ليبيا في الإعلام

26/12/04

 

 

للتصدير  وليس  للاستهلاك   المحلى!!

القذافي الغريق يستبدل تاريخه ومشاريعه وأفكاره ويمسك بقشة إسرائيل
أمروه بالاعتذار عن ثورته ففعل وحول ليبيا ساحة مفتوحة للوفود الصهيونية

 

القذافي

أبها : الوطن
تلخص القصة التي رواها مسؤولون في الاستخبارات البريطانية حول الطريقة التي استخدمها معمر القذافي للتخلص من "تاريخه ومشاريعه وأفكاره القديمة" كل ما يمكن أن يقال عن الرجل الذي حكم واحدة من أغنى دول العالم فأسكن الفقر في كل بيوتها تماما كما أسكن أشياء كثيرة أهمها القمع والاستبداد وحكم الفرد إضافة إلى صوره المفروضة على الجميع... بحكم القانون.
أما القصة ذاتها فتقول إن العقيد، الذي قدم نفسه على امتداد ما يربو على 30 عاما كحامل للواء الشجاعة ، لم يحتمل مشهد قتل ولدي الرئيس العراقي السابق صدام حسين في الموصل يوم 22 يوليو 2003 فسارع وكلف أحد أبنائه بالاتصال بالبريطانيين ، وعلى الفور قام الابن الذي يجهز للحكم بالاتصال بضابط بريطاني وقال له بالنص :" أنا ابن العقيد معمر القذافي ، أريد أن أتحدث مع أي مسؤول" ، فكان ذلك فتحا لباب واسع عبرته الدول الغربية وبالذات بريطانيا والولايات المتحدة باتجاه فرض شروطها بالكامل و أولها تغيير صفة العقيد من " ثائر" إلى " مجرد منفذ للأوامر والتعليمات".
أمروه بالاعتذار عن ثوريته ففعل . طالبوه بالدخول في علاقات مع إسرائيل فجعل من ليبيا ساحة مفتوحة أمام الوفود الصهيونية التي تجولت على شواطئ برقة وطرابلس وكأنهما - للأسف - تل أبيب . وقبل أن يطالبوه بالكشف عن بقايا مشاريعه القديمة بادر بالإعلان عن برنامجه النووي ، ثم زاد على ذلك فشحن كل مواد هذا البرنامج ومعداته إلى الولايات المتحدة التي رأت في ذلك " نموذجا يجب على الدول الأخرى مثل إيران وسوريا أن تقتدي به " .
كان العقيد يظن أن خطواته المتسارعة باتجاه الغرب ، رغم ما فيها من مهانة لشعبه ، وكذا أمته ، تبعد أولاده عن مصير ولدي صدام ، بل و تبعده هو شخصيا عن مصير صدام. دون أن يتذكر أن آلاف الليبيين تعرضوا لمصير مشابه دون ذنب سوى شبهة انتماء لمعارضة مقموعة أو دفاع عن حق سليب . ودون أن يجدوا كذلك من يسمع لهم شكوى ، أو يوفر لهم اتصالا بجهاز استخبارات في الشرق أو الغرب .
أما أهالي هؤلاء الضحايا فلم يجدوا غير الدهشة وهم يتابعون القذافي وهو يحادث الغرب عن استعداده للإصلاح متناسيا مقولاته الشهيرة حول ضرورات سحق المعارضة ومنها ما قاله في عام 1975 وذكر فيه "المعارضة لابد أن تسحق، الأديان سحقت معارضيها، والله يسحق معارضيه الذي هو خالقهم، وكل واحد يسحق معارضيه .. لابد أن المعارضة .. تسحق تسحق تسحق" وكذلك مقولته "نحن عندما نسحق فردا ضد الثورة هذا يعني أنه من أعوان الشيطان، ولما نرغب في سحق عنصر من عناصر الشر ، فهذا جهاد، وهذا ثواب، وهذا فرض".
الأهم من الكلام في تاريخ القذافي كان الفعل وفي إطاره مارست الأجهزة الأمنية الليبية العديد من الجرائم الموثقة لدى المنظمات الدولية ، و منها - على سبيل المثال - اغتيال محمد سالم الرتيمي في روما (21 مارس 1980) محمد مصطفى رمضان في لندن (11 أبريل 1980) عبد الجليل عارف في روما (19 أبريل 1980) عبد اللطيف المنتصر في بيروت (21 أبريل 1980) محمود عبد السلام نافع في لندن (25 أبريل 1980) عبد الله محمد الخازمي في روما (10 مايو 1980) عمران المهدوي في بون (10 مايو 1980) محمد فؤاد أبو حجر في روما (20 مايو 1980 ) و أبو بكر عبد الرحمن في أثنيا (21 مايو 1980) عبد الحميد الريشي في روما (28 مايو 1980) و عزالدين الحضيري في ميلانو (11 يونيو 1980) و صالح ابوزيد الشطيطي في أثينا( يونيو 1984).
أكثر من ذلك قامت الأجهزة الليبية بمحاولات لاغتيال المعارضين البارزين مثل رئيس الوزراء السابق عبدالمنعم الهوني في مصر ( 1985) ، كما قامت باختطاف وزير الخارجية السابق منصور الكيخيا الذي اختفى قسريا، في مصر، منذ 10 ديسمبر 1993.
أما اغرب القضايا التي تورط فيها القذافي فهي قضية اختفاء المرجع الشيعي اللبناني موسى الصدر ببيروت مع اثنين من مرافقيه في عام 1977 علما بأن نجل الصدر وزوجتي مرافقيه كانوا تقدموا بشكوى مباشرة ضد معمر القذافي وأعضاء حكومته بجرم خطفهم وحجز حريتهم بينما أصدرت جهة لبنانية إنذارا وتهديدا للقذافي ثم منعته من دخول بيروت لحضور القمة العربية عام 2001.
 

