أرئيل
شارون رئيس وزراء إسرائيل، في ساعات قلائل بات طريح الفراش في حالة غيبوبة،
هي أقرب للموت منها للحياة، هذا المجرم أرتكب من الظلم والجور والمجازر
والمآسي، الكثير والكثير في حق الشعب الفلسطيني، كغيره من حكام وقادة إسرائيل،
منذ قيام الدولة العبرية حتى يومنا هذا.
قد يكون
شارون وغيره من حكام وقادة إسرائيل، قد انتهوا إلى ما انتهوا إليه، ولكن منهج
الظلم والاستبداد الذي قامت عليه دولة إسرائيل مازال مستمر، بل وأزداد سوءاً،
فها هو الشعب الفلسطيني بعد مرور 60 عاماً أو أكثر، مازال محاصراً يُقتل
ويُعذب، ويستمر تشريده وتنتهك حرماته، ويمنع بعضاً من أبنائه من الصلاة في
مسجده الأقصى، بينما العالم يتفرج على مأساته دون أن يتحرك له ساكناً.
وهنا
أود القول.. أنا كـمواطنة ليبية، أتعاطف جداً مع القضية الفلسطينية، ويحز في
نفسي ويحزنني ما وصل إليه حال الشعب والمواطن الفلسطيني، لأن ذلك ماثلا أمامي
و يذكرني دائماً بما يعيشه الشعب والمواطن الليبي من معاناة تحت حكم القذافي.
المشكلة
لدى الفلسطينيين لم تكن في حكم شارون وغيره فحسب، ولكن لب المشكلة في وجود
حكم ومنهج الظلم المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي الجائر لأرض فلسطين.
وبالمثل
المشكلة في ليبيا، ليس في وجود القذافي الأب فقط، بل في حكم ومنهج الظلم،
الذي يتشابه بدرجة كبيرة مع الاحتلال، حيث فُرض هذا الحكم على الشعب الليبي
بالقوة، وأستمر لمدة 40 عاماً، وحتما سيزداد الأمر سوءاً، لو ورث أحد أبنائه
الحكم من بعده.
لقد
مورس على هذا الشعب، نفس الأساليب التي مارستها إسرائيل المحتلة على الشعب
الفلسطيني، قتل وتعذيب وتشريد وهدم لبيوت المعارضين والرافضين، واغتصاب
للممتلكات ونهب للثروات، وحواجز وبوابات بين المدن والمناطق.
تماثل
عجيب!! بين معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، وبين معاناة
الشعب الليبي تحت احتلال حكم القذافي، وتشابه كبير أيضاً بين ما تعرض له
المواطن الفلسطيني، و ما تعرض له المواطن الليبي، من حصار وتجويع وتنكيل وسلب
للحقوق السياسية والاقتصادية، ومحاولة هدم الأسس الاجتماعية.
في
فلسطين هناك مقاومة لحكم ومنهج الظلم، وهناك مبدأ ثابت وواضح لدى الشعب
الفلسطيني المناضل، أنه لا حرية ولا كرامة للمواطن الفلسطيني في ظل وجود
الاحتلال الإسرائيلي، وهناك أيضاً رفض وإصرار على ضرورة أن يعود الحق لأصحابه
مهما طال الزمن أو قصر.
و كذلك
الحال في ليبيا، قد تظهر أحيانا و قد تخبؤ أحيانا أخرى، جيوب مقاومة لنظام
الحكم ومنهج الظلم سواء كانت فردية أو جماعية، ولكن في مجملها هي رافضة لهذا
المنهج.
إن ما
يتعرض له الشعب الليبي من ضغوط، من قبل نظام آل القذافي، في محاولة مستمرة
لقبول الأمر الواقع، وذلك بزعزعة ثقته وهدم كيانه وإضعاف مقاومته، تشبه
محاولات إسرائيل مع الشعب الفلسطيني، لكي يستمر الوضع على ما هو عليه.
وهذا الأمر يتطلب من الليبيين كافة وعياً و يقظة بأهمية مقاومة ما يحدث، وعدم
الاستكانة وعدم الخضوع لمثل هذه المؤامرات، المقصود منها الضغط على الشعب
الليبي أكثر، وإرغامه على الرضوخ للواقع المأساوي الذي يعيشه.
