شهدت الموت والدمار الذي زرعه الغزاة في وطننا صورت
ذلك في قولها معزية أخاها في موت حصان وفرس عزيزين عليه من جراء قصف الإيطاليين
لقراهم الآمنة، حيث تقول:
الصبر زين يا بو
إبراهيم راه الكواين عبادة
نعزيك في سمح اللون
عريض الكفل بو قلادة
ونعزيك في سمحة اللون اللي كيف ريمة
الحمادة
عدها كالزينيين
اللي باتوا ع الأرض مطانين
لا لهم كفن لا لحادة
من طير سواقه ملعون بوه عنده في الضرب شهادة
كم بالاص تموه بالجير
ما آمر الله بفساده
عليه طوحوا زوز بمبات بعد زوق تما
رماده
وقد أستطاع أن ينضم عدد كبير من أبناء
قبيلة الشاعرة للمقاومة منذ بداية الغزو، فألتحقوا بالأدوار، دور أحمد الشريف،
ودور عمر المختار بعد ذلك، وليس غريباً عنهم فأهل تلك المناطق كانوا نبعاً وحضناً
للمقاومة الوطنية التي اشتعلت في وجه الغزاة الإيطاليين في كل مكان من أرض ليبيا،
وقد كانت عائلة الشاعرة مريم الحجلا (زوجها وأولادها) من ضمن من ضمهم المعتقل
الجماعي الذي أقامته ايطاليا لسكان ضواحي بنغازي وهو المعتقل الشهير (بمعتقل
سلوق)، وفى الوقت نفسه كانت ايطاليا قد أقامت معتقلات كثيرة أخرى، أشهرها (معتقل
العقيلة والبريقة والمقرون) التى ضمت العديد من قبائل المنطقة الشرقية، وكانت
الأخبار ترد إلي بنغازي عن قيام الإيطاليين بنقل أهالي تلك المناطق إلى
المعتقلات، ومن ضمن هؤلاء كانت عائلة الشاعرة في مرتوبة (والداها وأخوتها وبعض
أبناء عمومتها وعدد كبير من أفراد قبيلتها) .وقد توفى والدا الشاعرة وإخوتها
جميعهم داخل هذا المعتقل ، فقد رحل الايطاليون قبائل بأكملها إلى هذه المعتقلات
الرهيبة، وقدر عدد المعتقلين من المنطقة الشرقية وحدها بأكثر من نصف مليون، وقبر
بهذه المعتقلات من قبيلة العبيدات فقط أكثر من خمسة وأربعون ألف نسمة، و طبيعي أن
تجسد كلمات الشعر ملجأ ووسيلة للتعبير عن الآلام والمعاناة التي مر بها الناس
والتياعها لفقدان الأهل والأحبة، وقد روى عن الشاعرة أنها قالت الكثير عن المعتقل
ضاع أغلبه ولم يبق منه مما يروى عنها وألتصق بذاكرة البعض إلا شذرات قليلة
وروايتها مختلة وغير صحيحة ومختلفة الرواية ولكنها عبرت عن تلك الفترة وعن معاناة
الأعتقال، ولذا فسأقتصر على ذكر بعض ما سمعت من أفواه بعض الرواة، فمن أمثلة ذلك
قولها أثناء ترحيل الايطاليين لهم إلى المعتقل:
ما عندي كلام أنقوله
طافي
كلامي وريشتي مبلولة
لا وين مشيتنا مع متصرف ووشنات يزوان تقول
سحولة
وقولها:
كي ننظر حصان ركوبة
تخطر مناقض حايزتن جوبة
دردر شرابي جيبتك سيرتهم وعاد معطني يقلب تقول
أشهوبة
ع اللى في العقيلة ما هووا مرتوبة
وقولها:
سلم بوعيشة ما ناب
علينا هود
كي العقاب
اللي في دواره يربى
نشلنا م الغر وم العار
وسلم ما جابت حني
وتذكر الروايات عن المعتقل أن الشاعرة
قالت الكثير في رثاء أهلها وشاركتها في ذلك شاعرة أخرى كانت جارة وصديقة لها في
المعتقل، وهى الشاعرة فاطمة الثقيبية من قبيلة العواقير، وقد روى عن الشاعرة
فاطمة مدحها لهذا الجوار في قولها:
وعبيدات أضداد الجيرة
نا فاهقهم كيف نديره
وأيضاً ما قالته في الرد على أحد رعاة
الشوط في المعتقل عندما ذكرها بكثرة مدحها وحديثها عن جيرانها فكان ردها:
أنزرفو يارعيان الشوط
أن لز السوط
تريحوا كيف كلاب الغوط
أريادى ما همشى ضيال
اللي عاشوا في بر غزال
اريادى ركابة حرقاص اللي قاعد يشهد
مازال
لا لبسوا برنيس الرأس ولا منجوه
عليهم دال
وكانت الشاعرة مريم ترد على الشاعرة
فاطمة بشعر مماثل في مدح العواقير.
ومما يذكره الرواة أيضاً عن الشاعرة
فاطمة أنها كانت من ضمن من تعرضوا للمحاكمة من قبل المحكمة الطائرة التي كانت
تصدر وتنفذ أحكام الإعدام داخل المعتقل في كل من يشتبه به أنه على اتصال
بالمجاهدين، أو ويؤلب الناس ضد السلطة الايطالية، وقد حكم عليها بالإعدام، ثم
شملها حكم بالعفو صدر بعد ذلك.
