
01/11/05
|
وفاة الفنان الصحفى عبد الهادى الهونى
غيّب الموت ، الفنان الموهوب والصحفى ، والرياضى والكادر المصرفى، الأستاذ عبد الهادى الهونى ، بعد معاناة طويلة مع المرض ، عن عمر يناهز الخامسة والستين سنة ، وشيّع جثمان المرحوم ، الى مثواه الأخير، بمدينة طرابلس ، فى موكب حزين ومهيب ، يوم الخميس الماضى .
المأسوف على رحيله ، المرحوم عبد الهادى الهونى ، كان أحد أعضاء فرقة " الأمل " التى ظهرت فى طرابلس ، بداية الستينات ، وقدمت على مسرح الهمبرا " الحمراء " عدة مسرحيات ناجحة ، منها مسرحية ( م اخدمش عليها ! ) التى أثارت يومها عاصفة من اعجاب الجمهور ورواد المسرح، والمسرحية العالمية (الحقيقة .. ماتت ) للكاتب العالمى عمانويل روبلس .
وكان من أبرز أعضاء فرقة الأمل هذه : الأديب عبد الحميد المجراب والراحل بشير كاجيجى والآنسة حميدة الخوجه ، والفنان والممثل المسرحى الكبير مختار الأسود أطال الله فى عمره وأدام عليه الصحة والعافية .
وقد عمل المرحوم عبد الهادى الهونى بجريدة ( الهدف ) التى أصدرها الصحفى الليبى الراحل جمعه نصر، سنة 1967 ، ورأس فيما بعد ( اتحاد تنس الطاولة ) وكان أيضا ، كادرا مهما وموظفا كبيرا فى البنك التجارى الليبى حتى بلغ سن التقاعد .
الراحل عبد الهادى الهونى ، قبل أن يغيّب " الفاتح من سبتمبر نجمه ونجوميته " فى " فعاليات المجتمع الليبى " المثقفة ، كان أحد الوجوه اللامعة والشخصيات المؤثرة والمحبوبة فى كل الأوساط وخاصة الفنية والصحفية والرياضية ، ولذلك فان رحيله الآن ، يترك فى قلوبنا احساسا عميقا من الحزن والأسى .
تعازينا الحارة الى السيدة زوجته ، كريمة أستاذنا الكبيرالمرحوم مظفر الأمير ، سكرتير عام مجلس الشيوخ الليبى فى العهد الملكى . وتعازينا أيضا لأبنائه وأصدقائه وكل عارفيه فى طرابلس والجفرة ومدينة بنغازى .
رحم الله عبد الهادى الهونى رحمة واسعة ، وتقبله القبول الحسن وأسكنه فسيح جنانه ، وعوض الله وطننا فيه خيرا و " انا لله وانا اليه راجعون "
صديقه ، الحزين : فاضل المسعودى
|