كما
يتطلب منهم أيضا عدم الانخداع والانجراف، وراء الوعود الزائفة، التي تمني
الشعب الليبي، بأن غده سيكون أفضل من ماضيه وحاضره تحت هذا الحكم.
في ظل
هذه السياسات الفاسدة والمحاولات الخبيثة من قِبل القذافي وأبنائه، لن يتغير
شيء في ليبيا، ولن ينعم الشعب الليبي بالاستقرار، ولا بالأمن ولا بالطمأنينة،
ولا بالعدل ولا بالمساواة، ولا بنيل الحقوق السياسية، ولا بتلبية مطالبه
الاقتصادية، ولا بإصلاح أوضاعه الاجتماعية، إلا بالتغيير والقضاء على هذا
النظام الظالم بالكامل وكل من سار على نهجه.
وعليه..
مسؤوليتنا نحن جميعاً كـ ليبيين، المطالبة بإلحاح، بتوحيد صفوفنا والتكاثف،
والاستمرار في الرفض والمقاومة، لهذا "الاحتلال" الجاثم فوق صدورنا والمسمى
بنظام القذافي، لأنه لن يكون هناك خيراً وعدل وحرية ورفاهية للشعب الليبي، في
وجود الظالمين أو على أيديهم، أو على يد من يأتي من بعدهم من سلالتهم.

سيف الحق العادل:
الى ابو هاجر اولا السلام عليكم اخى ابو هاجر اما بعد الموضوع بخصوص الرد على
تعليقي انت للاسف الشديد تهجمت على وجهة نظرى وانا
لا اسمح لك ان تشكك فى وطنيتى لانى من الذين يعرفون الوطن جيد وكيف وكيف
ندافع عن قضيتنا لانها قضية كل ليبيى شريف اذا كنت تدافع انت عن القضية فى
الخارج فانى انضال عن هذة القضية فى الداخل اما بقولك انت احد اقلام الفكر
الجماهيرى اذا كنت كما اعتقد لما سبقنى احد الى الزحف الاخضر ولا الجماهيرية
يا سيدى الفاضل ولا انت للاسف الشديد انكم تفسرون الامور على قدر ما تفهمون
لا باس جميل رحم الله امرى عرف قدر نفسة فوقف دونة ؟ عندما وصفت الاخت ليلى
بتشدد هذا صحيح انها متعصبة وهذا شانها ووجهة نضرها ربما كانت تنضر للامور من
زاوية واهملة زاوية اخرى تعرف اخى عندما يراك عدوك متعصب يستغلك وينتصر عليك
بسهولة لان المعاملة مع هذة الانضمة يجب عليك ان تتحلى بالصبر وبكل ذكا وحنكة
تكى توقع بة كلنا متعصبين ولكن لا نظهر اعلم ان كل ليبى حر متعصب لقضية انا
لا اقيس درجة التعصب بمستوى الوطنية كل اللبيين الاحرار متعصبين اما بالنسبة
لتشبية الوطن بما يحصل فى فلسطين ليس هناك اى وجة مقارنة لنكون واقعيين ؟ اما
بالنسبة عندما قلت ان النظام لدية المفكرين ومستشارين هذا صحيح انت وصفتهم
بالكلاب هذا من وجهة نظرك اما من وجهة نظر النظام مستشارين ومفكرين لانهم
وظفو لخدمة النظام كلاب او غير كلاب لا يعنينى الذى يعنينى كيف اصل الى هدفى
وهدف كل مواطن حر لانى اتعامل مع نظام يملك قدرة على قمع اى شى يقف ضدة بما
لدية من قوة اخيرا مهما اختلفنا فان الهدف واحد والوجهة واحدة.
