28/03/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

        

 


عرب مهجرون ماء طين ورغيف بدون تعليق
 
اكتب وبضجر واحباط شامل وفي مخيلتي الفشل الذريع الذي سيلحق باجتماع امراء العرب مسبقا ومما عودون عليه من قرارات فاشلة. ان القمم العربية التي مضت لم تكن قمما وانما كانت منخفطات اوقيعان اووطية وخطيئة ارتكبت. فخيرا للقمة العربية بان تحل الجامعة العربية وتسرح عمرو موسى من منصبه! وتترك الشعوب العربية تواجه مصيرها مباشرة وليس مناوبة. ان الواقع هو ان كوندليزا رايس تحشد اجماع العرب لمهاجمة ايران. ولكن هذا قد يفشل وسوف لن يتفق العرب على حرب ايران كما اتفقوا على حرب صدام. ولكن من المعروف على العرب هو اطاعة اوامر البيت الابيض. وهنا تقع المشكة والاغراءات التي يسيل لها لعاب قواد العرب. ومن هنا سوف ياتينا شيطان امريكا ليفسد ما كان يطمح اليه رجل الشارع العربي. فهذه القمة انما هي بئر منخفض سيردمون فيه ضمير الشعوب العربية. وان ربطوا مساعدة الامريكان في الهجوم على ايران بقيام الدولة الفلسطينية فقد يحدث شيئا ما! ولكن هذا من سبع المستحيلات واليهود لا يباركونه.
 
هناك مشاريع كثيرة على ارفف الجامعة حضرها خيرة المفكرين العرب الذين استعانت بهم الجامعة ولم تر النور الى الان.
 
ومن قرارت الجامعة العربية التي تنتظر على الرفوف مشروع السوق العربية المشتركة الذي خطط له من قبل ان يخطط لمشروع السوق الاوربية المشتركة ولم ير النور بعد, ومشروع الوحدة العربية الذي اجهض, وكانت نهايته على يد من نادى به,وانظروا الى ما آلت اليه الاحوال في فلسطين والاحتقان السياسي, وانظروا الى ما آل اليه العراق بسبب السماح للتدخل الامريكي واقامة حكما اخرا وانظروا الى سقوط بغداد والماساة التي اتت به.
 
عدسات امريكية:
 
ان العرب لا يملكون ما تحت ااقدامهم من خيرات واراض فلا يلام حكامهم بان يخرجوا بنتيجة من قمتهم (او من قاعهم) فهم ليسوا احرارا وانما هم يُباعون باموالهم في سوق الرقيق الامريكي اليهودي. ان حكام العرب ينظرون بنظارات عدساتها امريكية يهودية فلا يمكن لهم النظر بنظارت عربية بحتة. وكيف لا وحكام امريكا هم الذين يملكون اسقاط وتنصيب حكام العرب. وان الشعوب العربية لا تستطيع اسقاط احدهم او تنصيبه. والمراقب لما يجري يرى ان الشعوب العربية هي التي لا تريد ان تسقط حكامها وتاتي باخرين. فان ارادت الشعوب هي قوة التغيير.
 
حق الفيتو:
 
وزد على هذا حق الفيتو العربي في الجامعة العربية فانهم سوف لن يتفقوا على اي شئ وحق الفيتو يهدد كل القرارت المتخذة والتي ستتخذ. وهل ينظرون الى اولويات الامة العربية ام الى ما سيحصل هذا الرئيس من امريكا ان فعل ما امر به. يجب مراجعة ميثاق الجامعة العربية ويجب الغاء حق الفيتو للبلدان العربية واتخاذ القرارات بالاغلبية.
 
المخطط الاقتصادي:
 
ومن ناحية الاقتصاد والمعاملات البنكية نجد انها لم تكن لتكون احسن من بقية المرافق العامة في الدولة العربية الحديثة. فجل الخطط الاقتصادية اما معتمدة على اوروبا او امريكا وليس لاي شركة عربية وطنية الحق في الفوز بالعطاءات الكبيرة. وان مهما كانت التجارة البينية فهي رهن المواقف السياسية وليست مواقف اقتصادية بحتة. وان ما يحدث في العالم العربي انما هو ضروريات الحياة, وليس هناك خطة تنموية شاملة ترفع من مستوى تلك البلد, او ترفع من مستوى قدرة الانتاج ومستوى دخل الفرد العربي.
 
الهوة الاجتماعية:
 
ونذكر الفجوة او الهوة الاجتماعية والسياسية التي اضفت على المجتمع العربي شخصية المتبنج والمتخدر والذي لا يملك زمام المبادرة في اختيار الحاكم المناسب ليسوس البلاد. فهل من يمثله في القمة حق انه يمثله ام ماذا؟. ومن هذا نرى ان المجتمع العربي ليس له القدرة على المشاركة الفعلية في السياسة العامة للجامعة العربية.
 
ومن هذا نرى ان المنطقة قابلة للاستعمار. حيث ان المواطن العربي لا يلتحم مع السلطة في اتخاذ القرار الصح! وانما يرى السلطة هي المشكلة في توفير العمل والغذاء له وللاولاده ولا يرى انه واجب عليه ان يختار من يمثله في الجامعة العربية.
 
الوسطية:
 
وان وجود القاسم المشترك او الوسطية المتامركة هو الذي يلعب دورا شاملا من اجل استمرار هذا التناقض العجيب في قمة الجامعة العربية.
 
فموقف القمة من موقف الامريكان في قضية ايران انما هو قرار مسبق. ولكن لا يجب ان تكون قمة عربية مناطها قرارات امريكية. واول شرط هو التحرر من قرارات امريكا. ثانيا يجب ترك الفرصة لمن يريد ان يطور الجامعة بدون مكابح.
 
كتبه د. بشير رجب الاصيبعي
مراقب سياسي
bashirlasceabai@yahoo.com

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com