|
(العينة تقتل الصيد)
اليوم نرى كثرة الضغوطات التي تحاصر نظام الحكم في ليبيا قضية
اغتيال الامير عبدالله من جهة وقضية اختفاء موسى الصدر من جهة وضغط والولايات
المتحدة المستمر من جهة اخرى وغيرها... ناهيك عن الضغط الداخلي البسيط جدا
والفعال جدا الذي اصبح الان يقض مضجع النظام وكل اركانه المتهالكة وخصوصا وان
هناك تواصل منقطع النظير بين المعارضين في الداخل والخارج والذي يقف النظام بكل
وسائلة القمعية عاجزا ً امام قطع الطريق علي هذا التواصل ولا يجد حلا سوى الرقابة
والحجب الذي لم يعد مجديا لان كل الليبيين قد اكتشفوا كيف يفلتوا من الرقابة بكل
الوسائل نتيجة للخبرة المتراكمة من كثرة المراقبة وان يتخطوا الحجب الذي اصبح من
الطرق القديمة جدا عالميا , ومصر النظام علي عدم الاقتناع بثورة المعلومات التي
اقتلعت كل انظمته التجسسيه من جذورها ..وتكاد تجن اجهزة الامن عندما ترى علي
صفحات الانترنيت كتابات من ليبي من الداخل وتكون ردت الفعل لها بمداهمات عشوائية
لمقاهي الانترنيت بالتناوب علي المدن الليبية املا منهم ان يقعوا بالصدفة علي احد
الذين يكتبون علي الانترنيت ..
وهنا اود ان اشير الي امر مهم في نظري وان يكثر الليبيين في الداخل من الكتابة
لكي يزيدون من ارباك اجهزة الامن وتشتيت جهودها القمعية ,, واطلب من كل الليبيين
عدم تضييع هذه الفرصة السانحة للحركة نحو التحرر , يجب ان نفهم ان النظام يترنح
امام الضربات الموجعة الموجهة له من كل الجهات ويجب ان يكون لنا نحن كليبين الشرف
بالضربة القاضية التي تنهى المعانة التي عانيناها طيلة ثلاثة عقود ونيف ,ولكن يجب
ان نركز ضرباتنا علي مراكز الضعف لكي نسرع بالوقوع المنتظر , واول نقاط الضعف
الواضحة في هذا النظام هي قضية حرية التعبير يجب ان يطالب الليبيين بصوت واحد
مرتفع بحرية التعبير عن الذات وان يسمعوها لكل العالم ,, وثاني نقاط الضعف هي
قضية حقوق الانسان والسجناء السياسيين فيجب ان نكون جمعيات مطالبة بالحرية
للسجناء السياسيين , ويجب ان نخرج في مظاهرات سلمية نطالب فيها بالافراج عن سجناء
الراي مثل الجهمي والمنصوري وغيرهم الكثير والكثير ولدينا الكثير من نقاط الضعف
التي يجب ان نركز عليها وزيد من الضغط عليها بقوة وليعلم الجميع ان هذا النظام ما
عاد كالسابق في قوته القمعية ولا يوجد من يلتف حولة من الليبيين الا القليل من
الانتهازيين والفوضويين الذين انسجموا مع الخراب ويعيشون برضى في المستنقعات
الراكدة , التي سوف تجف عندما تشرق عليها شمس الحق والعدل ,والنظام الاداري
والاجتماعي والاقتصادي والسياسي .يجب علي كل ليبي ان يبداء بنفسه وان ينتزع الخوف
من داخله وان يقذف بهذا الخوف الي قلب النظام الخائف اصلا والذي يترقب النهاية
الحتمية والتي نتمنى ان تكون علي يد ابناء ليبيا الشرفاء , ولا تكون علي يد
الغريب مهم كانت جنسيته, يجب ان نثبت لابناءنا اننا جدرين بالحياة كما اثبت لنا
ذلك اجدادنا واباءنا الشرفاء ويجب ان نتعاون لاسقاط هذا الظلم والقهر وكما يقول
المثل (العينة تقتل الصيد)
والسلام
اخوكم ابن وادي الكوف
free_1951@yahoo.com
|