31/07/2008
 

من ذا الذي سيحرر أسرانا من براثن بني صهيون؟! (1)
 
بقلم: محمد كوحلال

 
سجون حكومة بني صهيون على وزن (بني كلبون) تعج بآلاف من الأسرى الفلسطينيين, ويصل عددهم إلى 10750من بين هؤلاء الحمائم المكسورة الجناح, 340طفلا.(المرجو ان تشدوا أحزمتكم..شكرا) 80 أسرة منهم,26 أسيرة متزوجة, و يوجد لديهن اكتر من 25 عاما. وفي تقرير أنجزته مؤسسة (مانديلا) ذكرت ان الأسرى الفلسطينيين, يعانون الأمرين تحت طائلة ظروف لا إنسانية وقاسية جدا. (شوف واسمع يا سيد أبو مازن) من خلال زيارات محاميها ومندوبيها استطاعت مؤسسة (مانديلا) المشهود لها بالنزاهة و تبات معلوماتها, أن ترصد وتقف على انتهاكات الكيان الصهيوني, اتجاه إخواننا وأخواتنا داخل المعتقلات الإسرائيلية.من بين هده  التصرفات السادية انقل لكم عصارة التقرير مقتضبا حفاظا على  أعصابكم و أرجو مرة ثانية (ان تشدوا احزمتكم).
 
(رداءة الطعام كما ونوعا, التفتيش الاستفزازي المهين, الاقتحام الليلي لأقسام وغرف الأسرى, استخدام سياسة العزل الانفرادي, الحرمان من الزيارات والمراسلات, الإهمال الطبي, المماطلة في تقديم العلاج, فرض عقوبات وغرامات مالية لأتفه الأسباب, الاغتيال, عدم تجميع الأسرى الأشقاء في نفس المعتقل, الاعتداء بالضرب أتناء نقل الأسرى من سجن لآخر, استخدام كل الوسائل والتقنيات لتعذيب الأسرى نفسيا و جسديا.) انتهى.
 
سؤال بريء..
 
ما هو الحجم أو المقياس الذي يمكن أن نقيس به, انشغالات  سلطة أبو مازن في رام الله نحو أسرانا الفلسطينيين, مقابل عنتريات الصهاينة ؟؟؟
 
جواب عفوي..
 
سلطة أبو مازن  لا تتعدى صور المقاطعة, أما الأشقاء من فتح فعذرهم أنهم يخوضون حربا ضد أشقائهم في القطاع وفي بدالك فليتنافس المتقاتلون, استمناء طائفي على بساط  ثقافة سياسية باهتة لا طعم لها. فكل طرف  يسعا إلى توسيع رقعته السياسية  بحركات زئبقية لأجل كسب المزيد من الأنصار من شعبنا المنقور من لدن فراريج الفساد, والغائب الأكبر هو المواطن الفلسطيني الكادح, المحاصر والمهدد في لقمة عيشه .هادا المواطن الذي يجد صعوبة في الحصول على كسرة خبز, وكساء ودواء ...الخ.من يحمي هؤلاء الغلابة يا سيد أبو مازن ؟؟ الصهاينة يتفننون في تجويع شعبنا وتشريده. وافتح قوس لأقول (إنني احترم الشعب اليهودي كشعب ينتمي إلى فصيلة بني الإنسان,  واخص بالذكر الجمعيات الحقوقية الاسرائلية التي دافعت و لازالت تدافع عن حقوق شعبنا الفلسطيني, والصهاينة المقصود بهم اليمين الإسرائيلي. فتحيى إلى الشعب اليهودي واقول لهم..شالوم لاخيم أي السلام عليكم  والسلام رغيف نتقاسمه,  مجرد توضيح ليس الا).
 