وإذا كان للشعر هذا التأثير والدور
الخطير في نفوس الناس في المعتقل، فقد كان لصدى رفض المختار لمبدأ المساومة على
التسليم شيء في نفس الشاعرة فاطمة التي قالت في ذلك:
قالوا له يا شايب سلم
راك خسارة في العدمان
قال لهم راه تقولوها توجع
بوسالف ريان
كملته عمري و فخاري وأيش عليا في العدمان
ولعل أشهر حوارية كانت بين الشاعرتين
لم نتحصل منها إلا على مطلعها مما قالته الشاعرة مريم الحجلا في حدث إعدام شيخ
الشهداء عمر المختار، فقد جاء به الطليان الى سلوق ليشهد أعدامه سكان المعتقل،
فقالت مريم فى ذلك:
يا راعينا يا المجمم
جيب مكمم
فيد وصيف تقول محمم
اللى قبل يتاقى ع
العار مسيك وجا فيد الكفار جيب
مكمم
فيد وصيف تقول محمم
وردت عليها الشاعرة فاطمة الثقيبية:
جاباه عبد ويدنا با
يقهرفيا ملعون افريطيعة بيا
حل المست مع شخشيره حل تكارير البدعية
وبعد انتهاء فترة الاعتقال، وكان زوجها
وولدها المبروك قد توفيا في المعتقل، توجهت مريم مع من بقى من عائلتها وهم ولدها
ابراهيم وأبنتيها منسية وناجية إلى منطقة جردينة، ولم يمكثوا بها طويلا حيث استقر
بهم المقام في بنغازي، وقد زارها ابن عمها وزوج أختها الشاعر على بوصميدة
*
والذى علمت منه بموت والديها وأخوتها جميعهم فى معتقل العقيلة، ورافقته إلى مكان
يقال له كامبو المرج للبحث عن من بقى حياً من أولاد أخوتها الصغار، ومن ذلك
المكان استدلوا على ملجأ للأيتام أقامه الإيطاليون حيث عثرت فيه على أثنان فقط
أحياء من أولاد أخيها خليل، هما محمود خليل 12سنة وبيضا خليل10 سنوات، فأخذتهم من
الملجأ وعادت بهم إلى بنغازي، وبسبب ظروف المعيشة ومع بداية الحرب الثانية
انتقلوا إلى المرج سنة 1941م، حيث مكثوا بها ثلاث سنوات، ويذكر حفيد الشاعرة جاد
الله إبراهيم
*
عنها، أنها بعد عودتهم من المرج إلى بنغازي واستقرارهم بها، فقدت الشاعرة بصرها،
وأنه كان يقودها إلى مجلس دارها الذي كان مزار عدد من الرجال والشعراء في ذلك
الوقت يذكر منهم الشاعر إدريس بو فلاح وسالم البنكه.
توفيت الشاعرة في بنغازي 1957م ودفنت
بها.
وخاتمة القول نرى من خلال هذه الروايات
أن ما وجدناه جزء يسير لا يعبر عن شعر المرأة الشعبي في ليبيا، والتي كانت
الشاعرة مريم الحجلا واحدة من قائليه ورواته ، ونظراً للظروف التي مرت بها البلاد
ولغياب التوثيق في تلك الفترة، ولموت أولئك الذين يحتمل أنهم كانوا يحفظون شيئاً
من شعرها، فقد ضاع كثير من أفضل القصائد الشعرية التي نظمتها، كما هو الحال مع
معظم شعرائنا، ونرى أيضاً أن شعر المرأة تناول موضوعات أكثر من غيرها كالفخر
والتحفيز والرثاء، فقد كانت الفترة والظروف التي عاصرتها الشاعرة قد أملت ذلك على
أغلب شعرها.
وعموماً فعلى الرغم من قلة النتاج
المدون لشعر المرأة الليبية عن تلك الفترة إلا أننا نستطيع القول أنها أسهمت في
تأطير الحركة الشعرية في ذلك الوقت ومنحها سمات تفيد كل الباحثين في هذا المجال
عبر تعبيرها عن عدة أحداث وقضايا عاشتها في ذلك العصر، فعبرت عن آماله وأحزانه
وأفراحه بصدق مستخدمة لغتها التي تتكلم بها وتتعامل بها وتحفظ بواسطة ما تحمله من
شحنات وجدانية هويتها العاشقة لتراب هذا الوطن.
الهوامش:
*
الساحلى، على -
الكبتى، سالم: ديوان الشعر الشعبى، ج 2، ط 1،
جامعة قاريونس، بنغازى 1993م، ص 18
*
الشاعر
الكبيرسالم البنكة، من قبيلة العبيدات، من عائلة غيث، وكان من ضمن مجاهدى دور
أحمد الشريف
*
قاض كانوا
يحتكمون اليه فى تلك الفترة
*
أستاذ جامعى
وباحث فى التراث الشعبى، له دراسات منشورة
*
الرواية عن حفيد
الشاعرة جادالله ابراهيم، نقلاً عن والده ابراهيم الأطرش 1915 - 1966م،
ووالدته بيضا خليل 1920
- 1989م
*
مجاهد، وشاعر كبير من قبيلة العبيدات، عائلة بوجازية، ورد ذكره فى ديوان الشعر
الشعبى
|
libyaalmostakbal@yahoo.com