الصادق الامين:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وباركاتة اما بعد تعليق على هذة
المقالة اولا انا احيى بكل تقدير واحترام النظال الذى يقوم بة شعبنا فى
فلسطين تجاة العدو الصهيونى اما بالنسبة للطرح الذى تفضلتى بة ارا ان هنالك
مبالغة فى التشبية بين ما يعانية الشعب الليبيى من معاناة من قبل النظام
القائم فى ليبيا لا توجد اى وجة مقارنة بين ما يحصل فى فلسطين وما هو حاصل
فى ليبيا من عدة جوانب منها على سبيل المثال من حيث المقاومة والنظال الذى
يقدمة الشعب الفلسطينى من تضحيات اى المواجهة الوجة لوجة حيث يرى اى فلسطينى
عندما يستشهد عندة الايمان انة سيدخل الجنة ما بالنسبة لليبيى ليست لدية هذة
العقيدة من حيث انة يقاتل اخية المسلم اى بمعنى لدية العقيدة القاتل والمقتول
فى النار انا لنريد نظال سلمى وليس نظال دموى نحن عندنا مطالب نحن ليس لدينا
عدواة شخصية مع القذافى فى شخصة بل لما الت الية الوضع فى ليبيا اما بالنسبة
لنظال الفلسطينى انة نظال منذو الازل اى بمعنى عندما يزول نظام القذافى ينتهى
كل شى يجب اخذ الامور بعقلانية كيف نتعلم من اخطائنا السابقة ممكن سوال
ماذا تعتقدين نظام الحكم بعد غياب القذافى هل ستكون هنالك ديموقراطية هل
ستتغير ليبيا انا من خلال ما تفضلتى بة انا ليبيا سوف تغرق فى بحر من دم
نتيجة الحقد والتعصب الذى نراة من قبل المعارضة الا بعض من رحم ربى انا
التغيير قادم وانى اراة ولكن الذى لا اراة هو المسافة بين الانتقال وبن
النظام الذى سياتى هذة المسافىة او المدة يجب ان تدرس كلنا متاكدين ان
التغيير قادم لا محال مهما طال ان بالنسبة لى كوطنى واحب بلادى انا لست مطمئن
اخاف الفتنة اى اخاف فتنة الكرسى وهل الشعب مستعد لهذا التغيير وهل هو لدية
الثقافة لكبح جماح اى طارى او اى فتنة يجب علينا ان نهيى انفسنا اولا وشعبنا
لمتصاص هذة العاصفة وكيفية التعامل معها هناك قوى داخلية تتحرك كما ان هناك
العديد من القوى الخارجية متمثلة فى المعارضة وهناك ايظا قوى من قبل دول عظمى
ليديها اهداف ومطامع فى ليبيا وفى عملية التغيير هل ستستجب الدول العظمى
لهذا التغيير من ما نراة من ابرام العديد من الاتفاقيات بين النظام القائم
وبين هذة الدول كاتفاقيات دفاعد مشترك مثلا ابرمت ليبيا اتفاقية دفاع مشترك
مع بيرطانيا مقابل اسثماراتها فى ليبيا ومازال هناك اتفاقيات مع امريكا
عزيزتى يجب عليبيا دراسة هذة المواضيع ولا نستهين بهذا الحصم ويجب على
المعارضة تحسيين علاقاتها مع جميع الدول والاعتراف بها من قبل هذة الدول سوى
دول عربية او دول اجنبية ولحديث بقية.
أبوهاجــر: في بداية تعليقي، أوجه فائق
الشكر والتقدير لأختي / أم أحمد، ويكفيها فخرا بأنها أحدى المناضلات اللآتي
لا يتجاوزنا عدد أصابع اليد من بين نساء ليبيا الدي يتجاوز عددهم بالملايين،
فسيري على بركة الله وحفظه ورعايته، في رسالتك التي تحملينها من أجل تحرير
وطنك وشعبه المستعبد من قبل "الجــرو" المنبطح أبوالنار؟؟؟ وأنه لدي تعقيب
بسيط على الأخ/ سيف الحق العادل، صاحب التعليق الثاني، وهـــو التالــي:- في
بداية تعليقك أخي الفاضل / قلت للأخت كاتبة المقال، بأنها "متعصبة كثيرة"
