11/1204
|
الأستـاذ / الـمحـامي منصـور الكيخيـا يقدّم نفسـه بنفسـه : · أنا من مدينة بنغـازي في برقـة ، وأسرتي سيـاسيّـة منذ 150 سنة ، وأنتـمي إلى قبيلة من داخل بنـغـازي ، والأصل من مصـراتة ، وثـقافتـي وحدويّـة ، والوحدة اللـّيبيّـة كـانت دعوة جمـاعة أقصى اليسـار اللـّيبيّ ، وكـان شعارنـا : الوحدة والاستقلال والانضمام إلى الجـامعة العربيّـة. · درست في مصـر ، وانضممت إلى حزب البعث فـي باريس ، وكنت في السّـابق متعـاطفًـا مع الإخوان الـمسلمين دون أن أنضـمّ إليهم ... ثمّ أصبحت نـاصري الاقتناع ، ومعظم اللّـيبيين الذين انتسـبوا إلى البعـث كـانوا نـاصريين ، وكنّـا من الجيل الذي يحلم بالتـقـاء الحزب والقـائد والـوحدة ، وعندمـا حدث الانفصال بقيـنا بعثيين · وفي فرنسـا اقتربت من اليسـار ، واشتركت في مظـاهراتـه ، وهو مـا يسمّـى بـ " اليسـار الجديد " ، وكـان يؤيّـد القضـايا العربيّـة ، من حرب الجزائر ، إلى حرب السّـويس ، إلى قضيّـة فلسطين. · كنت أدرس العلوم السّـياسيّـة ، وكنت الرّجل الخـامس الذي تخرّج حـاملاً الحقوق في تـاريخ ليبيـا ( تخرّج في مـايو 1954م ) ، ورفض الملك اسمي مرّتين ، عندمـا رشـّـحوني لمنصب الوزارة . · كتبت ضدّ الـملكيّـة ، وخطبت عام 1954م في حفل التّـخرّج أمام عبد النـّـاصر، وقلت مخـاطبًـا إيّـاه : سنكـون رسـلاً لثورتـكم في بلادنـا ، وكـان " صوت العرب " في القـاهرة يذيع وقـائع الإحتفـال مبـاشرة على الـهواء ، ويستمعون إليه فـي ليبيـا · فـي مصر لم أقرأ عن الشّـيوعيّـة ، سوى كتـاب العقـّـاد ، وصفحتين عن النـّـظام الدّستوري في الاتحاد السوفيتي ، وكتبت مرّة أنّ الشّـيوعيّـة دعوة إبـاحيّـة ، ولم أكن درست وقتـها الدّيالكتيكيّـة والـماركسيّـة ، ودرست ذلك فيمـا بعد في أوربـا ، ثمّ حدثت قضيّـة الاجتيـاح السّوفيتي للمـجر ، وموت ستـالين ، وخطـاب خروتشوف ، ووجدت آنذاك أنّ البـعث يمثّـل الاتّـجـاه الـقومي والاشتراكي دون مـعـاداة للأديـان ، وكـان للبعث يوم ذاك 40 نـائبًـا في البرلمـان السّـوريّ ، وحصل الطـّـلاق بعـدهـا بيني وبين الشّـيوعيّـة .
·
لقـد اشتركت في تأسيس مركز دراسـات الوحدة العربيّـة ، وأنـا عضو في
مجلس أمنـاء المنظمة العربيّـة لحقوق الإنسـان ،
وأحـد مؤسّـسيـها . ·
وزيرًا لخـارجيّـة ليبيـا ( 1972 - 1973 ) |
© 2004 Libya Alomstakbal. All rights reserved.
![]()