 

باول يلتزم الحياد تجاه مشرف بشأن تورطه في السوق النووية السوداء
القذافي ورط عبدالقدير خان بتسليم معلومات للمخابرات الأمريكية

 

إسلام أباد: جاسم تقي
رفض وزير الخارجية الأمريكية كولن باول الإدانة أو الدفاع عن الرئيس الباكستاني برويز مشرف فيما يتعلق بمدى تورطه في السوق النووية السوداء التي كان يديرها عالم الذرة الباكستاني الدكتور عبدالقدير خان، والتي تم الكشف عن خيوطها بعد أن سلم الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي للمخابرات الأمريكية تفاصيل المساعدات الباكستانية للبرنامج النووي الليبي.
وقال باول في مقابلة أجرتها معه صحيفة Christian Science Monitor إنه لا يوجد دليل يدين أو يبرئ مشرف فيما يتعلق بتورطه أو عدم تورطه في شبكة عبدالقدير خان في بيع التكنولوجيا النووية في السوق السوداء.
وأوضح أنه تكلم شخصيا مع مشرف حول ذلك الأمر وسأله عن دوره وأن مشرف نفى أن يكون على علم بما كان يقوم به عبدالقدير خان.
وذكر باول أنه يصدق مشرف "لأنه يعرف كيف تسير الأمور في باكستان". مشيرا إلى أن مشرف قال "إن عبدالقدير خان كان يقوم بأعماله بصورة سرية بحيث لم يكن أي أحد يعلم بما كان يقوم به خارج شبكته، لم أعلم بما كان يقوم به خان".
وكان مشرف قد فصل عبدالقدير خان من منصبه كمدير عام لمفاعلات (كهوتة) النووية التي أسسها والتي أنتجت اليورانيوم المخصب وهي مادة أساسية لصنع القنبلة النووية.
ولكن مشرف عّين عبدالقدير خان بعد فصله مستشارا له للشؤون العلمية بمنصب وزير دولة ولم يحاكمه أو يتخذ أية إجراءات ضده.
ولم يحقق مشرف مع خان إلا بعد ضغوط أمريكية قوية جدا وعندما حصلت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من العقيد معمر القذافي على تفاصيل المساعدات التي كان يتسلمها برنامج ليبيا النووي من الدكتور عبدالقدير خان.
ودافع عندئذ عبدالقدير خان عن نفسه عندما قال إن كافة المسؤولين بما فيهم برويز مشرف كانوا على علم بما كان يقوم به. وقال إنه هّرب كافة المعلومات حول المتورطين معه من مدنيين وعسكريين في قرص كمبيوتر خارج باكستان وإن ابنته في لندن لديها نسخة من ذلك.
وهدد بأن ابنته ستوزع القرص على كافة أجهزة الإعلام العالمية لو حصل له أي مكروه.
وقد اضطر مشرف إلى وضع عبدالقدير خان تحت الإقامة الجبرية بعد خيانة العقيد معمر القذافي لباكستان كي يبقى في السلطة.
فقد صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش بنفسه لمحطة الـ"سي إن إن" أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كانت تجري مباحثات مع العقيد معمر القذافي دامت 9 أشهر وأنه اعترف بوجود برنامج نووي سري لديه ووافق على تسليم كافة الأجهزة والمعلومات لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

 

 