أضيف على ماسبق ذكره أعلاه. حول سلطة أبو مازن, التي تشبه إلى حد ما (السمن البلدي) داخل صهريج الفساد المستشري, ولا اعتقد  لا اليوم ولا بكرة  ان السلطة على وزن (خردة) تسعى في الوقت الراهن, الدخول في مفاوضات جادة لحل قضية الأسرى. وعليه تكدوا أيها السادة (ات) القراء (ئات) ان مفاتيح الزنازين لن تدور داخل الأقفال الصدئة واخص بالذكر في ما يخص الأسرى, قيدوم المناضلين السياسيين الأشاوس, النائب مروان البرغوتي, الذي  ربما اسمه يحدث رعشة نمل, في بدن ابو مازن و حاشيته, للتذكير فرئيس السلطة الوطنية, حامل للجنسية القطرية, ورجل أعمال ناجح, والبركة في نجله المصون, القائم بكل أعمال (البابا ابو مازن) بكندا (اللهم لا حسد). و جب الإشارة كدالك إلى السيد دحلان (الجوكير jocker), الخادم المطيع للبيت الأبيض بالمنطقة, و اكتر الشخصيات الفلسطينية حظوة داخل تل أبيب, تم هناك تاجر الإسمنت, في إشارة إلى السيد أبو قريع, المزود الرئيسي للكيان الصهيوني بهده المادة, عن طريق مصر. هده المادة أي الاسمنت تعجن لبناء المستوطنات و شفط أراضي أهلنا بفلسطين.
 
هل تعتقدون ان هؤلاء الصقور اللذين يحسنون النقر و نتف  ريش الغلابة سوف يدافعون عن شعبنا الفلسطيني المحاصر ؟؟ هل هؤلاء الانتهازيين يستطيعون إجبار الصهاينة على تحرير أسرانا المنتهكة حقوقهم داخل معتقلات القهر؟؟
 
سؤال الى من يهمه الامر..
 
حسنا..نبتعد قليلا عن هموم فلسطين التي أضحت تقلا كبيرا على أكتاف  كل المناضلين الأحرار حيت. تجعل المرء لا يقدر على رفع رأسه إلى الأعلى. ونرسو على ضفاف دجلة والفرات لنتفقد أحوال جاليتنا الفلسطينية.بالعراق الصامد  في وجه الأقزام, أصحاب العمامات المهلهلة, اللذين دنسوا العراق بحد افرهم النتنة  وحولوا حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق, ولا سيما الجنوب الذي صار عبارة عن مشتل لتربية الحقد و الكراهية والطائفية.فهناك عصابات صفوية شيعية المذهب إيرانية التمويل, استباحت دم الفلسطينيين بكل برودة, شياطين برداء اسود قاتم (الله يقصف عمركم) فكل الأديان السماوية وعلى اختلافها تصون حرمة الدم, حتى دم العصافير, فما بالك  قتل النفس البريئة.
 
من يدافع عن هؤلاء المهجرين من شعبنا الفلسطيني ؟؟ طردوا من ديارهم ليجدوا أنفسهم داخل مذبح شيعي, فمن يحمي هؤلاء الدراويش ؟؟ وما رأي فقهاء نجادي المكدسين داخل طهران حول ما يتعرض له الفلسطينيون داخل العراق؟؟
 
لعمري ان الدهشة عقدت لساني, وجعلت حواجبي ترتفع, بعدما توصلت بصور مرعبة على بريدي الالكتروني, وبعد بحت و تحري بمساعد العلامة (غوغل) تأكدت انها منقولة (أي الصور) من موقع عربي مهتم بالجالية الفلسطينية بالعراق. إنها صور تجعل كل ادمي يحس بقشعريرة تدب في بدنه. فهل أصبح لحم شعبنا الفلسطيني رخيصا إلى هادا الحد؟؟ - طبعا – السؤال لا يعني الفصائل الفلسطينية.لان فتح منشغلة باعتقال كل من له علاقة بحماس داخل الضفة, ونفس الأمر تقوم به حماس بالقطاع ضد كل من له علاقة بفتح بعد الاحدات الأليمة التي وقعت في قطاع غزة..فقد ذكرت بعض المصادر ان التعذيب الذي يتعرض له المعتقلون في سجون رام الله وغزة, تجاوز بكتير ما تقوم به إسرائيل في حق المعتقلين الفلسطينيين.
 