ولاأعرف لصالح من قد تعصبت،" ومتحيزة" أيضا لمن تقل لنا لصالح من؟وعدت في
نهاية رسالتك وقلت للكاتبة "أحي فيك الروح الوطنية "؟؟؟ إدن ماقلته من تعصب
وتحيز "يعني غيرة وطنية، ونضال" أيضا قلت لها بأنها خرجت عن الموضوع ؟ولاأعلم
شخصيا أي موضوع تقصد بل أنها بداءت بداية جميلة ووضحت وأشارت الى بعض اللمحات
والصور النضالية والمعاناة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني، ثم عرجت لما
كانت تريد أن تصل إليه وهو معناة أهلنا تحت حكومة "المنبطح" الجاسوس الامريكي
والدي بداءت تتوضح لكل مراقب ما أعدوه أسياده لآجله؟
وليس لهدا النظام لامفكرين ولا مستشارين كما تقول أيه "السيف" هدا
النظام له كلاب مسعورة وفساق "تربوا على القتل والفواحش وأكل الحرام" وبيدهم
الرصاص ، لم نرى للمفكرين والمستشارين أي من الأفكار على مر الـ40 سنة
الماضية، بل أنه وبمجرد يسمعوا "زيطة" في "تاورغاء" تلقاهم فارين ومعاهم
كبيرهم في "غريان" وكلنا لم ننسى المواقفالبطولية المتكررة لهم؟أيضا السيد "سيف
العدل" إتهمت بعض من الكتاب الليبيين، ولكي أكون أو أحاول أن أكون ولو "سكين
العدل" أنصفك وأقول الحمد لله بأنك لم تقول كل الليبيين الدين يكتبون في
القضية الليبية، المهم إنك قلت بأنهم "وانا للاسف الشديد عندما اقرا لبعض من
المعارضين لا ارى فيهم قوة الحجة وبعض منهم ليست لدية الخبرة الكافية لسرد
المواضيع ذات الشان الليبيى" إدن مادا كتبوا خلان
الـ40 عام المضية، والحمدلله إنك تكتب داخل أحدى " المنابر المناضلة"؟ فكيف
يكون هدا أيه الليبي الفاضل؟ومعليشي لو كثرت معاك شوية في بعض التحليل "
أيضاكان طلبك حين قلت" يجب علينا اعادة النظر فى تنظيم الصفوف من جديد وليكن
لنا برنامج مدروس ومبنى على اسس واستراتجية وهدف وتخطيط ورقابة على كل مايطرح
فى شتى المواضيع ذات الصلة" بصراحة " لاقدرا الله وصار من طلبك هدا "فأقولها
لك وبكل صراحة، فسوف تستبعد أنت يا" سيف العادل" أولا وبناءا على ماتفضلت به
من تحليل أعلاه فإن من الواضح سوف يجد كل من يقراء تعليقك، بأنك وبصراحة "خريج
وعي جماهيري سياسي" ولم يكون لك طلب جدي لما كنت تهدف لإيضاحه،ولا أظن بأنك
تصنعت هدا بل "أنك بالفعل كدلك" وأستدل لك "بعفسة ثانية" وهي "وحسب تحليلى
انك مبالغة ومتعصبة كثرا" تقصد كثيرا وهدة الآولى، أما الثانية هي "فى مقالة
ارى انكى" تقصد في المقالة أرى إنك؟ أما الثالثة هي "متمرس ويطقن الكثير"
قصدك ويتقن؟ هدا كان ركبت على بعضها؟ أما الرابعة فهي"عزيزتى الفاضلة "تقصد
أختي الفاضلة ؟ لأن "المعزة تأتي بالعشرة والصحبة الطيبة أو المصاهرة"
والخامسة ياسيد "سيف" هي "قال الشاعر ان اراد شعبا يوم الحياة فلا بدا ان
يستجيب القدر" تقصد" لخبطني نسيتني فيها؟ الله يسامحك ؟المهم خلينا في
السادسة وهي" ارجو منكى يا سيدتى الفاضلة ان تنتقى الموضيع التى لها صلة
بالوضع الداخلى "قصدك صاحبة المقال " كانت تتكلم على الوضع في "مدغشقر"؟؟؟
وأخيرا نستنتج بأن الكاتبة"وحسب تحليلى انك مبالغة ومتعصبة كثرا وهذة وجهت
نظرك " وختمتها مسك وقلت لها"اخيرا انا اوحيى فيك روح الوطنية العالية".
