|
|
|
 |
إنسحاب (سيف القذافي) حقيقة أم
لعبة !؟
بقلم:
سليم نصر الرقعي
أرشيف الكاتب |
|
|
|
أكد سيف الإسلام في خطابه
الأخير على أنه سينسحب!؟..
وفهم البعض أنه سينسحب
من الحياة العامة وأنه بالتالي سيبتعد عن الظهور حتى في
وسائل الإعلام !!.. بل
وذهب البعض إلى أنه سينسحب من الحياة السياسية بشكل كامل
ونهائي !.. فهل هذا
صحيح !؟.. وهل قال سيف الإسلام ذلك !؟.. الحقيقة أن سيف
الإسلام تحدث عن طبيعة
هذا الإنسحاب ووضحه حرفيا ً فهو يتمثل في الإنسحاب من عملية
التدخل في (شئون
الدولة الخاصه) أي عدم التدخل في إختصاصات الدولة الليبية
(الجماهيرية الأولى
!؟) الداخلية والخارجية !.. فهذا هو ما قاله سيف الإسلام لا
الإنسحاب التام
والنهائي من التدخل في الشأن العام ولو من باب آخر غير باب
إختصاصات الدولة كأن
يتدخل من باب (المجتمع المدني) !!!؟؟... فهو وقبل أن
يذكر قراره بالإنسحاب
ذكر بأنه فيما سبق إضطر للتدخل في شئون الدولة لأن الإدارة
الليبية لم تكن قادرة
على مواجهة تلك الأوضاع الداخلية والخارجية المعقدة فإضطر إلى
التدخل من باب
الضرورة !!.. فتدخل في حل المشكلات والملفات العالقة مع الغرب واحدة
واحدة حتى تمكن من
الوصول بأن تصبح ليبيا - على حد قوله وتعبيره - الدولة الأولى
التي تتمتع بالرعاية
الإمريكية في المنطقة !!!؟؟؟.. ثم قام أيضا ً بالتدخل
في المجال الداخلي
فيما يتعلق بتحسين ملف حقوق الإنسان وكشف بعض الحقائق عن الفوضى
العارمة التي حدثت في
ظل سلطة الشعب وتعويض المتضررين كما تدخل في إتجاه تسريع عجلة
التنمية... وهكذا فإن
تدخلاته الضرورية - حسب ما قال - إنتهت بوضع قطار ليبيا على
(السكة) ليسير القطار
في الإتجاه الصحيح !.. وذكر أنه وبالوصول إلى هذه النقطة
فسينسحب من هذا الدور
الإضطراري !.. أي يكف عن ممارسة دور المتدخل - بفعل الشرعية الثوريه !
-
في شئون الدولة الليبية من
باب الضرورة !.. أو ربما من باب إستمرارية الثوره !..
ولكنه وفي الوقت نفسه
أكد على أنه سيستمر في العمل في إطار ما أسماه بـ(المجتمع
المدني) مؤكدا ً على
أنه لن يعود أبدا ً للتدخل في شئون و(إختصاصات
الدولة) مهما تعالت
الأصوات المطالبة بعودته ليمارس هكذا دور وهكذا تدخلات من جديد
ولو قيل أنها لازمة
بحكم الضرورة !؟ .. فهل سيثبت سيف الإسلام على وعده هذا القاضي
بعدم التدخل في شئون
الدولة مرة أخرى أبدا ً حتى لو تم حشد الجماهير الشعبية
والشبابية الليبية عن
بكرة أبيها له لتطالبه بالعودة أو قيل له ولنا أن الضرورة - وربما
إستمرارية الثوره -
تقتضي ذلك ؟؟؟ أم أنه سيعود للتدخل من جديد في شئون الدولة بل
وربما ليرأس هذه
الدولة (لجماهيرية الثانية !؟؟) ذاتها تحت ذريعة من الذرائع وحجة من
الحجج كأن يقال عقب
وفاة القذافي الأب بشكل مفاجئ أن ليبيا باتت في خطر وأن المصلحة
الوطنية والأمن القومي
يقتضيان عودة سيف الإسلام للتدخل الفوري بل ولقيادة الدولة
لبر الأمان !!؟؟..
فبعض المراقبين والمحللين رأوا في هذا الإنسحاب مسألة (تكتيكية) تخدم
إستراتيجية (التوريث) !.. من يدري !!؟؟.. فالأيام - والأيام
القادمة وحدها - هي من
سيضع الحروف على النقاط !!؟؟.