قلت..ما يتعرض له الفلسطينيون بالعراق, اعتبره همجية مغولية, تحيلنا على العصور الكدانية, تشنها فيالق الموت, ضد الأبرياء, ضيوف العراق, جرائم مروعة لا تذكر في وسائل الإعلام ولا ادري لمادا هادا التعتيم الإعلامي؟؟ جرائم تجعل الحيوانات تفر من أعشاشها وأوكارها وعرائنها, بمباركة إيرانية.بالمس القريب  كان الفلسطيني يحضى بالاحترام والتقدير وحسن الضيافة والكرم معززا مكرما تحت سلطة القائد المجاهد العربي فخامة الرئيس الراحل صدام حسين, المقاوم الصنديد الذي قال. لا لتبعية المغلوب للغالب.. لا للتبعية لا للخنوع والاستكانة.. لا والف لا.. في قلوب الأحرار, أنت حي يا صدام تاج على رؤوس الأحرار.
 
نجمل القول..
 
مادامت الفصائل الفلسطينية المعطوبة منشغلة في حروبها الداخلية و منهمكة في إصدار البيانات مصطفة أمام وسائل الإعلام, وسلطة أبو مازن و(شلته) عاجزة عن  تامين حتى أجور موظفيها, ورائحة الفساد تزكم الأنوف وأقوى من عطور(armani) والسيد أبو مازن أبان عن فشله, اللهم إلا ادا استثنينا شطارته في العناق و البوس ومصمصة خدود القادة الاسرائيليين. والحالة هده فأحوال الشعب الفلسطيني  تحت مجهر المنظمات الحقوقية العالمية تتحمل مسؤوليتها.
 
إلى هنا نكتفي بهاد القدر  وإلى حين نشر الجزء الثاني, تقبلوا تحياتي واحترامي إلى اللقاء.
 
أخوكم محمد كوحلال - مغربي بقلب فلسطيني.
 
kouhlal@gmail.com
kouhlalmouhamed@yahoo.fr
www.kalmed.maktoobblog.com
 

مقالات سابقة:
  خلاصة أحدات سيدي افني..
  وا معتصماه !!!! انقدوا شباب سيدي افني.....
  مغربنا ومغربهم
  حزب العمامات المهلهلة... لبنان نموذج

  الشباب المغربي العاطل بين الهجرة والانتحار

  أراجيف الإعلام المغربي لتبرئة ساحة عميد الأمن المغربي..

  أحداث سيدي افني بين جرحى واغتصاب..

  دوافع اضطرابات سيدي افني بالمغرب..

  البرلمانيون المغاربة ينتفضون ضد ارتفاع الأسعار
  برلمان الملوخية نمودج من المغرب
  5 في المائة من الجزائريين مختلون عقليا
  عصابة البوليساريو تحت المظلة الجزائرية (2)
  عصابة البوليساريو تحت المظلة الجزائرية (1)
  شيخ المعتقلين السياسيين المغاربة يعانق الحرية
  شيخ المعتقلين السياسيين المغاربة يحتضر..
  مثقفي القشور وأقلام ايس كري
  وتسقط البراعم تحت نيران الغدر
  د. وفاء سلطان لغم تحت أقدام الاسلامويين
  زغروتة يا بنات .. قمة دمشق ستنعقد في موعدها
  صبرا جميلا يا طويل العمر سيدي بوكرين شيخ المعتقلين السياسيين بالمغرب
  المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها
  القدافي يحرم لاعب مغربي من ارتداء القميص رقم 10
  ازدواجية الإعلام العربي وفروض الطاعة للنظام
  اذا أتتك الضربات من الخلف فاعلم انك في المقدمة
  لقد ملت منكم كراسي التاريخ
  شيوخ البلاط وكراكيز الفضائيات
  نهاية سنة و بداية أخرى و تظل دار لقمان على حالها..
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة