|
وداعا بوشكاره
بوشكاره اسم مستعار لشخص سبق وان استعار أسماء أخري ولأسباب متعددة، معارض للنظام
منذ إن رأي بأم عينيه جرائم ألقذافي، والمتمثلة في شنق بشر يعرفهم، ومنذ ذلك
التاريخ، وهو يتقلب ويبحث عن وسيلة للانتقام من القاتل،درس عدة خيارات ممكنة بما
فيها، إلقاء قنبلة رمانه في وجهه، وذات يوم قرر إن أفضل طريقه للقضاء علي الخصم،
هو الدخول في صفوفه، وكشف أسرارهم، والتخطيط للقضاء عليه، إلي هنا يكفي لن يسترسل
في الحديث عن الكيفية.
معارضتي للنظام ليست بجديدة واقرب الناس لي وأصدقائي يعلمون حقيقتي، ولأنهم أهل
ثقة والكل ينصحني بالحذر، واعرف خطورة عملي، منذ اقتحامي مؤسسات النظام الحساسة،
فأنني أقاوم لمساعدة الناس، ولو لم أساعد فأنني والحمد الله لم أساهم في ضرر
الغير، وهذا مكمن الخطر، أنا نضالي ليس مرتبطا بمعارضة خارجية ولا انتظر منهم سوى
الدعاء.
إنني ساهمت في فضح النظام وباستمرار إمام المعارف والأقارب والأصدقاء، وأصدقاء
الأقارب، لم أضيع أي فرصة لإقناع كل من أتعرف عليه ولو لمدة بسيطة بان انقد
النظام نقد بناء وعلي أساس علمي منطقي، ورغم الخطورة في ذلك لكن النتائج ايجابية
والحمد الله، وكل يوم اكسب معارض أو أكثر للنظام ومن أوساط عده ولن اخفي عليكم،
اكتسبت معارضين من داخل اللجان ألثوريه والأجهزة الامنيه، وهذا اقل درجات النضال،
وهذا يكفي.
هناك من يعتقد بأنني ظاهرة غريبة، اقتحمت غرف البالتوك، ومشكوك في آمرها، وربما
يعود ذلك لأهمية الأخبار والمعلومات التي أصرح بها في الغرف، والقصد منها تنبيه
وتحذير الليبيين من مكائد القذافي، رغم الخطورة من التعرف علي صوتي.
الشك من حق الجميع ولكن التخوين لا، ليس من حق أي احد، من أنا وما وظيفتي في
النظام، ومن أين أتكلم وكيف ادخل الغرف، كل هذا من المفروض لا يعني احدا، على
الأقل في الوقت الراهن،إلا الأجهزة الأمنية الاستخباراتيه التابعة للنظام، خصوصا
والحمد الله لا اطلب دعما ولا مسانده ولا اطلب من احد إن يجعلني من أهل الثقة، أو
يضمني لفريقه، منذ تعرفي علي وسيلة نشر لا يتحكم فيها النظام، وأنا أعطي لوطني في
شكل مقالات وإخبار، ولم اطلب أي معلومة ولا دعم معنوي ولم اخطب ثقتهم ولا ارغب في
ذلك، فماذا يضيركم وفي ما يزعجكم بوشكاره.
ولمن يعتقد بأنني عارضت النظام نتيجة لاضطهاد معين، أقول له لا وألف لا، فأنني
أتولي مناصب مهمة والصلاحيات تزداد، ولغباء النظام فأنني أدير ثلاث مناصب تابعة
للنظام، وأقول له لا ينقصني مال ولا جاه ولكن تنقصني كرامة ولا حرية ولا أدمية،
ولن استرسل أكثر.
لأنني اخشي الله واعرف يوما سيأتي قريبا لمحاسبة كل من ساهم في دمار ليبيا ونهب
ثروتها وأذلال شعبها، فأنني في أمان وجاهز لذلك اليوم الذي سينجلي فيه الظلام
ويعرف من هو بوشكاره والقادم وليبي حر.
ثقتي بالله وبنفسي وبوطني لن تهتز بكلمات وردت في البالتوك، ومبادئي وعزيمتي
لتحرير ليبيا، ليست متوقفة على رأي الآخرين، وعندما قررت البدء فلم استشر إلا
عقلي.
قبل أن أقول وداعا للبالتوك، وللكتابة في الانترنيت، أقول شكرا جزيلا لكل من الأخ
إبراهيم غنيوه، والأخ عاشور الشامس، والأخ حسن الأمين، والأخ سليم الرقعي، وموقع
الجبهة، لأنهم أفسحوا لي فرصة للكتابة.