متى تتوقف مغامرات العقيد؟

أبها: الوطن
يواصل العقيد القذافي مغامراته الداخلية والخارجية التي جلبت الفقر والجهل للشعب الليبي، وأصابت الأمة العربية والإسلامية بكثير من البلايا التي لا حصر لها.
والمتتبع لأحوال المواطن الليبي يجد أنه يعاني كثيراً من الصعاب في حياته اليومية، ويسعى جاهدا لتوفير ما يسد رمقه على الرغم من أن دولته تملك ثروات كثيرة إلا أن العقيد بددها في نزواته السياسية طمعا في تجاوز موقعه المحدود، وسعيا لتحقيق أوهام الزعامة التي لم يزل يحلم بتحقيقها. وتشير الإحصائيات إلى أن القذافي أنفق مليارات الدولارات لدعم عدد من المنظمات المسلحة التي ارتكبت كثيراً من العمليات الإرهابية تحت زعم مساندة حركات التحرر والوقوف في وجه الإمبريالية العالمية. وعندما انكشفت ألاعيبه نكص على عقبيه وأعلن تبرَّأ من أفعاله ودفع من أموال الليبيين كثيراً لتعويض أهالي وأقارب الضحايا.
والجانب الآخر من معاناة الليبيين تتمثل في أوضاع القهر والكبت التي يعيشها المواطن الليبي بسبب تكميم الأفواه والحد من الحريات والتنقل، وتسلط زبانية العقيد المسمون بقضاة المحاكم الشعبية حيث امتلأت السجون بسبب أحكامهم الجائرة، وسالت دماء الأبرياء لتنفيذ أحكام الإعدام في كل من تسول له نفسه توجيه انتقاد للنظام حتى ولو كان محقا.
كل هذه الممارسات زادت كراهية الليبيين للعقيد ونظامه المتسلط. ويكشف عن ذلك المحاولات المتكررة للتخلص من هذا النظام التي تجاوز عددها الـ 30 محاولة انقلابية.
أما على الصعيد العربي فيكفينا شرا ما تحدث به القذافي عن براءته من العروبة، والإعلان عن وفاة الجامعة العربية التي تمثل الرابط الذي يمسك بين أبناء الأمة، وإنه لتراجع مخجل بعدما استمر لعقود طويلة يتقمص شخصية المدافع عن الأمة العربية ويطرح كثيراً من المشروعات الفاشلة للتوحيد بين بلدانها. بل إن شطط القذافي بلغ مداه عندما تهكم على لغة " الضاد " وارتكب تجديفا بحق القرآن الكريم.
وانكشف الوجه القميء لحاكم ليبيا عندما حاول التوجه إفريقيا لتحقيق أحلامه في الزعامة عبر طرق غير مشروعة تمثلت بالتخطيط للانقلابات العسكرية التي كشفت حكومة موريتانيا خيوط واحد منها. إضافة إلى دعم حركات التمرد وإثارة القلاقل في عدد من دول القارة التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأفارقة.
 

 

الشاويش يطلق العنان لأكاذيب نظام العقيد

 

أبها: الوطن
وقف حسن الشاويش مساعد وزير الثقافة والإعلام الليبي منذ يومين أمام الميكروفون الوحيد - بالمناسبة لقناة الجزيرة - ليعلن في بيان رسمي أن الجماهير الليبية الاشتراكية العظمى، لا تدري الدوافع الحقيقية وراء سحب المملكة العربية السعودية سفيرها من طرابلس وقطع علاقتها مع نظام العقيد القذافي.
استطرد "الشاويش" - وهو اسم بالفعل وليس درجة عسكرية في نظام تنتهي الدرجات فيه عند رتبة العقيد منذ عام 1969 - دفاعه عن الموقف الليبي، بأنه سيرفع هذا التصرف إلى جامعة الدول العربية. وعلى طريقة "قالوا للحرامي إحلف... قال جالك الفرج" كما يقول الإخوة المصريون، نفى أية علاقة للنظام الليبي بمحاولة اغتيال سمو الأمير عبدالله ولي العهد.
كان النفي كافياً من المسؤول الليبي الذي ارتقى في منصبه عن طريق اللجان الشعبية، التي تتحرك كالدمى في يد العقيد القذافي وزمرته منذ سنوات، وهو ليس أول نفي يأتي من مسؤول ليبي عن ضلوعهم في هذه الجريمة، فقد انتهج طريقة زعيمه الثوري، الذي اقسم مراراً بعدم علاقته بتفجيرات طائرة لوكيربي ودعم المنظمات الإرهابية في أوروبا وحول العالم وإذا به يقر بذلك أمام المجتمع الدولي، ويدفع نحو 3 مليارات دولار نقداً لبعض المتضررين من أفعاله.
المهم في تصريح المسؤول أن لسانه الزالف، أوقعه في الخطأ، وكأنه يقول "يكاد المريب أن يقول خذوني" حيث أضاف: لعل الموقف السعودي من الجماهيرية الليبية، يخفى الانفصام الذي وقع بين حكام المملكة والمواطنين، والتغطية على المظاهرات التي تخرج في مدن المملكة تأييداً لسعد الفقيه المتهم دولياً بدعم القاعدة.
خرجت الكلمات الطائشة من فم المسؤول الليبي، لتؤكد ماهية التضليل الذي يحترفه قادة هذا النظام المتأرجح تارة بين العروبة، وأخرى نحو إفريقيا، والآن نحو بيع العرب والمسلمين وفلسطين التي سماها "إسراطين" وكل من مد يد العون لهم إلى من يخشاه القذافي وعصابته.
لقد أبرز الموقف نوعية المسؤولين الذين يدعون أنهم حماة الأمة العربية والباحثون عن الحرية في العالم.
 

 

الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

© 2004 Libya Alomstakbal. All rights reserved.