21/04/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
ماذا لو إستيقظنا من النوم غدا ً صباحا ً - يا عباد الله - ووجدنا أن الأخ العقيد معمر القذافي ميتا ً وإنتهى الأمر ! .. والبشر كله يموت ولا تدري نفس متى وأين تموت !؟ .. فكيف سيكون الحال عندئذ !؟ .. وكيف ستكون ردود الأفعال الداخلية والخارجية !؟.
فلو مات (مفتاح شلقم) مثلا ً أو (أحمد
إبراهيم) أو (بوبكر يونس) أو حتى (الساعدي) فإن النظام لن يتأثر وسيستمر فيما
هو عليه ! .. ولكن إذا ما مات العقيد معمر القذافي - فجأة - صباح الغد -
فالأمر قطعا ً مختلف جدا ً جدا ً !! .. غاية في الإختلاف ! .. فكيف سيكون
الحال بعد رحيل معمر القذافي !؟.. هل سيستمر النظام أم ينهار !؟.. هل ستستمر
مسرحية "سلطة الشعب" أم سيسدل عنها الستار إلى الأبد !؟ .. ومن سيقود البلد؟
وبأية دعوى وتحت أية ذريعة !؟ .. وهل سيكون قادرا ً على الإمساك بعجلة
القيادة في هذه السفينة المهترئة المتضعضعة بعد أن خاطر الأخ العقيد بنا
وبأحلامنا الوطنية وأمانينا الغالية وأوغل بها طويلا ً في أغوار بحر الظلمات
والأوهام - متلاطم الأمواج - مدعيا ً بأنه يجرنا إلى جزيرة الأحلام السعيدة
ولو بالقوة وبالسلاسل !.. وكان مصير كل من يعترض أو يعارض من ركاب السفينة
هذا الإتجاه أو ينكر وجود جزيرة الأحلام أصلا ً يومها قطع رأسه وإلقاء جثمانه
في قعر البحر بلا رحمه ولا محاكمه!؟. فماذا لو مات (الربان) فجأة اليوم أو
غدا ً صباحا ً؟؟.. وما هو حال وشعور أنصار وأتباع القذافي يوم يموت وهو حتما
ً سيموت !؟.. وماذا عن غالبية الشعب الليبي هل سيفرحون بخبر موت القذافي أم
سيحزنون !؟.. وهل سيعتبر الكثير من الليبيين يوم موت القذافي يوم عرس وطني
سعيد وميلاد تاريخ جديد لليبيا أم سيعتبرونه يوم حزن كئيب وأسف شديد ؟.. وكيف
يكون حال ليبيا والشعب الليبي بدون معمر القذافي ولا الكتاب الأخضر وبعد
إنتهاء مراسم العزاء !؟.. هل سيكون حالنا أفضل أم أسوء!؟.. ثم وأخيرا ً نحن
نعلم أن الميت - إذا ما مات - فهو إما مستريح أو مستراح منه كما قال النبي
الكريم !.. فأي نوع من الموتى سيكون (الأخ العقيد !؟) مستريح أم مستراح منه
!؟.. أترك الإجابات لكم !!؟.. ولكن الشئ المؤكد لدي -إلى درجة اليقين - ولأن
هذا النظام القائم حاليا ً هو نظام شمولي يقوم أساسا ً على السلطة الشخصية
للقايد المطلق المتبوع "عبادة الشخصية !" والشرعية الثورية لا على السلطة
المؤسسية والشرعية الدستوريه فإن تغييرا ً كبيرا ً وحتميا ً - إن لم يكن
جذريا ً أو فوريا ً - سيحدث في هذا بنية هذا النظام !.. ولا يشير أحد هنا إلى
"نموذج النظام السوري " فقياس النظام الليبي الحالي بالنظام السوري قياس مع
الفارق !.
