بين الجلاد والصحراء
فى تلك الصحراء
الهوجاء التى لا تعرف الرحمه مثلها مثل الذى رمانى بين احضانها فانا وجها
لوجة معها وهذا جسدى ملىء بالطلقات النيران من تلك البندقيات فلم اعرف هل من
ذاك ام من هذا بدات الرمال تمتص دمائى ولا منجى ولا ناجى فى ذاك المكان و
اشاعة الشمس التى ارهقتنى وهذه الرمال ازدادت الامى ونهت احلامى عندما رمى بى
وانا غافل عن حالى وكنت طالبا فى مدرستى لا اعرف من فنون القتال شى الا عندما
جائتنا بتلك الملشيات التى دخلت علينا ووضعتنا فى ساحة ثم نقلنا الى حافلات
ضخمة لا نعرف مصيرنا ولا احد يعرف مصيره الا تلك الرجال المدججيين بالسلاح
بايديهم وبنظرتهم الثاقبة المرعبة القاتلة واحدهم يخاطبنا ان الذى يعصى
القائد ولا يدافع عنه مصيره الموت اتذكر تلك الاحظات التى جعلت من جسدى يرتجف
كاننى ارى الموت بعينى وانا الان بين الرمال والشمس المحرقه تذكرت تلك الايام
السعيدة التى اقضيتها مع من احب وانا بين اهلى امى وابى واخوتى نتسامر فى تلك
الليلى المنيرة بضوء القمر وهو يرسل لنا ضوئه الفضى الرائع وفى لمحه تذكرت
طفولتى واصدقائى فى تلك الحارة التى لهونا معا وهانا بين احضان هذة الرمال
ولا احد يعلم عن امرى شى الاهن لحظات وخرجت روح ذالك البرىء هذا ما اقترفته
ايادى الظالم القذافى فى حق شعب برىء.
احمد
على |