|
تداعيات وتسائل
ضاقت الصدور:-
عندما نتحدث عن االلييبين ليس بالضرورة أن يكون حديثنا عن العرب بل ما نعنيه هو
الليبى المسلم الحق أياً كانت قبيلته اوانتمائه سواء القبلى او
الآسرى وهذا ما يخيف هؤلاء المرتزقه الحكام داخل بلادنا الذين يحيكون لنا
المكايد الواحدة تلو الأخرى وأكبر أعدائنا الذين يحاربونها رغم ادعائهم بأنهم
أصدقاء..ألا وهي أمريكا.. التي هي وطن كل اليهود ومن كل أنحاء العالم محاولة
التدخل والوسيط في الأدوار والمعطيات.. ولم تكتفي أمريكا بذلك بل مساعدة إسرائيل
كدولة يهودية ثم العناية بكل يهود العالم في كل مكان وبالتالى فهى الراعيه
الاولى لليهود وتسعى من وراء ذلك تقرب هؤلاء اليهود الى النظام الليبيى
بطريقه غير مباشره واقناعهم بمد روح الصداقه والتعاون معه وتطبيق امريكا من
وراء تلك السياسه (( ولى فيها مارب أُخرى)) وهذا ما نلاحظه من حروب
إعلامية..تجارية.. ودينية وعلى كل الأصعدة حتى أن (بوش) قد تفوه بهذه الجملة في
خطابه بعد أحداث 11 سبتمبر عندما قال أنها حرب صليبية ثم تراجع بعد ذلك واعتذر
وهذا ما يؤكد أن النوايا المبيتة ضد الإسلام والمسلمين هي الخطة التي تسير عليها
أمريكا.. سابقاً ولاحقاً فالجميع يعلم ذلك والجميع يتناسى ذلك لأسباب كثيرة تتعلق
بالعلاقات السياسية التي تحتم علينا تجاهل ما يرمون إليه.. والذي تسعى اليه
الولايات المتحده الامريكيه حاليا مع النظام الليبيى للحفاظ على هذه العلاقة أو
(التحالف) كما يحلو للأعلام السياسي تسميته ،أوالصداقة طويلة الآمد المدعومة
بالمصالح الاقتصادية والعلمية.. نعم نحن نحافظ على كل ذلك ولكن في المقابل هم لا
يتحرجون من الكيد لنا وإحراجنا أمام الرأي العام. كشعب ليبيى لا حيله له ولا قوه
،، اننا شعب نريد ان نحافظ على كل ما نقدم وأكثر ولكن هم يدفعوننا دفعاً
لمناصبتهم حتى (ضاقت صدورنا) وعبرنا بكل الطرق لرفض ما يزعجنا.. وذلك على المستوى
الشعبي والوطنى الذي أعلن عن ذاته.
حرب الاستنزاف:-
حرب الاستنزاف التي يمارسه النظام الليبى معنا نحن الشعب العربي
بالتحديد هذه الحرب (المنظمة) التي تبدأ بالإشاعات ثم يمسك بطرف الخيط الإعلام
الموجه من قبل النظام مع مساعدة جادة ودؤبة من الوصوليين الذين
تفتح لهم الصفحات ليقولوا ما يشاؤن.. أو كما يقول المثل الشعبي الشهير.. (في ركني
ويعاركني) كل ذلك من أجل ماذا؟ وعلى حساب من؟ يسمح لهؤلاء (المتشدقين) بتناول
أوضاعنا؟.. وقضايانا الخاصة والعامة بكل وقاحه وجرئه ،ان الذين
يهتمون بشؤون الوطن والمواطن.. وحاولوا قدر الإمكان الأخذ بهذه الآراء (الوطنية
الشريفة) التي هي (حجارة) هذه البلاد والتي يعتمد عليها في عملية البناء وسد
الفراغات.. والاهتمام بالنواقص ليظهر وجه هذا الوطن ابيض كما كان ولا يزال بإذن
الله تعالى ابيض. لوجدنا انفسنا اقوى واثبت مما نحن عليه . فوطننا لن يضأم إنشاء
الله.. مادامت قلوبنا لك ياليبيا ومادمنا نسعى فردا وجمله لخلاص ليبيا من
الظلم ،، الأيام حبلى بالمفاجعات وليس بالمفاجآت. ولكن الذي نراه أن امريكا
لا زالت تسعى جاهده لترويض القذافى ونظامه للدخول فى حظيرته الثلاثيه (
امريكا – بريطانيا – الصهاينه ) والتالية نجد ان نفوسنا شانت ( وياروح مابعدك روح
) وما ياتى من السماء تبتلعه البيداء.
تشابه الادوار :-
هناك تشابه في الأدوار التي تقوم بها ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وتشترك بينهما قاسم واحد . فالنظام الليبى فى وضعه الحالى يسعى الى
تهديم وتحطيم كل ماهو جميل ورائع داخل مجتمعنا الليبى، وامريكا
دورها سياده هذا العالم والمجتمع الضعيف والسيطره على ممتلكات وثروات
العالم تحت قبضتها - ليبيا – تســــعى من وراء نفوذهــــــا و سيطره النطام فيها
ايضا انهاء هذا الشعب الطيب شعب هذه الأرض الطاهره ارض الامجاد والبطولات المسجله
على مدى التاريخ.. فلا فرق بين أفرادها ولا تمييز فكلهم مسلمين.. وبالتالي
جميعهم يحملون اسم واحد الآ وهو (ليبيى) مهما اختلفوا فكرا ورأيا . وامريكا
– تسعى من وراء قوتها الدوليه امتلاك ثروات العلم والتحكم فيها باى شكل أو
لون . ولكن لابد ان تكون هناك نهايه . ان جميع المتابعين يعرفون تداعيات
التطاول الذى يفعله القذافى ازاء القيادات العربية والعالميه
منها، وأن كل هذا ابتغاء مرضاة امريكا . والاستمرار في حكم ليبيا وتوارث هذا
الحكم لأبنائه من بعد ، ان ما يصبوا اليه القذافى ستقوده إلى
نفق مظلم ، وسيدفع خلال هذه الرحلة الطويلة ثمنا غاليا ، ستحرق
الأخضر واليابس ، وستوقعه فى مطب سيدفع الشعب الليبى ثمنه وللأسف الشديد مكتوف
الأيدي لا تملك إلا قول تقف أمامها مقولة حكيمة وبليغة جدا ً..نكررها
كثيراً لتؤكد لنفسك أن الله سبحانه وتعالى عندما يهب الواحد منا لكثير من الخير
فلا نملك نحن عبيده إلا الشكر والحمد والصلاة له ليل نهار حتى يحفظ
هذه النعم من الزوال ويزيدها علينا لذا نرى ان الامانى
هى مانحلم بيها ومانسعى للوصول اليها.. انها امانى سهله وصعب الحصول
عليها . فكم تمنينا وكم تنميت أن اجد هذه الامانى السهله الصعبه أن
يكون لها واقع ملموس وان تتحقق هذه الامانى.. أن امساكى بالقلم
والعزف على وتر القلوب المتعبه وهمومنا واحتياجتنا وتحسس ما نعانيه
من تلك المتاعب والهموم الموجهه التى تزلزل قلوبنا ليلا نهارا
.. حتى اصبحنا نعانى من تعدد فى المشاكل والازمات.. فأرى ان التعبير
عنها بالقلم قد يخفف جزءا منها ويزيحها عن كاهلنا وأدمغتنا ، حتى وان
كانت لفتره بسيطه .
فلماذا نحن على هذا الحال ؟؟؟
بقلم / ريم ليبيا
|