|
الدولة تتورط في تعيين فاسدين على رأس جامعة قاريونس
في خطوة استفزازية من النظام الثوري تجاه الطبقة المتعلمة في ليبيا تورطت اللجنة
الشعبية العامة في ليبيا بتعيين مجرمين ثوريين على رأس إدارة جامعة قاريونس وهما
المجرم (محمد سعد امبارك) أمين اللجنة الشعبية لجامعة قاريونس والمجرم المعروف
(محمد المبروك الذويب) أمينا مساعدا للجامعة مع العلم بان تاريخ هذين الشخصين في
الفساد الاداري والتزوير ومحاربة العلم في الجامعة معروف للدولة!! فأمين الجامعة
الجديد (محمد سعد امبارك) أحد العناصر السابقة لما يسمى بلجان التربص التابعة
لقسم المؤسسات التعليمية بمكتب الاتصال باللجان الثورية. فهو مخرب للعلم ومتورط
في قضايا تزوير مشهورة وعلى راسها قضية تمرير وتنجيح ابن محافظ مصرف ليبيا
المركزي (أحمد منيسي) حيث قام بتغيير تقديراته ومنحه اعلى الدرجات للسفر إلى
الخارج ودراسة الطب في كندا!! مع عدم إعطائه الفرصة لغيره.
أما الامين المساعد فهو المجرم الكبير محمد الذويب من منطقة (القارابولي) وهو
مشهور بتحامله على الشرفاء الليبيين وهو من قام في شهر 2 من سنة 1999 بإقفال
مكاتب بعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة قاريونس بسلاسل فولاذ حديدية وقام بتعقبهم
في مرتباتهم وارزاقهم، وقام هذا الحثالة بتنظيم الكثير من الملتقيات الثورية
للتخريب وتعقب الموظفين بل والموظفات كذلك! وهو يتفاخر ويتبجح بأنه مكلف من قبل
محمد المجدوب رئيس مكتب الاتصال بمهمة تخريب جامعة قاريونس.
ولن ترى الجامعة أو يرى التعليم العالي في هذا البلد خيرا ما دام أمثال هؤلاء على
رأس مؤسسات العلم يعيثون فيها فسادا وخراباً ويدمرون تطلعات شباب ليبيا.
د. محمد
|