سوابق
للعدول عن الإستقالة والإنسحاب
السياسي
أعلن منذ سنوات قليلة مضت الرئيس اليمني (على عبد الله صالح) بأنه
سنسحب من الحياة السياسية وأنه لن يرشح نفسه للرئاسة ثم – وبعد عام
تقريبا ً من هذا الإعلان - تم حشد الحشود في الشوارع لتطالب بعودته
بإصرار فعاد (فخامة الريس صالح) وعدل عن إستقالته نزولا ً عند رغبة
الجماهير الغفيره وقيل نزولا ً عند رغبة الإدارة الإمريكية أيضا ً !!..
ونحن نخشى هنا ان يلعب الأخ سيف الإسلام معنا هذه (اللعبة) أيضا ً..
هذه اللعبة التي وصفها البعض بلعبة (يتمنعن وهن راغبات !).. فالقذافي
الأب نفسه لعبها علينا ومعنا من قبل في بداية السبعينات !!.. ففي ذلك
الوقت كتب العقيد القذافي إستقالته وقدمها
لمجلس قيادة الثورة ثم ذهب وإعتكف في
الأبيار فخرجت أو أخرجت الجماهير الليبية تبكي وتولول في الشوارع
وتطالب بعودته لدرجة أن (على الشاعري) – كما قيل - وهو صاحب مقولة (يا
ليتني أكون جوادا يمتطيه الأخ العقيد!) - أقسم بالله العظيم
ثلاثا ً أنه سيقوم بذبح ولده إذا لم يعدل القذافي عن إستقالته !!!!..
فرجع القايد الرحيم عن إستقالته بسرعه من باب الرحمة والشفقة بهذا
الطفل البرئ المسكين كي لايذبحه أبوه الثوري المخضرم !!.. وهاهو (الأخ
العقيد) في الحكم والقياده من ذاك اليوم !!.. أي يكاد يحطم الرقم
القياسي في التعمير في الحكم !.. بعد أن حطم الرقم القياسي في التدمير
في الدولة والمجتمع بدون حاجة حتى لإستعمال أسلحة دمار شامل وكامل !!..
فنخشى أن يكون إنسحاب الأخ سيف الإسلام من هذا النوع (التكتيكي) أي
حتى يحصل على الشرعية من الجماهير الحاشده في الشوارع كما فعل القذافي
الأب من قبل معنا وشربنا المقلب وكما فعلها الرئيس اليمني مع شعبه وشرب
المقلب !
سليم نصر
الرقعي
نص كلام سيف
الإسلام بهذا الخصوص:
((في
النهاية يعني الآن
أنا دوري في المجتمع المدني وقررت أنني فعلا لن أتدخل في الشؤون
الخاصة بالدولة لأني
قلت لكم إنني ليس عندي دور وليس عندي مكان وقد نختفي مدة وقد
لن تسمعوا عني
(!!!؟؟؟)
....... والحقيقة
أنا أقول لكم اليوم
على الهواء مباشرة
كل
الذي قلته هذه حقائق
.. ستقولون بعد ذلك سيعلقون وسيقولون والله هذا انسحب عاما
أو
إثنين أو خمسة وبعد
ذلك سيرجع وسيعمل مثل العرب الآخرين ويقول والله أنا رجعت
وسأتدخل
من جديد؛ لأنه نزولا
عند رغبة الجماهير أقول لكم حتى الجماهير إذا هي ستقول
هكذا
أنا لست راجعا تقولون
والله نعرف بعد كم عام ستأتي ظروف وتتطلب أنني أرجع إذا
كان
الليبيون غير قادرين
على حماية بلادهم ونظامهم وديمقراطيتهم أنا لن أكون أحرص
منهم
على هذه ....
تقولون
سيف الإسلام غيّر
رأيه ؟ .. ستقولون ذلك
اليوم
خرجت وتكذب علينا
وتطلع كذاب ليست حلوة))
إهـ
(سيف الإسلام معمر القذافي 20
أغسطس 2008 سبها)
تعليقات القراء
سالم: الم تلاحظو
معي ان القذافي اصبح موقفه حرج جدا بعد الضغوطات التي مارسها عليه
ابنه سيف القذافي بطبيعته لايتقبل النقد ابدا لايقبل اي شكل من اشكال
النقد مثل السمكة لاتستطيع العيش خارج الماء، القذافي ايضا لايستطيع
العيش في جو ديمقراطي وشفاف، اعتقد ان سيف كذب عندما قال انه لاتوجد
مشكلة بيني وبين والدي.
ليبيا 1969:
البترول الليبي: ريت هالمدرسة البريطانية هالامريكية هالقدافية ياسليم
ريت ياراجل ياخسا رة ياليبيا حضك عطيب ياليبيا اوسى هالبترول امتا يكمل
تنتهى هالمشاكل بشائر ياليبي بشائر.
|
|
|