|
|||||||
تعليقات القراء |
Abu Mohamed: Assalam alikum, I would like to apologize to you because my PC does no have Arabic program so I will write in English and translate it please. I think there is no Libya any more because Moamer has destroyed every thing, so do not expect that after his death things will be better, no he made all this damage which is no curable for at least 100 years from now, so imagine what is going Libya to be after his death. Libya will be another Iraqالمهلهل الليبيى: فى الحقيقة ترددت كثير فى الكتابة اليكم استاذنا الفاضل. نفس السؤال سالتة الى مجموعة من المثقفين ولكن الاجابة غير متوفرة بشان ماذا ستكون ليبيا بعد رحيل الطاغية وزمرتة. صحيح سيكون عرسا وعيد لاحرار والشرفاء اما التنبالة ومصاصى قوت المواطن سيرحلون الى مزارعهم فى مصر وتشاد والسودان ومنهم من سيذهب الى سويسرا حيث ارصدة الدولار. الجمعة مستعدة لهذا اليوم . والطبقة الكحيانة مش سيعنيها مات العقيد او لم يمت فليبيا تعانى من فراغ سياسى وايدلوجيى له مرتكزات وقاعدة شعبية عريظة الكل منافق والكل سمسار والكل لا يعرف عن المستقبل شى. مؤسسات الدولة يقودها اشباه ارجال والعائدون تصور ان محافظ مصرف ليبيا المركزى بن اقدارة خريج 1991 وليس لة علاقة بالعمل المصرفى ولكنة ثوري ومن طلائح حرس الطاغية وقريبة سليم نائب العربى الخارجى ايظا من نفس الشلة وغيرهم. الشامخ هلى جاباتة اختة والا الدكتور وزير الاقتصاد الحالى قالك دكتور من بلغاريا .اللة يستر على العظمة الى رجالتها شردهم النظام او ماتو فى تشاد او مازلو فى سجون المعقد.دعوة مظلوم: بالنسبة لي هو يوم عرس وطني و قومي و عالمي اذا مات هذا الأفاق المجرم. ووالله والله والله العظيم لن تمر على ليبيا أياما أسوأ من التي مرت في عهده الفاسد والمظلم. ولكن لللأسف الشديد لانملك الا الأماني، ومن يعلم أننا نملك غيرها ليخبرني. والله ان الحياة في ظل هذا الحكم القذافي أصبحت لاتطاق على الاطلاق. وتغيير السروج فيه راحة. ووالله انني أتقبل أن تنشب حرب أهلية (ولاأعتقد أن هذا الاحتمال وارد) فهي أرحم مليون مرة من حياة الركود التي نعيشها. فالركود والسكون موت موت موت ألع من الموت.كتائب الشهيد مصطفى البركى: سيموت باذن الله وندوسه بارجلنا هو ومن سلك طريقة.أخيك فى الإنتماء: سؤال فى محله ومطروح على الساحة السياسية فى الداخل والخارج. ولكننى لم اسمع تكهناتك وتعليقاتك عن البديل الاقرب .. هل تعتقد ان يكون البديل سيف، ام الساعدى، ام هانيبال، ام محمد، ام عائشة، ام المعتز، ام خميس، أو ربما المعارضة الليبية وعلى رأسها مناضل الكلمة من وراء البحار الاستاذ سليم الرقعى (ابن عائلة الرقعى ياما اكلت ولحست من خيرات هذا النظام)..خليها ساكته. اما اجابتى فاننى اتوقع ان من يحكم ليبيا هى امريكة وشركات النفط الامريكية التى ستدعوكم الى العودة الى وطنكم وستجعل لكم اسباب الراحة والطمأنينة فى وطنكم سابقاً. ايعوض الله يارقعى لاعاد فيه وطن ولا فيه مواطنين ولا حتى مفهوم يذكر للمواطنة فى اذهن الليبيين. رحم الله شعباً لم ينال حريته ولا استقلاله بعد.. شعب بلا وطن ووطن من غير شعب. بنت مطار معيتيقة العسكري: والله هالكلام حرام انه ينتشر لانه كلام ما ليشي اى معنى شنو يموت القدافي ربي يطول في عمره الغلط يا خوي مش في القدافي لا الغلط في الشعب لى ما يبيش يفهم اسلوب القدافي بناء لهم البيوت و حرر المراءة و سفرهم ارجع لتاريخ القدافي اتشوف ان الشعب غلط في حق نفسه مش القدافي غلط فيه و نظامه لو تطبق في دولة اوروبية لكان احسن نظم العالم و النبي وين رئيس دخل الناس في الدين الاسلامي الا هو الوحيد هما كلهم يتكلموا على الوحدة العربية الا القدافي طبقها هده الوحدة على افريقيا تامفروض نتكلموا كويس على رئيسنا و انا اول من يشجع القدافي على حكمه و ارفع له القبعة على هدا الحكم و راجع نفسك يا سليم نصر الرقعي مع تحياتى لقائدي الكبير و انشاءالله ديما كبير القدافي ابنت شارع عمر المختار المخلص: حقا سيموت ان مات قبل التوريث فسيكون الصراع لم يسبق والاحتمال الاكثر ترجيحا هو رجل عسكرى وقد يكون زوج عويشة ابنة القذافى او قد يكون المعتصم اما ان لم يستولى احدهما على السلطة بمنتها السرعة مثل سرعة البرق ومن ثم التناحر على السلطة سيكون سيول الكوارث والتناحر والقتل حتى ينتصر القوى وهذا ما سيحدث لو لم يعين القذافى الوريث وقد يكون فى مدة اقصاها الاول من سبتمبر القادم لان ابناء القذافى جميعا تواقين للسلطة وستم التناحر فيم بينهم واعتقد ان معمر القذافى يعرف ابناءه جيدا وهذا هو رايى. علي المقرحي: يبقى يوم السعد والمنى... قولوا آمين. |