وبإعتباري ليبي ولي الحق أن أتصفح هدا الموقع الحر أقول لك بأنني قراءت ردود
كلا من الاخوة:- حفيظة، والقلعي، والحماصي، وعاشق ليبيا، المهم فهمنا مادا
كان يرغب كل واحد منهم في قوله وإيصاله لنا وللمتتبع، وإدا كان لديك أو لدى
أي شخص تعليق عل مداخلتي أو قد تعتبرها أعتداء على حرية رأيك أو قصد أخر،
أقول لك حاول أخي العزيز، مرة ثانية وثالثة والتجربة " ماهيش عيب ولاحرام"
حاول أن تكتب وتجرب في صحيفة "الجماهيرية" أو "الزحف
الأسود" ممكن "تشد معاك" ويكفينا نحن الليبيين الداخل "سيف واحد" تبوا
تزيدونا واحد أخر من عندكم ياجماعة "بريطانيا" وهو "سيف الحق العادل" ولاالوم
صاحب الرد، بل اللوم على عدم المتابعة والتدقيق من قبل المكلف بهدا، لاننا "
خليني ونخليك ، باش يحاول الواحد يقدر يتصفح بما يسمى بالمواقع المعارضة
السياسية والجميع يعلم مدى الصعوبة والحدر من أن تقع فريسة لآحد البصاصيين
عندها ستنتهي حياتك وتدمر باقي من حولك أيضا نبحث على " مايسر القلب، ويفرج
على النفس المكبوثة" ويبعث فينا الآمل ؟ومن المؤسف أن نجد هدة الملاحظات
والأنشطة "الهدامة" المختفية بينكم، والتي تصيب بالحيرة والفشل في وقت واحد.
وأستحلفك بالله ياسيد "سيف الحق العادل" بأن لاتأخد الموضوع مسئلة شخصية"
ولاتدع للغضب والوسواس أن ينال منك ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عادل
بوخلال - ليـبـيا.
سليم الورفلى: هناك بعض التعليقات من قبل
الاخوة فيما يخص بنسب القذافى هذا لا يهم انا لا استطيع ان اشكك فيك وفى
نسبك على سبيل المثال نحن نبحث عن المهم وكيف نبنى ليبيا اما بالنسبة للوضع
الليبيى هناك اخطاء ارتكبها النظام واعترف بها امام العام عبر وسائل الاعلام
حيث تكلم نجل القذافى على هذة الاخطاء وهذا جيد وانا احترم ابن القذافى جدا
لانى ارى فية المستقبل المنشود وانا ارهن علية من حيث الصدق لانة قال ما لم
يستطيع احد قولة داخل ليبيا وها نحن نرى تغيير فى شتى سياسات سوا على مستوى
داخلى او خارجى وهذا جيد وانى لا اتوقع اصلاحات من قبل بمى يسمى بالمعارضة
فى الخاج استاذتى لقد تغيرت ليبيا.
شعبان القلعي.. السويد:
نعم أن وضعنا مثل وضع الفلسطين.. لان الحكام يهود..والقدافي ينحدر من جدور
يهودية فهذا ليس بالغريب ان وضع الليبين أصبح مثل وضع الفلسطين.. سياسة تهجير
وجهل وفقر ومرض.. سياسة مبرمجة.. ولكن هل تتحد اطراف المعارضة الليبية وتتحمل
المسؤولية كي تقف في وجه اليهودي القدافي؟؟ هنا السؤال؟.. المشكلة أن البعض
يعول علي المصالحة مع النظام.. كيف بالله نتصالح مع نظام قتل وشرد وافسد
مقومات المجتمع الليبي... كيف يكون الآصلاح معه؟؟ لا يفل الحديد الا الحديد...
استيقظوا من سباتكم وكفانا الكلام في غرف البالتــــــوك والمرابيع... مشكوره
علي مقالك الجيد، واتنمي ان يأخد بعين الأعتبــار.
