19/03/05
د/ جاب الله موسى حسن
|
الحرية إجهاض للديمقراطية!!
أشياء يؤكدها أهلنا في الداخل وهى أنة لا يمكن أن تكون هناك تنمية
اقتصادية بدون تغيير النظام الديكتاتوري القائم؟! القروض وما أدراكم لقروض كلها
أكاذيب هدفها شراء الوقت بالكلام الكاذب و لإجابة واضحة ويعرفها الجميع...فالدول
الحرة غنية.. وغير الحرة فقيرة… الدول الحرة تحقق الرفاهية للمواطن… والشفافية
للسوق ..ويعرف كل صاحب مال حقوقه وواجباته ..والدول غير الحرة يظهر فيها الفساد
والمحسوبية والغبن والجبن والإرهاب… والخوف والقهر.. وفى القرآن قاعدة تقول "الذي
أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف" ..فالرفاهية ملازمة للأمان.. وبتعبير أخر أن
الكفاية تتحقق مع الحرية.. لان الحرية هي الأمان من الخوف… وان كان أعداء الحرية
من أمثال أحمد إبراهيم والقذافى يفسرونها بان الحرية إجهاض للديمقراطية!! وعليه
نحن نقول التغيير قبل الإصلاح السياسي حسب الترتيب مع انهما متلازمان… وفى إعلان
الأمم المتحدة عام 1986 أن التنمية والرفاهية من حقوق الإنسان… على أساس مشاركة
الإنسان النشطة والحرة في التنمية .. والتوزيع العادل للفوائد الناتجة عنها.. وان
تعزيز التنمية يعني الاهتمام بحماية الحقوق المدنية والإنسانية للإنسان.. ودعت
الأمم المتحدة إلى إصدار تشريعات تؤكد هذه الحقوق ..لأن الحرية تؤدي إلى الإبداع
والابتكار.. ولذلك ينبغ العلماء في العالم الحر.. ويموتون في الدول غير
الديمقراطية!!..
|
© 2004 Libya Alomstakbal. All rights reserved.
![]()