منبر الكتاب

27/03/05


 

الذكرى السنوية الأولى لإعتقال الجهمي

 

مرت يوم أمس الذكرى السنوية الأولى لقيام أجهزة الأمن الليبية باعتقال السيد فتحي الجهمي حيث قامت الأجهزة الأمنية باعتقال فتحي الجهمي ومعه زوجته وابنه واقتادتهم إلى مكان مجهول ليتم الأفراج لاحقاً عن ابنه ثم الأفراج عن زوجته -- وتزامنت هذه الذكرى بإصدار الدكتور دين أوتر الذي أوكلته منظمة أطباء من أجل حقوق الأنسان لمقابلة فتحي الجهمي وتقييم حالته الصحية والعقلية..


الطبيب الذي أوضح في تقريره التدهور الصحي الذي آلت إليه صحت السيد الجهمي حيث أنه يعاني من مرض السكري وأرتفاع في ضغط الدم ومشاكل في القلب، أكد أنه لا يتلقى الرعاية الصحية التي ينبغي حيث قال أن السيد الجهمي لم يخصع لفحوصات ولم يتلقى العلاج إلا نادراً وأوضح أنه أصيب بهزال شديد وأنه يمشي محني الظهر كما لو كان يمشي على عكاز - كما بدا واضحاً في الصورة التي تم رسمها له حيث منع ضباط الأمن الدكتور أوتر من التقاط أي صورة للسيد الجهمي..


أكد الدكتور أوتر أن الجهمي كان في كامل صحته العقلية ( على عكس ما حاولت أجهزة الإستخبارات أن تروج له)


Mr. el-Jahmi’s medical records also show no indication whatsoever of mental illness.Dr.Den Otter’s assessment shows the Mr. el-Jahmi does not suffer from psychiatricdisorders or mental instability, and any claims to the contrary are medically inaccurate.

كما أكد الدكتور أوتر أن معنويات الجهمي مرتفعة جداً وأنه لا يزال يصر على مطالبه لتحقيق الحرية والعدالة والديمقراطية وأحترام حقوق الإنسان وأنه في حال خروجه سيعاود المطالبة بهذه الحقوق..

كما أبدى الجهمي استياءه من عدم تمكنه من رؤية أفراد عائلته.. وبالأمكان الرجوع للتقرير الكامل
http://www.phrusa.org/campaigns/colleagues/pdfs/libya_briefing.pdf


ولكن ، مع الأمل الذي يحدوني في أن تقوم السلطات الليبية تحت الضغوطات الدولية بإطلاق سراح المناضل فتحي الجهمي، وكلنا ثقة في فتحي الجهمي ونعلم أنه لن يستكين ولن يرضخ لأي ضغوط، إلا اني أتسائل دائما ما هي ملامح المرحلة القادمة!! لقد أنجز الجهمي وهو شخص واحد الكثير مما لم يتمكن من إنجازه الكثيرون، الجهمي حطم أسطورة القائد الأوحد ، وحطم كذلك غطرسة وصلف وعنجهية النظام والأهم من هذا وذاك هو أنه كسر حاجز الخوف اللعين عند الكثيرين والكثيرين وأسس لمرحلة جديدة في تاريخ ليبيا الحديث.

والسؤال هو ماذا ستكون أدوارنا نحن في المرحلة المقبلة، سنة مضت على أحداث طرابلس التي أعتقل فيها الجهمي ، ما هي التغييرات والأستحققات التي تولدت خلال هذه السنة، ما هو دور وأولويات المعارضة في الخارج، وما سيكون شكل المعارضة في الداخلة، هل سنشهد قريباً تنسيقاً كاملا بين جميع أطياف المعارضة ، هل ستكون المعارضة في الخارج يداً واحدة في مواجهة عدو واحد ومصير مشترك هل ستتسامى المعارضة فوق كل الخلافات ونشهد تعاوناً وثيقاً وتبادلا للأراء والمعلومات والأمكانيات في سبيل تحقيق الهدف المشترك الذي نسعى إليه جميعاً في الداخل والخارج، آمل ذلك.

أبوالقاسم

 

 

الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

© 2004 Libya Alomstakbal. All rights reserved.