وأقول شكرا للدكتور عبدالحفيظ بن سريتي، و د. جاب الله حسن، والأستاذ محمود شمام،
ود. محمد بوقعيقيص، والأخ محمد بويصير، والأخ ك ل م، والسردوك، و د. ولد بحر،
والحاج عاشور، والأخ محمد بشير، والأخ محمد الجهمي، والحاج مفتاح لملوم، والأخ
طارق القزيزي، والأخ فتحي احفيظه، والأخ سالم الواعر، والاخ بريك والأخ احمد
المنفي، والأخ الزاوي، والأخ شعبان معيو، والأخ كريم.... الشكر لهم لأنني استفدت
من بعضهم، والبعض وقف معي، والبعض علمني شيئا، والبعض نصحني خيرا.
وحان موعد الرحيل وأقول وداعا للانترنيت ولغرف البالتوك، ونلتقي في وطن محرر
ومستقل وديمقراطي، دون قذافي وأعوانه المرتزقة، وداعا للكل.
مقالات بوشكاره والقادم وليبي حر
أول مقال لي كان مع انطلاقة صفحة رسائل للأخ إبراهيم غنيوه والتي انطلقت يوم
التاسع والعشرين من شهر يونيو عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين. وكان تاريخ مقالي
هو يوم الثامن عشر من نوفمبر في نفس العام. ويعتبر المقال رقم الخامس والعشرين
الذي يكتب باللغة العربية وكان موقعا باسم ليبي حر وبعنوان: "هدنة في الخارج وقمع
في الداخل"
http://www.libyanet.info/v18nov9b.htm
ثاني
مقال كان في يوم الثاني والعشرين من شهر فبراير عام ألفين وباسم ليبي حر وبعنوان:
"رسالة رقم واحد لمعمر القذافي"
http://www.libyanet.info/v22feb0a.htm
ثالث
مقال كان في يوم السادس والعشرين من شهر فبراير عام ألفين وباسم ليبي حر وبعنوان:
"رسالة رقم اثنين لمعمر القذافي"
http://www.libyanet.info/v26feb0b.htm
مقال
كان في يوم السابع والعشرين من شهر فبراير عام ألفين وباسم ليبي حر وبعنوان:
"رسالة رقم ثلاثة لمعمر لقذافي"
http://www.libyanet.info/v27feb00.htm
خامس
مقال كان في يوم السادس من شهر مارس عام ألفين وباسم ليبي حر وبعنوان: "رسالة رقم
أربعة لمعمر القذافي"
http://www.libyanet.info/v06mar0b.htm
إلي
جانب مقالات أخري في مواقع أخري وبنفس الاسم إلا انه ونظرا لبروز كتابات لآخرين
تحمل اسم ليبي حر، ففد قمت بتغير الاسم المستعار إلي اسم أنا قادم ولازلت احتفظ
بهذا الاسم والاميل وهو:
anaqadem@yahoo.com
ومن
مقالاتي بهذا الاسم مقالة بعنوان: "القذافي غير مؤهل للحوار" أرسلت إلي قناة
الجزيرة ونشرت في موقع الرسائل للأستاذ غنيوة:
http://www.libyanet.info/v29oct1c.htm
ومقال بعنوان: "سوف نعلمكم بما كان يعنيه القائد":
http://www.libyanet.info/v21oct1c.htm
ومقال بعنوان أنا قادم.
ولأسباب معينه غيرت الاسم المستعار من القادم إلي بوشكارة وكان أول مقال لي باسم
بوشكارة في الثالث والعشرين من أكتوبر عام ألفين واثنين بعنوان: "نداء للمشاركة
في اللقاء التشاوري وإخبار
bushkara@yahoo.co.uk
http://www.libya1.info/letters/v2002a/v23oct2g.htm
طموحات شلغم:
http://www.libya1.info/letters/v2004a/v26feb4f.htm
إحالة المناضل الجهمي إلي القضاء بتهمة القذف والشتم:
http://www.libya1.info/letters/v2004a/v10apr4g.htm
كلنا ليبيا:
http://www.libya1.info/letters/v2004b/v29dec4e.htm
ازلام ألقذافي:
http://www.libya1.info/letters/v2004b/v27dec4e.htm
خوف حاكم ودمار شعب:
http://www.libya1.info/letters/v2005a/v16feb5f.htm
ألقذافي في عيد إقصاء الشعب ورقصة الطير المذبوح:
http://www.libya1.info/letters/v2005a/v02mar5g.htm
ألقذافي يرشونا بحقوقنا:
http://www.libya1.info/letters/v2005a/v10mar5e.htm
اجتماع في مركز دراسات الكتاب الأخضر حول مواقع المعارضة:
http://www.nfsl-libya.info/Mail/9029-p.htm
موعد لانتفاضة الشعب الليبي:
http://www.libya-alhora.info/forum/showthread.php?t=1760
إلي جانب العديد من الأخبار والمقالات وفي عدة مواقع منها ليبية ومنها عربية
مع تحيات بوشكاره
bushkara@yahoo.co.uk
|