سيف الحق العادل: السلام عليكم استاذة
ليلى اما بما يخص بالوضع السياسيى الليبيى الداخلى وافتراضا بما يعانية
الشعيب الليبيى حسب ما تفضلتى بة فى مقالة ارى انكى خرجتى على سياق الموضوع
فى تشبيهك او بالمقارنة بالقضية الفلسطينية هذا بعيد كل البعد عن ما يجرى
داخل الوطن الحبيب ارجو منكى يا سيدتى الفاضلة ان تنتقى الموضيع التى لها صلة
بالوضع الداخلى لكى تكونة منصفة لقضية الوطن مثلا وهذا حق يقال انا لا الوم
النضام وحدة فقط بل نصف المسؤلية يتحملها الشعب الليبيى وكما قال الشاعر ان
اراد شعبا يوم الحياة فلا بدا ان يستجيب القدر اما بالنسبة لطرح الذى تفضلتى
بة اراانك وحسب تحليلى انك مبالغة ومتعصبة كثرا وهذة وجهت نظرك وانا احترمها
واقدرها ولكن يجب علينا ان لا ناخذ الامور بهذة الطريقة اننا اما نظام متمرس
ويطقن الكثير من السياسات لما لدية من مستشارين ومفكرين تم توظيفهم لهذة
الامور وكيفية الردع على اية محاولة وكيفية تسيسها وتوظيفها لصالح نفسة
والاستفادة منها وكما ان النظام لدية العديد من الاوراق التى يستطع ان يطرحها
عند الضرورة وكما ليدية قدرة المناورة وعلينا نحن ان نجيد هذة اللعبة
والاستعداد لها عزيزتى الفاضلة لكى نستطيع التخلص من هذا الوضع ونوظف كل ما
نملك من جهد ووقت وانا للاسف الشديد عندما اقرا لبعض من المعارضين لا ارى
فيهم قوة الحجة وبعض منهم ليست لدية الخبرة الكافية لسرد المواضيع ذات الشان
الليبيى ومن هنا يجب علينا اعادة النظر فى تنظيم الصفوف من جديد وليكن لنا
برنامج مدروس ومبنى على اسس واستراتجية وهدف وتخطيط ورقابة على كل مايطرح فى
شتى المواضيع ذات الصلة اخيرا انا اوحيى فيك روح الوطنية العالية والسلام
عليكم استاذتى الفاضلة وتاكدى انا التغيير قادم وانى اراة انشاء الله قريب.
فتحى احفيظه: كل
سنه وانت طيبه يا استاذه ليله وعيدك مبارك سعيد ان شا الله. ياريت ياحاجه
ليلى اتشوفى بمنظار اكبر شوى علشان تعرفى شعبك اللى تتكلمى عليه ماقلتيه كله
صح ماعداء تصويرك للشعب انه برى من المشاركه فى الجريمه الا من رحم ربى طبعا
وهم قليل سواء الذين سبقوا او الاحقين.. انا اريد ان اسالك بمن يحكم القدافى
ليبيا هل عشرات الاف من افراد الاجهزه الامنيه القمعيه كلهم قدادفه هل مئات
الالوف من اللجان الثوريه الغوغائيه من القدادفه هل الناس اللى قاطعت ابنائهم
المعارضين والبعض تبراء حتى منهم وكانهم ارتكبوا جرم مشين وعار عظيم هل
القدافى هو الذى امرهم بذلك وحتى لو حدث هذا الا يدل على مدى الجبن والخنوع
الذى استوطن بين طيات هذا الشعب الا من رحم ربى وهم قليل الم تتابعى مجزرة
ابوسليم 1200 شاب ورجل من خيار الشباب والرجال قتلوا فى يوم وكانهم خراف
سيقوا الى المجزر العمومى وينتموا الى اكثر من خمسين قبيله ليبيه هل سمعت اى
قبيله تجمعت حتى فى داخل حدودها للنظر فى هذه الجريمه التى لحقت ببعض ابنائها
ولمعلوماتك ان بعض الاسر التى عملت عزا لابنهم المغدور قاطعها الكثير من ابنا
قبيلتها وحتى بعض الاقارب تحت بند ما يغضب القائد يغضبنا حتى لو كانوا
ابنائنا وارحامنا وهذا حصل صدقينى مهما كان جبروت الحاكم قوى لايمكن ان يستقر
له الحال لو كان فيه شعب حى مهما كانت قوته وحتى الذى بقى اربعين عام ليس
دليل قوته ولاكن دليل خذلاننا لانفسنا واهلنا الا من رحم ربى وهم قليل..
واخير وفقك الله ياحاجه وشملك بستره وحفظه.
سليمان الحماصي:
صدقتي فيما قلتي يا أخت ليلى وأزيد بأن وضعنا كليبيين اسواء من وضع إخوتنا في
فلسطين لأن النضال في فلسطين مستمر أما الفرقة بين اليبيين مسمرة وهذا سر
بقاء نظام الظلم في ليبيا. أسأل الله ان يحيي قلوبنا ويزرع فيها محبة بعضنا
البعض والوقوف وقفة رجل واحد من أجل مستقبل ألأجيال الذين هم أمانة في أعناق
الشرفاء. والله المستعان.
عاشق ليبيا: كلمات واقعية و من القلب و فى
الصميم . نعم لقد أصبتى كبد الحقيقة. بارك الله فيك و فى قلمك وأمد الله عمرك
و حفضك ذخراً للوطن.
|